تتضارب التفسيرات حول ما بدا أنه مبادرة من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون للمصالحة الوطنية وإطلاق الحوار مع القوى والأحزاب السياسية وربما إصدار سلسلة من قرارات العفو الخاص الرئاسي عن سجناء أو ملاحقين قد يكون أبرزهم رجال الأعمال ورموز الفساد وشخصيات المعارضة المقيمة في الخارج وبعض الإعلاميين. والغموض يكتنف التأويلات لسبب جوهري أول هو أن الرئاسة لم تصدر أي إشارة واضحة وملموسة، والحديث عن المبادرة بدأ من مقال نشرته وكالة الأنباء الرسمية وألمح إليه رئيس مجلس الأمة. ولأن الجزائر عرفت أربعة مشاريع مماثلة في عهود الرئيسين اليمين زروال وعبد العزيز بوتفليقة، فإن الشارع الشعبي الجزائري لا يميل إلى التفاؤل حول آفاق المصالحة الوطنية عموماً، خاصة وأن الحراك الشعبي أخذ يتسم بالركود.
(حدث الأسبوع 8ـ15)