بغداد ـ «القدس العربي»: لقي نائب الأمين العام لمنظمة «بدر»، عبد الكريم الأنصاري (أبو مريم)، مصرعه، أمس الجمعة، إثر حادث سير في أطراف محافظة ميسان الجنوبية.
وانقلبت عجلة كان يستقلها الأنصاري، على الطريق السريع في ناحية علي الشرقي، في محافظة ميسان، مما أدى إلى وفاته على الفور، وإصابة اثنين من مرافقيه بجروح بليغة.
وعلى الفور، نعى الأمين العام لمنظمة «بدر»، هادي العامري، الأنصاري.
وجاء في نصّ النعي: «فقدنا اليوم قامة من قامات الجهاد والعطاء صاحب التأريخ المشرف والسيرة الطيبة، معاون الأمين العام لمنظمة بدر الحاج عبد الكريم الأنصاري، في حادث سير مؤسف أثناء تأديته الواجب».
وأضاف: «(…) بهذا المصاب الجلل أعزي أسرة الفقيد الكبير وأعزي إخواننا في منظمة بدر وأعزي الشعب العراقي الذي نذر لأجله الفقيد العزيز عمره الشريف، وبيوم رحيله المفجع نتذكر كل المواقف المشهودة للحاج (أبو مريم) من أيام الجهاد ضد الطاغية إلى أيام العمل السياسي الدؤوب في الحكومة والبرلمان إلى أيام مواجهة الإرهاب، إلى سعيه الجاد في خدمة إخوانه في بدر وخدمة شعبه من خلال المناصب التي شغلها، كان أخاً مخلصاً، وظهيراً شجاعاً، ورفيق درب عز نظيره، ومثالاً للمؤمنين أصحاب البصائر المرتبطين برسالتهم المقدسة، والمصرين على نهجهم القويم».
وحلّ أبو مريم الأنصاري، بديلاً عن رئيس تحالف الفتح هادي العامري في مجلس النواب خلال حزيران 2020.
ويعتبر عبد الكريم يونس عيلان الأنصاري الملقب بـ»أبو مريم الأنصاري»، أحد القيادات في التيارات الإسلامية «الشيعية» وتسنمت مناصب رفيعة.
وولد الأنصاري في محافظة البصرة عام 1959، وحصل على شهادة البكالوريوس في علوم الرياضيات – جامعة البصرة 1980، وحاصل على الماجستير في العلوم العسكرية.
وعمل الأنصاري معيداً في جامعة بغداد/ كلية العلوم، كما أسهم في تأسيس عدة تشكيلات وتطورت لاحقاً إلى تأسيس تشكيل «بدر»، بزعامة هادي العامري.
واتجه الأنصاري إلى السياسة عام 2003 وكان ضمن الطاقم الذي تولى إعداد مسودة الدستور، فضلاً عن تكليفه بمنصب الأمين العام المساعد لمنظمة بدر 2007، ويعدّ أبرز مرشحي قائمة «الفتح» في عام 2018، وفاز في الانتخابات البرلمانية للدورة الثالثة، كما شارك في الحرب ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» وشكل فوجاً لحماية العاصمة بغداد.