دمشق ـ يو بي آي: أبدى سياسيون ومعارضون سوريون تفاؤلاً بقرب إنتهاء الأزمة السورية التي دخلت امس عامها الأول، مشيرين الى أن تمسك السلطات بالبرنامج الإصلاحي يمكن أن يحرر البلاد من الضغوط والعقوبات ومن تأثيرات الأزمة الحالية.
وقال المحلل السياسي السوري أحمد صوان ليونايتد برس إنترناشونال، امس الخميس، إن ‘تمسك السلطات السورية بالبرنامج الإصلاحي من خلال إعلان الإنتخابات وفق تعددية حزبية وتشاركية سياسية، على أن تتصف بالنزاهة والرقابة الإقليمية والدولية، يمكن سورية أن تتحرر من الضغوط والعقوبات ومن كل شظايا وتأثيرات الأزمة ويضع حداً لها’. وأبدى صوّان تفاؤله من قرب إنتهاء الأزمة في سورية، وقال إن ‘هناك مؤشرات وعلائم على إنتهاء الأزمة شريطة أن تتكافل كل الجهود، ورفض كل تدخل خارجي ورفض عسكرة الإحتجاجات’. وقال إن ‘استمرار الضغوط الغربية والأمريكية والعربية الخليجية على سورية سيكون له إنعكاسات سياسية، ومع ذلك فإن سورية قادرة على امتصاص هذه الصعوبات والتعامل معها بكل جدية’. واعتبر أن ‘مواجهة ما يجري بالنسبة للدولة وربما أغلبية الشعب السوري، هي مسألة حياة أو موت، وبذلك هذا الإصرار على الإنتقال من المربع الأمني العسكري الى المربع السياسي والدخول في حوار يجمع كل أطياف الشعب السوري، هو الضمان من أجل الإنتقال الى مرحلة سياسية جديدة تسمع بالإصلاح’. من جهته، قال المنسق العام لهيئة التنسيق السورية المعارضة حسن عبد العظيم، ليونايتد برس إنترناشونال، إن ‘إصرار النظام على إستخدام القوة والحل الأمني سيزيد في الآم السوريين وسيزيد من عزلة النظام على الساحة الدولية’. ورفض عبد العظيم الدعوات التي أطلقها النظام للحوار، واعتبر أن ‘النظام يصر على الحل الأمني ويدعي أنه يريد الحوار’، مشيراً الى ‘أننا نوافق على الحوار عندما يوقف النظام حمام الدم في سورية وإطلاق سراح المعتقلين’. وأبدى عبد العظيم تفاؤله بقرب إنتهاء الأزمة في سورية ورحيل النظام، وقال ‘بدأت الضغوط تكبر على النظام عربياً وإقليمياً ودولياً، وهناك توافق دولي على مبادرة الجامعة العربية، وحتى من أاصدقاء النظام، وهذه المبادرة من الضروري أن تجد طريقها للتنفيذ’.