إقليم كردستان العراق يبحث حلولاً لتسوية أوضاع الطلبة الإيزيديين الفارين من سنجار

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أعلن وزير التربية والتعليم في إقليم كردستان العراق، آلان حمه سعيد، اتخاذ عدة إجراءات عاجلة بشأن الطلبة النازحين من قضاء سنجار، فيما أشار إلى التواصل مع وزير التربية الاتحادي علي الدليمي لوضع الحلول المناسبة لهم.
وقال في بيان صحافي، إنه «نظراً للوضع غير المستقر في منطقة شنكال (سنجار باللغة الكردية)، وخاصة في مناطق سنونة وخناصر ودوغار، قررنا حماية مصالح الطلاب الذين فروا مع عائلاتهم إلى حدود محافظة دهوك».
وأضاف أنه «لقد أمرنا المديرية العامة لتربية دهوك وشنكال للتعليم بأن الطلاب الذين ينتمون إلى مدارس وزارة التربية والتعليم في إقليم كردستان قد ذهبوا الآن إلى محافظة دهوك مع عائلاتهم ويعيشون في المخيمات أو خارجها، يمكنهم الالتحاق بالمدارس في المخيمات وخارج المخيمات في أقرب مدارسهم وأداء امتحاناتهم، ومن ثم تعود درجاتهم إلى مدارسهم من خلال المديرية العامة للتربية والتعليم في دهوك، وسيتم منح الطلاب الذين لا يستعدون للاختبار بسبب وضعهم الحالي السلطة الكاملة من قبل مدير عام التربية والتعليم في دهوك لإجراء الاختبار في وقت مناسب، بحيث لا ينبغي حرمان أي طالب من حقوقه من خلال مغادرة أماكن إقامته».
وتابع: «اتصلت بوزير التربية الاتحادي بشأن الطلاب الذين ذهبوا الآن إلى محافظة دهوك مع عائلاتهم وينتمون إلى مدارس وزارة التربية العراقية الاتحادية، وطلبت منهم اتخاذ جميع الإجراءات المناسبة، ومن أجل حماية حقوق هؤلاء الطلاب، ووعد وزير التربية الاتحادي العراقي بأن المديرية العامة للتربية في نينوى ستتخذ خطوات مثل وزارة التربية في إقليم كردستان وفريق عمل، للتأكد من أنهم سيتخذون كل إجراء مناسب لضمان عدم فقدان حقوق الطلاب».
ويشهد قضاء سنجار منذ عدّة أيام توتراً أمنياً واشتباكات مسلحة بين مسلحين موالين لحزب العمال الكردستاني، المعارض لتركيا، وقوات الجيش العراقي، تسبّبت بنزوح الآلاف من الإيزيديين إلى المخيمات في إقليم كردستان العراق. وأبلغت وكالة الاستخبارات بوزارة الدفاع الأمريكية، دائرة التفتيش في «البنتاغون»، أن ما وصفتها بـ»ميليشيات» مدعومة من إيران تعاونت مع مسلحي حزب العمال الكردستاني ضد تركيا، وهاجمت من حين لآخر قواعد تركية شمالي العراق.
وجاء ذلك في تقرير عرضته رئاسة دائرة التفتيش في البنتاغون، على الكونغرس حول الفعاليات التي جرت في سوريا والعراق خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري.
وذكر أن «الميليشيات المدعومة من إيران في العراق، دعمت حلفاء إيرانيين آخرين في المنطقة لاستهداف دول الخليج».
وأشار في هذا السياق إلى أن «مجموعة مقرها العراق أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف أبو ظبي في فبراير/شباط الفائت».
ولفت التقرير إلى أن «الميليشيات المدعومة من إيران كثفت هجماتها ضد القوات التركية في سوريا والعراق».
وأضاف أن «الميليشيات الموالية لإيران نسقت في بعض الأحيان مع (بي كا كا) الذي تعتبره الولايات المتحدة تنظيماً إرهابياً، للرد على هجمات المقاتلات والمسيرات التركية ضد مواقع بي كا كا».
وأفاد التقرير أن «الميليشيات أعربت في الآونة الأخيرة عن معارضتها بشكل متزايد لفعاليات الجيش التركي، وشنت هجمات صاروخية على قواعد عسكرية تركية في سوريا والعراق». ولفت في هذا السياق إلى «هجوم تعرضت له قاعدة تركية شمالي الموصل، بعد غارات جوية شنتها أنقرة ضد مواقع (بي كا كا) شمالي العراق في فبراير/ شباط الماضي».
وخلص التقرير إلى أن «الميليشيات المدعومة من إيران تهاجم القواعد التركية بهدف ردع أنقرة عن القيام بعمليات ضد حزب العمال في العراق».
وذكر أن «تركيا تنفذ هجمات جوية وبرية ضد مسلحي الحزب في العراق منذ سنوات عديدة، وأن القوات المسلحة التركية اتبعت استراتيجية استخدمت فيها مقاتلات ومسيرات لاستهداف قيادات رفيعي المستوى للتنظيم في سوريا والعراق».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية