عودة كبسولة الشحن دراغون التابعة لسبيس اكس من محطة الفضاء الدولية

حجم الخط
0

قالت إدارة الطيران والفضاء الأمريكية «ناسا» إن سفينة الشحن دراغون التابعة لشركة سبيس اكسبلوريشن تكنولوجيز (سبيس اكس) هبطت الثلاثاء في المحيط الهادي مستعينة بمظلة فيما أدت شدة الرياح في فلوريدا إلى إلغاء خطط إطلاق الصاروخ فالكون التابع للشركة.
كانت الكبسولة دراغون انطلقت من محطة الفضاء الدولية وهبطت على مسافة 418 كيلومترا إلى الجنوب الغربي من كاليفورنيا في رحلة استغرقت خمس ساعات ونصف الساعة.
وعادت الكبسولة دراغون محملة بشحنة زنتها 1814 كيلوغراما من معدات التجارب العلمية منها اثنان من مكونات بدلات الفضاء تريد «ناسا» تحليلها قبل السماح لثلاثة من رواد الفضاء بمهمة للسير في الفضاء في وقت لاحق من الشهر الجاري.
وتزامنت عودة دراغون مع محاولة «سبيس اكس» إطلاق الصاروخ فالكون 9 من محطة كيب كنافيرال التابعة للقوات الجوية في فلوريدا إلا انه تم إرجاء العملية بسبب شدة الرياح في الطبقات العلوية من الغلاف الجوي.
وقال إيلون ماسك مؤسس «سبيس اكس» ورئيسها التنفيذي على موقع تويتر «تهب رياح عاتية على كيب كنافيرال.»
وصمم القمر الصناعي كمركبة لرصد الأحوال الجوية تقدم اخطارا مسبقا قبل ساعة من أي عواصف شمسية محتملة.
والعواصف الشمسية عبارة عن موجات جارفة من الجسيمات المشحونة كهربيا التي تنطلق من الشمس وتسمى أيضا (كتلة الهالة الشمسية المنبعثة) يمكنها التشويش على النظام العالمي لتحديد المواقع (جي.بي.اس) وإشارات الأقمار الصناعية الأخرى وتعطيل الاتصالات اللاسلكية والتأثير على شبكات القوى الكهربية على الأرض.
وعلاوة على تزويد المرصد بمعدات لدراسة الرياح الشمسية فلديه جهازا استشعار لمراصد علوم الأرض التي تراقب الأبخرة المتصاعدة من البراكين من الفضاء السحيق فضلا عن قياس غاز الاوزون ومراقبة موجات الجفاف والفيضانات والحرائق.
وسيقوم المرصد بالتقاط صور كل ساعتين للجانب المضيء من الأرض يجري بثها على شبكة الانترنت.
وفي الوقت الذي يكون القمر الصناعي في طريقه إلى مداره – قاطعا في نهاية المطاف 1.5 مليون كيلومتر- تعتزم «سبيس اكس» محاولة الترتيب لهبوط المرحلة الأولى من صاروخ الدفع فالكون وذلك في إطار جهود قائمة لتطوير صواريخ قابلة للاستخدام أكثر من مرة لخفض نفقات الإطلاق على ما يبدو.
وصاروخ الدفع مبرمج كي يفصل نفسه بعد ثلاث دقائق من الإطلاق ليعدل مساره عائدا كي يهبط على منصة عائمة على بعد 595 كيلومترا إلى الشمال الشرقي من موقع الإطلاق.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية