49 صحافياً قتلوا في اليمن خلال سبع سنوات من الحرب

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: كشفت نقابة الصحافيين اليمنيين الأسبوع الماضي أن الحرب في اليمن أدت إلى مقتل 49 صحافيا ومصورا منذ بدايتها، وذلك بالتزامن مع دخولها العام الثامن.

وقالت النقابة في بيان لها، بمناسبة اليوم العالمي للصحافة، إنه «في الوقت الذي تثمن النقابة فيه نضالات الصحافيين اليمنيين وكفاحهم من أجل نيل حريتهم والدفاع عن الحريات العامة، لا تنسى تضحيات 49 شهيدا من الصحافيين والمصورين والعاملين في وسائل الإعلام الذين قدموا أرواحهم ثمنا للحقيقة، منذ بداية الحرب وحتى اليوم».
وعبرت النقابة عن غضبها وألمها الشديد إزاء إصرار جماعة أنصار الله «الحوثيين» على اعتقال أربعة صحافيين، وهم عبدالخالق عمران وتوفيق المنصوري وأكرم الوليدي وحارث حميد، وإصدارها حكما جائرا بإعدامهم بعد اختطافهم وإخفائهم وتعذيبهم منذ العام 2015 بحسب تعبيرها.
وأكدت نقابة الصحافيين أن الحوثيين يواجهون المطالب المحلية والدولية بـ«إطلاق سراح الصحافيين الأربعة بصلف وتعنت ورفض في آن واحد».
وتابعت النقابة: «في الوقت نفسه، لا يزال الصحافيان وحيد الصوفي ومحمد قايد المقري، مخفيين قسريا لدى جماعة الحوثي وتنظيم القاعدة في صنعاء حضرموت منذ العام 2015م في ظروف غامضة، ما يفاقم حالة القلق الشديد لمصيرهما».
وحسب النقابة اليمنية، فإن العاملين في وسائل الإعلام الحكومية في مناطق سيطرة الحوثيين يعيشون ظروفا اقتصادية غاية في السوء، جراء انقطاع مرتباتهم منذ العام 2016 الأمر الذي دفع بالكثير منهم إلى العمل في مهن قاسية لا تتناسب مع قدراتهم وإمكانياتهم.
وقالت: «الصحافيون اليمنيون يعيشون أزمات متعددة، وحالة شظف معيشية بالغة السوء، وظروفا قاسية من جوع وحرمان وقهر ومطاردة وإهمال وترهيب، بعد إغلاق عشرات الوسائل الإعلامية الأهلية والمعارضة، وفقدان مئات الصحافيين لأعمالهم، ومطاردة السلطات المختلفة والمتناحرة لأصحاب الرأي، وترويعهم، وتخلي مؤسسات الدولة عن مهامها في توفير سبل العيش الكريم، وحماية حقوق الصحافيين والموظفين والعاملين في مختلف مؤسسات الدولة».
ودعت في هذا الإطار، الحكومة المعترف بها دوليا إلى سرعة صرف رواتب العاملين في وسائل الإعلام الحكومية، وعدم ربط قضيتهم باتفاقات لا تنفذ، بينما المعاناة تكوي الزملاء الصحافيين في كل لحظة.
كما طالبت نقابة الصحافيين كافة الأطراف، وفي مقدمتها جماعة الحوثيين، إلى إيقاف سياسة العداء تجاه الصحافة والصحافيين وأصحاب الرأي، والقبول بالتعدد والتنوع وحرية الصحافة، باعتبارها خطوة ضرورية ومهمة تسهم في تحقيق السلام وتصويب الأخطاء.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية