الأثرياء يحتمون بالذهب والفقراء بالسماء… وتوسعة طريق في محافظة الشرقية تهدم 160 منزلا وتشرد 3000 مواطن

حسام عبد البصير
حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: يوماُ بعد يوم يزداد البون بين أثرياء مصر وأغلبيتها الفقيرة.. فاقتفاء أثر التجمعات الثرية يشير إلى حالة من الهلع تنتاب أفرادها، أولئك الذين تفشت فيهم حمى اقتناء الذهب، باعتباره ملازما آمنا من أي مفاجآت محتملة. وفيما لا يزال الاستحواذ على رغيف الخبز حلم الملايين، سجل الذهب أرقاما قياسية غير مسبوقة طيلة الأيام الماضية.
وأمس الثلاثاء 10 مايو/أيار سيطرت على الصحف المصرية وتجمعات المواطنين الأحاديث حول الغلاء، ومدى قدرة الأغلبية الفقيرة على التحمل خلال المرحلة المقبلة، حيث يكثر الحديث عن موجات غلاء في الطريق.. ومن تقارير الصحف نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء ما انتشر من أنباء بشأن إصدار وزارة الأوقاف قرارا بإسناد إدارة مسجد سيدنا الحسين لجهة خاصة. ومن أخبار المحاكم: واصلت محكمة جنايات شمال القاهرة المنعقدة في العباسية، نظرجلسة محاكمة وزير المالية الأسبق بطرس غالي، في القضية المعروفة إعلاميا بـ«فساد الجمارك». وكانت محكمة الجنايات، قد عاقبت المتهم بطرس غالي وزير المالية الأسبق، في وقت سابق، بالسجن المشدد غيابيا لمدة 15 عاما، وعزله من وظيفته، فضلا عن مطالبته وإلزامه برد مبلغ مالي بلغت قيمته 35 مليون جنيه و791 ألفا، وغرامة مساوية للمبلغ السابق نفسه. ومن تقارير البرلمان: طالب النائب عاطف مغاوري عضو مجلس النواب عن حزب التجمع، بالتدخل لوقف تهديد الأجهزة المحلية للمواطنين في قرية غيتة في مركز بلبيس محافظة الشرقية، بهدم منازلهم وإزالتها بحجة تطوير وتوسعة طريق القاهرة -بلبيس – مسطرد، ما سيتسبب في هدم 160 منزلا وتشريد 3000 مواطن وقطع أرزاقهم ومصادر دخولهم.. ومن أخبار النقل: قال وزير النقل الفريق كامل الوزير، إن المواطن سيتحرك في أرجاء مصر كافة حاملا كارت مواصلات واحد فقط أو تذكرة واحدة فقط، وسيتم حساب المسافات والتوقيتات ولن تتأخر أي وسيلة مواصلات عن توقيت قيامها أو وصولها مع إبريل/نيسان 2023.. ومن أخبار الفنانين: تقدم محام، ببلاغ للنائب العام المصري المستشار حمادة الصاوي، يطالب فيه وقف عرض فيلم “واحد تاني” للفنان المصري أحمد حلمي، الذي يعرض في السينمات اعتبارا من أول أيام عيد الفطر المبارك. واتهم المحام المصري، صناع فيلم “واحد تاني” بالترويج للمثلية وقدم بلاغا للنائب العام المصري، مطالبا فيه بمحاكمة صناع الفيلم، ومنع الفيلم من العرض.
ثلاثية ملعونة

أصر محمود زاهر في “الوفد” على أن يوقظ القصور النائمة في العواصم العربية التي غفلت عن أنبل قضايانا على الإطلاق: وكأن قاموسنا العربي الذي أُسْقِطَت منه أرض فلسطين، لم يعد يحوي في ذاكرته المتآكلة سوى ثلاثية الاستنكار والإدانة والشجب، الموجودة في فصل «إبراء الذمم». أربعة وسبعون عاما من تواطؤ عالمي مفضوح، وصمت عربي مخزٍ، والنكبة الفلسطينية مستمرة، تلاحق شعبا مظلوما، بات ضحية لأكبر عملية تطهير عرقي في التاريخ الحديث. منذ إعلان بريطانيا إنهاء انتدابها على فلسطين، بدأ فعليا ورسميا غرس جذور الصهاينة، لتبدأ منظومة التيه والشتات والمأساة التي ما زالت تُفرزها النكبة، لتغيير كل ما يمت إلى تاريخ فلسطين وجغرافيتها بصلة. في ذكرى النكبة منتصف مايو/ أيار1948 لم تسقط من ذاكرة الشعوب والأحرار ما تعرَّض له 800 ألف فلسطيني، هم أهالي 1152 مدينة وقرية وضَيْعَة، عندما طُردوا قسرا.. لا يحملون معهم سوى مفاتيح بيوتهم، وآمال العودة إلى الديار في يومٍ ما، مأساة تتواصل فصولها على مدار عقود، والنتيجة دوران مستمر في حلقة مفرغة من «مبادرات» و«حلول» و«مفاوضات» و«قرارات»، تنكر لها الاحتلال «الإسرائيلي»، خصوصا القرارات الدولية «181، و194، و242، 338» التي تم اغتيالها بِدَمٍ صهيونيٍّ بارد. نكبة وصفها محمود زاهر بأنها طويلة الأمد وممتدة لاستمرار آلة البطش «الإسرائيلية»، وانتهاك مفضوح لكل الأعراف والمواثيق الإنسانية والدولية والأخلاقية، لتشكل مأساة حقيقية وحربا على السيادة والحق الأزلي في الوجود.

بارعون في النوم

خلال العقود السبعة الماضية، لم نحصد وفق ما قال محمود زاهر سوى الوهم والبؤس والتشريد والتهجير والقتل والتنكيل والاستيطان. الأحداث السابقة واللاحقة تثبت أن الاحتلال الصهيوني الفاشي والبارع في استخدام أساليب خبيثة من الترهيب والقتل والتشريد، لبلوغ مقاصده، لم يكن باستطاعته تحقيق أهدافه إلا بوجود «الهشاشة» العربية، والتطبيع المجاني، ولذلك لم يعد هناك أي شيء قابل للنقاش أو المساومة أو المناورة.. أو حتى للبيع. ورغم ما تتعرض له فلسطين المحتلة منذ النكبة وحتى الآن، إلا أن الاحتلال الفاجر لن يستطيع مخالفة منطق الأشياء وقوانين التاريخ، أو محو إرادة الكفاح الوطني، أو تغيير عقيدة انتماء شعبٍ إلى أرضه، وإيمانه بحقوقه، وتمسكه بجميع أشكال النضال والمقاومة ضد جرائم «الصهاينة» البشعة في التطهير العرقي والديمغرافي. أخيرا لعل أبلغ توصيفٍ لما نحن عليه الآن، ما قالته غولدا مائير في مذكراتها عن حرْق المسجد الأقصى في أغسطس/آب 1969: «لم أنم طوال الليل خوفا من هجوم العرب علينا من كل مكان، وعندما أشرقت الشمس أدركتُ أننا نتعامل مع أمة نائمة.. نستطيع أن نفعل بها ما نشاء». انتهى محمود زاهر إلى استدعاء مقولة مارثن لوثر كينغ الشهيرة «إن أسوأ مكان في الجحيم تم تخصيصه للذين يقفون على الحياد في المعارك الأخلاقية الكبرى».

ملاذ آمن

بات الارتفاع الكبير في أسعار الذهب مصدر اهتمام الكثيرين، وبدوره سعى محمد أحمد طنطاوي في “اليوم السابع” لحل اللغز: حالة غير مفهومة تسيطر على قطاعات عديدة من المصريين الذين يرغبون في تحويل مدخراتهم إلى مشغولات ذهبية، حتى إن كانت صغيرة أو متواضعة، الأمر الذي أسهم بدوره في اضطراب غير مسبوق في سوق المعدن الأصفر، وخلق حالة طلب تفوق كل التوقعات، تزامنت مع موسم الأعياد الذي يرتبط غالبا بالمقبلين على شراء “الشبكة” والزواج، وتحت شعارات الملاذ الآمن والعبارات التي يرددها أغلبنا، بدأت موجة من الاستثمار العشوائي في الذهب، لدرجة أن البعض يبيع ممتلكاته ويحولها إلى ذهب.. تخيل معي لو سعى كل مواطن إلى تحويل مدخراته أو ممتلكاته إلى مشغولات ذهبية، ماذا يمكن أن يحدث في مؤشرات الاقتصاد ودورة رأس المال، وحجم الانكماش والركود المتوقع في الأسواق، لذلك يمكن سرد التأثيرات السلبية لتوظيف مدخرات الأفراد في الذهب، من خلال السطور التالية. أولا: سوف تتجمد مدخرات الأفراد في قطع معدنية، دون أن يكون لها عائد مباشر أو استثمار واضح المعالم في نشاط تجاري أو صناعي أو زراعي، يرفع معدلات النمو ويخلق فرص عمل. ثانيا: الطلب غير المسبوق على الذهب سوف يصحبه اضطراب كبير في الأسواق، كما حدث في الأيام الماضية، وتلاعب في الأسعار، وبيع بقيم أكبر بكثير من الحقيقية. ثالثا: الطلب غير المبرر على الذهب سوف يشكل عبئا على العملة الصعبة، ويرفع قيمتها، ويستنزف العملة الوطنية، خاصة أن سعر الذهب مقوم بالدولار، وهو في النهاية صورة من الأدوات الاستثمارية التي تعتمد عليها الدولة في الاحتياطيات الدولية. رابعا: الادخار في المعدن الأصفر يقضي على كل الفرص البديلة، ويرفع معدلات البطالة، ويساهم بصورة مباشرة في غياب الاستثمار في المشروعات الصغيرة والمتوسطة، التي تخلق فرص عمل، وتدعم معدلات النمو، وتقدم منتجات محلية بجودة معقولة، يمكن الاعتماد عليها في أوقات الأزمات الاقتصادية العالمية، كما يحدث الآن. وضع مدخرات الأفراد في الذهب يحد من حجم السيولة لدى البنوك، ويقلل بدوره من المساهمة في دعم المشروعات الكبرى، وجهود إنعاش الاقتصاد ورفع معدلات النمو، والقدرة على ضخ السيولة في القطاعات المختلفة.

نسب مختلفة

يرى الدكتور محمود خليل في “الوطن” أن كل الشعوب مرت بأزمات، طالت لدى بعضها وقصرت لدى أخرى، فتمكنت من الخروج منها، وهي لم تتمكن من ذلك إلا في اللحظة التي أدركت فيها السبب في أزمتها، فتعاملت معه ونجت. ثمة سبب مشترك تجده حاضرا في كل الأزمات التي مرت بها الشعوب، تستوي في ذلك شعوب الشرق مع الغرب، يتمثل في ضياع الحق. ضياع الحق يعني لعنة تضرب أطنابها في أرجاء حياة البشر الذين ساهموا في تضييعه، والذين رضوا بضياعه، تأمل حديث النبي، صلى الله عليه وسلم، الذي يقول: «لعن الله قوما ضاع الحق بينهم». ضياع الحق له صور وأشكال متعددة: المعلم الذي يحرم تلامذته من خدمة تعليمية حقيقية داخل الفصول، حتى يضطرهم إلى مجموعات التقوية أو الدروس الخصوصية يهدر حق الصغار في التعليم، والمسؤول الذي لا يحترم حق ولؤ الأمر في التحفظ أو الاعتراض على القرارات التعليمية العشوائية يهدر حق الناس المتأثرين بالقرارات في مناقشتها، وولي الأمر الذي يستسهل إضاعة فلوسه على الدروس الخصوصية، ويؤثر الشهادة على العلم، يضيع حق المجتمع في التقدم والانطلاق. الطبيب الذي يتواطأ مع مراكز الأشعة، ومعامل التحاليل، وشركات الأدوية من أجل إغراق المريض في إجراءات ومصروفات قد لا يكون لها لزوم في تحسين حالته يضيع حقه، وهو يجور بصورة غير إنسانية عليه حين يسوقه إلى شراء أصناف معينة من الأدوية دون غيرها، خدمة لمصالح شركات أدوية معينة، والمريض الذي يسكت على ذلك يساهم في إضاعة حق غيره، كما أضاع حق نفسه. الموظف الذي يجور على المواطن، والمواطن الذي يرضى بأن يسيّر أعماله بالعطايا كلاهما يضيع الحق. الشخص الذي يسرق فرص غيره وينال من المواقع ما لا يستحقه ويصعد على رقاب من حوله بالنفاق والمجاملات يضيع الحق، والمجموع الذي يرضى بذلك يهدر الحق أيضا. التاجر الذي يخزّن السلع طمعا في المزيد من المال، والمطور العقاري الذي يبيع الشقة بسعر عامين مقبلين، والبائع الذي يسرق الزبون، كل هذه أشكال وصور مختلفة لإضاعة الحق.

البحث عن دولة

نتحول نحو الأزمة التي تعيشها ليبيا بصحبة عمرو الشوبكي في “المصري اليوم”: رغم تفاؤل الكثيرين بقرب انتهاء الصراع في ليبيا، عقب توافق المجلس الأعلى الدولة مع البرلمان على انتخاب فتحى باشاغا رئيسا جديدا للحكومة، إلا أن رفض عبد الحميد الدبيبة رئيس الوزراء الحالي، تسليم السلطة للأول، وصياغة مبررات بعضها لا يخلو من وجاهة، عمق من الانقسامات الموجودة داخل ليبيا. وتعتبر من المرات النادرة التي توافق فيها مجلس النواب الليبي مع المجلس الأعلى للدولة على خطوة سياسية كبيرة في هذا الحجم، تمثلت في اختيار باشاغا رئيسا للوزراء، وهو وزير الداخلية السابق وأحد المرشحين الرئاسيين في الانتخابات التي لم تجر، لنصبح أمام رسالة للعالم تقول إن مؤسسات الداخل الوطني المحلية اختارت رئيس حكومة حتى لو حضرت قنوات اتصال مع الخارج، إلا أنه أمر يختلف في مضمونه وتأثيره عن أن يكون هذا الاختيار مصنعا بالكامل في الخارج، كما جرى في مرات سابقة. والمؤكد أن باشاغا يمتلك مهارات سياسية، ودعما عسكريا ومناطقيا كبيرا (من مصراتة)، فهو الذي استقبل بجرأة الوفد الأمني المصري منذ أكثر من عامين في طرابلس، حين كان وزيرا للداخلية في حكومة السراج، التي كانت مختلفة مع مصر، ومتحالفة مع تركيا، كما أن الرجل دعّم علاقاته بالقاهرة وحافظ على قنوات اتصاله بتركيا، كما أنه قام في نهاية العام الماضي بزيارة جريئة للمشير خليفة حفتر في الشرق الليبي، رغم أنه كان من أشد معارضيه أثناء محاولته دخول طرابلس بالقوة المسلحة في 2019. كما أنه يتمتع بتقدير بعض الأطراف الإقليمية والدولية، ومع ذلك فشل في أن يكون محل توافق داخلي، وأن يصبح رئيس وزراء ليبيا الجديد، خاصة في ظل دعم أطراف عربية ودولية لحكومة الدبيبة، وأيضا صراع شرس حول آبار النفط مما عقد الأوضاع السياسية والأمنية في ليبيا. ومع ذلك فإن هذه الفرصة يبدو أنها ستهدر نظرا لغياب «آلية جبر» من قبل مؤسسات دولة موحدة لفرض اختيارات البرلمان ومجلس الدولة في الواقع، كما لا توجد حتى اللحظة شرعية شعبية تأسست عبر انتخابات حرة.

أزمة مستوردة

ما زالت الأزمة التي حلت بنا محل اهتمام الكثيرين ومن بينهم وليد عبد العزيز في “الأخبار”: ما ينطبق على جميع دول العالم ينطبق على مصر.. هناك موجة غلاء عالمية بدأت مع تفشي جائحة كورونا وازدادت بعد انطلاق الحرب الروسية الأوكرانية.. جميع دول العالم بما فيها مصر تعاني من أزمة أسعار بعد ارتفاع أسعار السلع عالميا، وتوقف أهم الدول المنتجة للحبوب عن التصدير، الأمر الذي ترتبت عليه ندرة في المعروض مع زيادة الأسعار بطريقة غير مسبوقة.. الحكومة المصرية تحاول الخروج بأقل الخسائر وتحميل المواطنين نسبة ضئيلة من الفاتورة وبطبيعة الحال الإجراءات التي تتخذ لحماية الفقراء تؤثر في عملية التنمية والنمو الإجمالي للدولة، وهنا يجب أن يعرف الجميع أن متغيرات الأسعار والندرة والأزمات ليست من صنع الدول النامية، ولكنها من صنع النظام العالمي الجديد الذي لا يهتم بحياة الشعوب بقدر ما يهتم بالدمار والخراب وإضعاف الدول حتى تستمر شعوب دول العالم النامى تحت ضغط ورحمة الأغنياء وموردي السلع الأساسية.. عندما تبحث عن الحلول تكتشف أن الدول التي كانت أقل تضررا من تداعيات الأزمة العالمية هي الدول التي تصنع الكم الأكبر من احتياجاتها والدول التي تزرع ما تستهلكه.. الغريب إنني ما زلت أرى الفاكهة والخضراوات المستوردة مثل الأناناس والتفاح والموز والكيوي وغيرها من السلع تملأ محلات الفاكهة، رغم أننا لسنا في حاجة إلى هذه المنتجات على الأقل في الوقت الحالي لأننا وبفضل الله لدينا محاصيل متنوعة طوال العام من الخضراوات والفاكهة تكفينا وتكفي أيضا للتصدير.. لسنا في مرحلة تسمح لنا بالضغط على العملة الأجنبية لشراء سلع من الممكن الاستغناء عنها ولو مؤقتا.. نحتاج في هذه الأوقات تحديدا إلى أفكار من خارج الصندوق للحفاظ على ما تحقق من مكاسب اقتصادية خلال السنوات الماضية وعلى الدولة أن تبحث عن حلول جديدة لتحفيز الاستثمارات المحلية لنجد بعد فترة وجيزة أننا نسير على طريق الاكتفاء الذاتي أو تقليل الاعتماد على الاستيراد.

متدينون بالفطرة

لم يكن انطلاق الملايين في المساجد والطرق والميادين والساحات لأداء صلاة العيد.. شيئا غريبا، لأن مصر كما اوضح فاروق جويدة في “الأهرام” كانت دائما الإيمان الحقيقي والإسلام المترفع وقبل أن يهبط الأنبياء على البشر عرفت مصر التوحيد والصلوات والحياة الأخرى.. وقد آمن المصريون بالتوحيد وهم يزرعون الأرض وينتظرون مواسم الحصاد.. لقد وقف العالم يشاهد حشود مصر وهي تصلي وكان مشهدا مهيبا وموكبا من مواكب الإيمان.. وكانت التكبيرات تهز أركان البيوت والشوارع تعلن أن الإسلام يسكن القلوب والضمائر، وأن حشود الحق في مصر تشبه فيضان نيلها الخالد، وهو يجتاح فلول المغامرين والمتاجرين وصناع الرذيلة.. كانت حشود مصر وهي تصلي زلزالا اهتزت به أركان أشياء كثيرة لتؤكد أن مصر هي التي رفعت راية الإسلام ودافعت عنه ونشرته في كل بلاد الدنيا بالعقل والحكمة، كم أضاءت مصابيح مصر معاقل الظلام وتركت خلفها علما وترفعا وكانت دائما بيتا للحق والهداية.. كانت مصر يوم العيد وهي ترتدي ثوب الحكمة والإيمان والجمال هي مصر التي أحببناها وعشنا معها وفيها زمانا من النبل والأخلاق والترفع.. كان عيدا يحمل عبق زمان قديم من عطر المحروسة أم الدنيا كل عيد ومصر تصلي وتبهر العالم بصلاتها.. كانت مصر تناجي ربها تطلب الأمان لشعبها والحماية لنيلها والقوة لجيشها والهدى والصلاح في كل ربوعها.. كانت تطوف حول الحسين وتبارك السيدة زينب وتجلس في ساحة العلم في السيدة نفيسة، وتكبر في ضريح الإمام الشافعي.. وتسمع القرآن ينطلق في أصوات أبنائها الشيخ رفعت والحصري ومصطفى إسماعيل وعبدالباسط وزاهر والبنا والمنشاوي وأبوالعينين والنقشبندي، وتدعو لهم بالرحمة بقدر ما أسعدونا كل عيد ومصر كما كانت دائما تصلي. الإيمان كان دائما يعيش في وجدان مصر في فيضان نيلها وصلوات شعبها ودعوات أمهاتها ودماء شهدائها وفي كل نبتة زرع على أرضها الطاهرة المؤمنة.. الإيمان جزء من نسيج مصر سرى في دماء شعبها آلاف السنين وسوف يبقى دائما.

أوهام بوتين

كان متوقعا أن تكون حربا قصيرة يفوز فيها الأعلى قدرة؛ أي روسيا وتنهزم أوكرانيا حسب رأي الدكتور عبد المنعم سعيد في “المصري اليوم”، ولكن أوكرانيا لم تخسر. كشف الكاتب عن أنه في داخل النفق ومع غلبة الظلام وكثرة الاحتمالات فإن مثل تلك الألغاز تكون معتادة، ويكون الأكثر اعتيادا نسيان ما كان سبب دخول النفق من الأصل. الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال أمام زوار، إن خصومه يحاولون «الفوز في ساحة المعركة» و«تدمير روسيا من الداخل». لم يعد هناك حديث عن توسيع حلف الأطلنطي أو النخبة النازية في «كييف» كمصدر لتهديد يستحق غزوا من الجيوش الروسية. على الجانب الآخر فإن الهدف الأمريكي لم يعد انسحاب روسيا من أوكرانيا، ولا صار توسيع حلف الأطلنطي ولو عن طريق فنلندا والسويد، وإنما مساعدة أوكرانيا على هزيمة روسيا وتعطيل آلة بوتين الحربية حتى لا تهدد جيرانها في المستقبل. وزير الدفاع لويد أوستن، ذكر بعد رحلة إلى كييف لتعزيز المقاومة الأوكرانية: «نريد أن نرى روسيا ضعيفة إلى درجة أنها لا تستطيع القيام بالأشياء التي فعلتها في غزو أوكرانيا». وكرر أوستن تلك الرسالة بعد محادثات مع حلفاء الناتو في ألمانيا. وأضاف متحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي: «نريد أن تفوز أوكرانيا. نحن عازمون على جعل هذا الغزو فشلا استراتيجيا لروسيا».. كان أحد أهدافنا هو الحد من قدرة روسيا على فعل شيء كهذا مرة أخرى».

صفقة محتملة

يرى الدكتور عبد المنعم سعيد أن الحرب باتت حربا أخرى، والوجود داخل النفق لفترة طويلة يسبب تغيرات كثيرة وأحلاما أكثر وكوابيس من أنواع مفزعة؛ لكن الحرب لا تكون كما كانت وتفقد بساطتها الأولى وتنحرف إلى دروب متفرعة. هذا ما حدث في «الحروب الأبدية» القديمة، في الحروب العالمية الكبرى الأولى والثانية بدت الحرب أبدية بعد فترة، وكثير من المؤرخين يعتبرون الثانية امتدادا للأولى، ولم يكن وقف القتال إلا هدنة امتدت إلى عشرين عاما. الحرب الكورية والأخرى الفيتنامية والثالثة الأفغانية والعراقية كانت أمثلة أخرى، الحروب العربية الإسرائيلية في أشكالها القديمة مع الدول العربية، والحديثة مع تنظيمات أصولية، ظلت حربا واحدة حتى مع اتفاقيات السلام. الحرب الأبدية الجديدة في أوكرانيا لا تتماشى مع فكرة إخراج دولة عظمى نووية من مكانتها إلا عبر مسيرة دامية وطويلة في أنفاق ليس لها نهاية، وبالتالي لا ضوء في نهاية النفق الكبير للمواجهة. هنا تظهر احتمالات استخدامات السلاح النووي ليس بالصورة التي نراها في أفلام إبادة الكوكب، إنما كأداة لتلافي الهزيمة والضغط من أجل الحصول على أهداف تكفي لإشهار نصر. فبعد الفشل الروسي في السيطرة على العاصمة الأوكرانية «كييف»؛ والتركيز على إقليم «الدونباس» مع ممر يربطه مع البحر الأسود ومنطقة القرم، بات ممكنا أن تصير صفقة كافية لإعلان هدنة تخرج منها روسيا بانتصار إضافة أراض للدولة الروسية مترامية الأطراف.
في انتظار سموه

يبدو والكلام لأشرف العشري في “الأهرام” أن الزيارة المرتقبة للرئيس الامريكي للمنطقة تستهدف تحقيق هدفين رئيسيين. الأول زيارة إسرائيل ومعالجة الفتور البادي في العلاقات الامريكية وإرسال رسائل تأييد ودعم أمريكيين لحكومة بينيت في حالة تم توقيع الاتفاق النووي المعدل مع إيران بعد مفاوضات فيينا الأخيرة. وفي الوقت نفسه المرور بزيارة خاطفة لرام الله للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإبلاغه الرسالة الأمريكية الروتينية بأن إدارته لن تتخلى عن مشروعها بتأييد السلام في المنطقة والتمسك بإقامة الدولة الفلسطينية. وكل ذلك في زيارة خاطفة لن تستغرق سوى 36 ساعة فقط، حسب ترتيبات البروتوكول الأمريكي للزيارة. ويبقى الهدف الثاني وهو الضروري والحتمي الذي يجب أن يتحقق في تلك الزيارة بلقاء مصالحة مع دول المنطقة الرئيسية. وإنهاء حالة الجفاء معها وهي بلا شك السعودية والإمارات في الأساس، وربما مصر بشكل نسبي.. مع ضرورة التعاطي الأمريكي فعليا عبر خطوات معتبرة وعاجلة لإنهاء حالة الفراق بلا طلاق في العلاقة مع تلك الدول. ومن أجل هذا الهدف الثاني تعقد الاجتماعات داخل الدوائر الامريكية الكبرى للبت في قضية اللقاء من عدمه بين بايدن والحلفاء الأساسيين في الإقليم. وأين يعقد هذا اللقاء، وأي عاصمة سيختارون؟ وهو الأمر الذي لم يحسم بعد.

مجرد أمنية

اقترح أشرف العشري على الإدارة الامريكية أن تدرس إمكانية عقد لقاء الرئيس الأمريكي في مدينة شرم الشيخ المصرية لعدة أسباب منها، أن القاهرة بما لها من دور ومكانة وثقل تمثل حجر الزاوية الرئيسي في الإقليم. بجانب أن الدور المصري مشهود له بالكفاءة والامتياز دوما في رأب الصدع، وإصلاح ذات البين بما لديه من مؤهلات ومقومات القوة والحضور، وتستطيع أن تجمع القادة المعنيين من السعودية والإمارات والأردن والبحرين في لقاء كهذا إذا تقرر. ثانيا أنه يستحيل على بايدن الذهاب إلى المملكة العربية السعودية نظرا لتفلتات مواقفه وهو غير مرحب به في تلك الفترة، حيث الغضب السعودي والإماراتي بلغ منتهاه، بسبب الموقف الأمريكي المترهل والمتراجع من حرب اليمن، وعدم الإدانات الواضحة والمباشرة لجرائم الحوثيين والإيرانيين. مع خطأ بايدن بشطب الحوثيين من لوائح الإرهاب وأزمة رفض إنتاج حصص أكثر من البترول وخفض أسعاره، ناهيك من أسباب أخرى معلومة. لا ملامة لبايدن تجاه القاهرة بعد الآن بشأن مواقف في غير محلها فقضايا حقوق الانسان تحل بقوة وقطعت فيها مصر شوطا كبيرا عبر إنشاء الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان. وكذلك الافراج عن دفعات متتالية وبكثافة من المحتجزين. والدعوة إلى حوار وطني سياسي شامل لكل القوى الوطنية في مصر لمجابهة كل التحديات والسير قدما وبخطى ثابتة على طريق الإصلاح السياسي والاقتصادي بحكمة وكفاءة عالية. وبالتالي اختيار شرم الشيخ ستكون له رسالة إيجابية في مسار العلاقات الثنائية وتوطيدها بقوة. ومن ثم ينسحب الأمر تباعا على مجمل علاقات الحلفاء الأساسيين في الإقليم مع أمريكا. وهذه هي الفرصة الثمينة لبايدن إذا اراد أن ينقذ ويرمم تلك العلاقات.. فهل تفعلها إدارة بايدن وتختار شرم الشيخ لكل تلك الأسباب.

أملا في المعاش

“تزوجت من زوجة قريبة لي، وهي متخلفة عقليا، وأنجبت منها بنتين، ولها أم مسنة ولها معاش كبير، وتريد هذه الأم أن أطلق زوجتي صوريا من أجل أن تأخذ المعاش بعد وفاة أمها، فهل أطيع حماتي في هذا العمل وأطلق زوجتي صوريا؟ علما بأنني مبسوط وأعمل ولي مرتب”. ذلك السؤال المقدم إلى دار الإفتاء، اعتبره حسن القباني في “المشهد” يدق جرس إنذار لأزمة مستمرة في مجتمعنا المصري، وهي السعي للطلاق من أجل حصول الزوجة على المعاش، التي تتطلب منا جميعا عدم تجاهل ذلك الألم، والبدء في تفكيك هذه الأزمة، والبحث عن مخرج منصف، لا يجعل الطلاق أداة لنيل المعاش في ظل الظروف الاقتصادية الضاغطة. السؤال أجاب عنه الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية الأسبق، عضو هيئة كبار العلماء، قائلا :”إذا كان الحال كما ذكر بالسؤال: فإنه لا يجوز للسائل أن يطلق زوجته تلبية لرغبة أمها للحصول على المعاش”. وأجاب الدكتور علي جمعة، على سؤال عن القضية ذاتها، خلال أحد لقاءاته في برنامج “والله أعلم” مؤخرا، قائلا: “إن العقد العرفي لا يوجب على الزوج قانونا الإنفاق على الزوجة، وبالتالي فلها أن تحصل على المعاش، ولو عادت إلى زوجها بعقد رسمي فلا تستحقه لأن الزوج في هذه الحالة واجب عليه نفقتها، وإن حصلت عليه فهو حرام”. أما الدكتور مجدي عاشور، المستشار العلمي لمفتي الجمهورية الحالي فقد أكد أن عدم توثيق الزواج لغرض الحصول على معاش الزوج، تحايل على القانون، ويعتبر عملا محرما، لأن قوانين الدولة أباحت صرف المعاش بضوابط معينة، ويعتبر هذا أكلا لأموال الناس بالباطل، فالمال الذي تتقاضاه الزوجة ليس من حقها. لكن الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، في تصريحات أخرى كان صاحب رأي مختلف قليلا، حيث قال: “الطلاق على الورق رسميا طلاق، أما من طلقت من زوجها ورجعت لتتجوز عرفيا حتى تأخذ المعاش فهناك حالات يجوز وهناك لا يجوز، ولا بد من تحقيق مباشر – يقصد كل حالة بحالتها”. وحسب تقارير صحافية متواترة وحكايات متداولة وصلت إلى مسامعنا، فإن كثيرات لجأن بالفعل، إلى ذلك الفعل، لأن الزواج وفق القانون يسقط هذا المعاش المستحق لها، حتى تمسي أمام الدولة مطلقة تستحق المعاش.

خرافات مستمرة

نشطت الآلة الدعائية والإعلامية كما اعترف محمد عبدالمنعم الشاذلي في “الشروق” لتكريس مفاهيم في وجداننا لعل أخطرها أن الغرب لا يقهر؛ رغم أنه بمراجعة هادئة للواقع نجد أنه قهر وهزم في العديد من المرات، حين انتصرت فيتنام على فرنسا في معركة «ديان بيان فو» في عام 1954، وهزمت بريطانيا وفرنسا على ضفاف السويس أمام مصر في عام 1956، وهزمت الولايات المتحدة في خليج الخنازير في كوبا عام 1961، وهزمت الولايات المتحدة في فيتنام عام 1975، وهزمت القوة الأمريكية التي بعثت لإنقاذ الرهائن في السفارة الأمريكية في طهران في عام 1980، وهزمت قوة المارينز الأمريكية التي أرسلت للتدخل في بيروت عام 1993 وانسحبت بعد مقتل مئتين من قواتها، وحتى الصومال استطاعت أن تسقط المروحيات الأمريكية في مقديشيو في عام 1993، ثم كانت الهزيمة الأخيرة للولايات المتحدة في أفغانستان. ليس الغرض من هذا السرد لهزائم الغرب إنكار القوة المادية الهائلة للغرب، ويظل نموذج صدام حسين بتحديه الأحمق لهذه الحقيقة وما نتج عن ذلك من سقوطه ودمار العراق ماثلا في الأذهان، ولكن الغرض منه إظهار أن الغرب ليس ذلك التنين الرهيب الذي يجب أن نولي الأدبار منه كلما زمجر أو تجهم، ولكن يمكننا مواجهته بالحكمة والتروي وحسن التدبير. تعمل آلة غسيل الأدمغة على التركيز على التجاوزات التي تحدث خارج حدود الغرب وغض الطرف عما يحدث فيه، ولعل من أبرز الأمثلة على ذلك كان منح جائزة نوبل في الأدب للسوفييتي ألكسندر سولجنيتسين سنة 1970 عن كتابه «أرخبيل الجولاج ــ الذي يصور معاناة المنفيين إلى سيبيريا من معارضى الشيوعية والنظام السوفييتي، وتلقفت دور النشر الغربية الكتاب وعملت على توزيعه على أوسع مجال، في حين أن الفظائع التي ارتكبتها الولايات المتحدة في سجن أبوغريب في العراق وفي معتقل غوانتانامو لم تجد من يتولى نشرها أو منحها جوائز.

