الشرطة تجعل سبب كل قتل أو سرقة جنائيا لا قوميا

حجم الخط
0

الشرطة تجعل سبب كل قتل أو سرقة جنائيا لا قوميا

تفسير فاسد استمر من وهم المسيرة السلمية الشرطة تجعل سبب كل قتل أو سرقة جنائيا لا قوميا ليس من الواضح هل خلفية قتل عنبال عمرام جنائية أو قومية، كما أبلغت الشرطة بعد أن أفضي الشاباك والشرطة الي اعتقال القاتل، الذي وُصف أنه سارق سيارات من قلقيلية . في مقابلة في صوت اسرائيل بيّن ضابط شرطة أن السارق أراد أن يسرق سيارة عنبال، وأن مقاومتها فقط هي التي أفضت الي أن طعنها. أي أن عنبال المسكينة مذنبة بموتها. خرجت النصيحة الشرطية المدروسة من فورها وهو أنه يحسن عدم المقاومة عندما نواجه سارقي السيارات. هذا اعتراف بافلاس سلطة القانون: فغدا سينصحون ايضا بالخضوع للمغتصب لمنع القتل.ان زعم أنه ليس واضحا اذا كانت الخلفية للقتل جنائية أو قومية هو زعم عمره 12 سنة، منذ أن اعتقدت السلطات أنها دخلت مسيرة سلام مع الفلسطينيين. عندما استمرت اعمال قتل الفلسطينيين لليهود، وبخاصة عندما صحب ذلك سرقة الممتلكات، فضلوا أن يُفسروها كجرائم علي خلفية جنائية . أرادت السلطات في القدس أن تبرهن علي أن المسيرة السلمية أفضت الي وقف الارهاب الفلسطيني.ابتدأ الفلسطينيون آنذاك، في التسعينيات، الانتفاضة الاقتصادية لسرقة سيارات ومعدات زراعية، وكل ما يمكن حله عند اليهود وبيعه في مذابحهم في الضفة الغربية. الفلسطينيون الذين عملوا في ذلك أحدثوا أضرارا تُقدر بمليارات الشيكلات للجهاز الاقتصادي الاسرائيلي، وهكذا ابتدأت الانتفاضة الاقتصادية التي صحبتها اعمال قتل.لم تفعل السلطة الفلسطينية شيئا تقريبا لوقف هذا الارهاب الفلسطيني الاقتصادي، الذي انتشر في جميع أرجاء اسرائيل نحو اليهود وممتلكاتهم، واذا ضايق اليهودي السارق فلا توجد مشكلة في قتله. إن البرهان علي أن السرقة والقتل يمضيان معا قُدم مرة اخري في حالة عنبال عمرام الفظيعة. فذلك السارق للسيارات من قلقيلية ، أو من جنين أو من نابلس، لن يتجرأ علي السرقة و/ أو القتل في الضفة الغربية، ولا في قرية أو مدينة ايضا لمواطنين عرب اسرائيليين. إن المجرم الفلسطيني، بحسب احصاءات الشرطة، سيمضي في 99 في المئة من الحالات الي السرقة من اليهود. هل سيتجرأ القاتل الفلسطيني علي القيام بذلك في قلقيلية أو في أم الفحم؟ لا بالتأكيد. لهذا فالخلفية قومية.وبعد كل ذلك، سيوجد عدد كافٍ من اليهود سينصحون قائلين: تخلوا للفلسطيني عن سيارتكم من اجل حياتكم. وبعد ذلك، بحسب نفس المنطق المشوه، وافقي علي أن تُغتصبي لتعيشي.هذه علامة علي انهيار سلطة القانون وعدم فهم العدو الفلسطيني. يمكن أن يستمر الارهاب الاقتصادي ـ القاتل الفلسطيني في احتفاله والغبي الموجود في السلطات الاسرائيلية ما يزال يفكر بصوت مسموع هل أُنفذ القتل علي خلفية جنائية أو قومية .العلامة الوحيدة التي تدل علي أن أفراد الميدان، في الشاباك وبين مستعربي حرس الحدود، ما يزالون يفهمون أن هذه محاربة ارهاب، هي أنهم خرجوا في عملية معقدة في قلقيلية لاعتقال القاتل. هكذا يعملون، كما تعلمنا في السنين الخمس الأخيرة للحرب، في مقاومة المخربين.أوري دانكاتب يميني(معاريف) 6/4/2006

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية