طهران – أ ف ب: تحقق السلطات الإيرانية في ظروف مقتل أحد أفراد الحرس الثوري جراء “حادث” تعرض له في منزله، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي الجمعة، نافيا تقارير صحافية عن “اغتياله”.
وأوردت وكالة الأنباء الرسمية (إرنا)، أمس الجمعة، أنه “خلال الأيام الماضية، قضى أحد أفراد حرس الثورة الإسلامية جراء حادث في منزله، ويتم التحقيق في أسبابه”، وذلك نقلاً عن “مصدر مطّلع” لم تسمّه.
ونفت الوكالة تقارير أوردتها وسائل إعلام معارِضة مقرها خارج البلاد، أشارت فيها إلى تعرض العقيد علي إسماعيل زاده، وهو ضابط في فيلق القدس الموكل العمليات الخارجية في الحرس، “للاغتيال” في كرج غرب طهران. ووضع المصدر ذلك في إطار “الحرب النفسية والأخبار الكاذبة”.
وأفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية أن “علي إسماعيل زاده قضى بعد سقوطه من شرفة منزله التي لم تكن تتوافر فيها الحماية الكافية”، من دون تفاصيل إضافية بشأنه.
وفي 28 مايو/أيار 2022، قُتل الضابط عباس راه أنجان، وهو برتبة رائد، رمياً بالرصاص من قِبل مسلحين، أثناء وجوده في سيارته رفقة عائلته في إقليم سيستان وبلوشستان، جنوب شرقي البلاد، وذلك بعد أيام من اغتيال القائد في الحرس الثوري الإيراني حسن خدايي.
وتأتي هذه الأنباء بعد مقتل العقيد في الحرس الثوري صياد خدائي جراء إطلاق نار عليه قرب منزله شرق طهران في 22 أيار/مايو الماضي. وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني أن صياد خدائي كان من كوادر فيلق القدس، و”معروفا” في سوريا حيث تؤكد طهران تواجد “مستشارين عسكريين” في مهام دعم لقوات الرئيس بشار الأسد.
واتهم قائد الحرس الثوري اللواء حسين سلامي الإثنين “صهاينة” بالوقوف خلف اغتيال صياد خدائي، وذلك بعد أيام من نشر صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تقريرا تشير فيه الى أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بأنها هي من نفّذت العملية. وأكد الإعلام الرسمي في حينه أن تحقيقا فتح لتحديد ظروف الاغتيال.