بربرية الأجنبي

تركنا تاريخنا للمؤرخين الغربيين كما يرى محمد عبد المنعم الشاذلي يكتبونه، فنالوا من أبطالنا ورموزنا؛ ثورة الهند على شركة الهند الشرقية صارت تمردا، كذلك ثورة البوكسر على النفوذ الأجنبي في الصين صارت تمردا همجيا بربريا، المهدي في السودان كان مهووسا دينيا وسفاحا، عرابي كان جاحدا لفضل ولي النعم، ثوار المكسيك إيمليانو زاباتا وبانشو فيا كانا قطاع طرق ولصوص. وفي العصر الحديث جمال عبدالناصر ومحمد مصدق دكتاتوران دمويان نهبا أموال الأرامل والأيتام الذين استثمروا أموالهم في أسهم قناة السويس وبترول إيران.. لقد صاغ الغرب مقولة البربرية الشرقية لدمغ شعوب الشرق بالتخلف والبربرية وأنهم كانوا ينتظرون الرجل الأبيض لغزوهم ومدينتهم كمبرر للاستعمار والنهب والاستغلال، في حين أنه بمراجعة تاريخ الغرب نجد أعمالا بربرية يشيب لها الولدان منها، قيام الملك الإنكليزي تشارلز الثاني بنبش قبر أوليفر كرومويل بعد وفاته وشنق رفاته، وهو سلوك ترسخ لدى الإنكليز فكرروه سنة 1889 عقب انتصارهم على قوات المهدي في معركة أم درمان وأمر الجنرال كتشنر بنبش قبر المهدي وسحل رفاته، وإرسال جمجمته إلى الملكة فكتوريا في لندن. وفي العصر الحديث كان استخدام الغازات السامة في الحرب العالمية الأولى وقصف هيروشيما وناغازاكي بالقنابل الذرية وقصف المدنيين في فيتنام بالنابالم.

نادي السعداء

نتوجه نحو القلعة الحمراء بصحبة أسامة أبو زيد في “الأخبار” الذي شارك الجماهير فرحتها: يعرف الأهلي كيف يلعب المباريات الكبيرة.. يعرف الأهلي كيف ينتفض وينهي المباريات والبطولات لصالحه. هذا هو ملخص حدوتة تأهل المارد الأحمر للنهائي الافريقي بعد الفوز برباعية نظيفة على وفاق سطيف الجزائري، ليصل مقدما وقبل لقاء العودة بإذن الله في الجزائر إلى النهائي الافريقي. فى ظل نتائج البطل الأهلاوى في الدوري يستطيع أصحاب الرداء الأحمر الفوز بمولد أهداف أمام منافس ليس بالسهل على الإطلاق.. استعد الأهلي للمباراة جيدا.. وتم لم شمل الفريق. وكالعادة كانت هناك حالة من التركيز والحافز والروح والانطلاق، ليصبح الأهلي مرشحا لتكرار السيناريو الخاص بالفرحة وإسعاد المصريين والحصول على البطولة الـ «11». بالفعل تأثر وفاق سطيف بطرد أحد لاعبيه في الشوط الأول.. لكن البطل الفائز كان بالفعل هو الأخطر وكان الفريق الجزائري «مخضوض» من الأهلي الذي هاجم بشراسة ولم يحالفه التوفيق بالتسديدات التي ارتطمت بالقائم والعارضة في الشوط الأول. كل التحية للاعبي الأهلي أبطال افريقيا.. لعبوا مباراة كبيرة وحققوا المطلوب بزيادة لأن هذا العدد من الأهداف لم يكن في الحسبان، خاصة أن سطيف أخرج الترجي التونسي في الدور السابق، وكان الترجي بالفعل مرشحا للبطولة. مبروك للأهلاوية وللمصريين.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية