قفة احجبة أمام مكتب الجزيرة بالعاصمة عمان
عمان: شارك عشرات الأردنيين، بوقفة احتجاجية، الأربعاء قرب سفارة إسرائيل بالعاصمة عمان؛ تنديدا باغتيال الصحافية شيرين أبو عاقلة، برصاص الاحتلال الإسرائيلي.
وفي وقت سابق اليوم، استشهدت أبو عاقلة (51 عاما)، جراء إصابتها برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة جنين بالضفة الغربية، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
وأفاد مراسل الأناضول بأن الوقفة جاءت بدعوة من الملتقى الوطني لدعم المقاومة (حزبي شعبي)، أمام مسجد الكالوتي بمنطقة الرابية، الذي يبعد مئات الأمتار عن مقر سفارة إسرائيل.
وهتف المشاركون ضد اتفاقيات بلادهم مع إسرائيل، مُطالبين بـ”طرد سفير تل أبيب من عمان، واتخاذ موقف رسمي إلى درجة قطع كل العلاقات وإغلاق السفارة”.
ورددوا “سمع لي صاحب القرار.. السفارة أكبر عار” و”باعوا القدس مع عمان.. في صفقات الارتهان” و”ناضل يا شعب الأبطال.. حتى تنال الاستقلال” و”علِّي يا بلادي علِّي.. الموت ولا المذلة”، وغيرها من الهتافات الأخرى.
كما رفع المشاركون أعلام بلادهم، ولافتات منددة بالاحتلال الإسرائيلي، وأخرى كتب عليها “المجد لروح الشهيدة شيرين أبو عاقلة”.
وعلى هامش الوقفة، قال عبد المجيد دنديس، عضو المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية (تأسس عام 1990)، للأناضول “إن هذه الوقفة بمبادرة من الملتقى الوطني لدعم المقاومة، ورسالتنا هو أنه يجب أن يرتقي الموقف الرسمي الأردني أكثر من تنديد إلى قطع كل العلاقات وإغلاق السفارة بعمان”.
وتابع: “ما حدث مع شيرين جريمة حرب مكتملة الأركان وأمام كل العالم المُصاب بالعمى عند حدود فلسطين، وعلى المجتمع الدولي أن يُعيد اعتبارها تجاه ما كانت تقوم به لتنقل معاناة الشعب الفلسطيني”.
وائل السقا، نائب الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي (الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين)، بيّن للأناضول بأن الهدف من الوقفة هو “إيصال رسالة تكشف الحجم الإجرامي الذي يمثله الكيان الصهيوني، وهو يغتال بدم بارد الصحافية شيرين التي دخلت كل بيت”.
وأضاف: “نقول إن هذا هو الوجه الحقيقي للكيان الصهيوني الذي يغتال الحريات ، زوال هذا الاحتلال قائم لا محالة”.
وأبو عاقلة من مواليد مدينة القدس عام 1971 ومن أوائل المراسلين الميدانيين لقناة الجزيرة القطرية التي انضمت إليها عام 1997، وهي حاصلة على درجة البكالوريوس في الصحافة والإعلام من جامعة اليرموك بالأردن.
(الأناضول)