راسموسن: نتفق مع كرزاي حول الجدول الزمني للانسحاب

حجم الخط
0

بروكسل ـ من الفيس ارميليني وكريستيان بويمير: أكد الامين العام لحلف شمال الاطلسي (الناتو) اندرس فوج راسموسن أنه ليس هناك خلاف بين الرئيس الافغاني حامد كرزاي وحلف الناتو حول الجدول الزمني لتسليم القوات الاجنبية للمسئوليات الامنية الى القوات الافغانية. وكان كرزاي قد أصدر الاسبوع الماضي بيانا حث فيه الجانبين على ‘العمل سويا لاتمام عملية نقل المسئولية الامنية من القوات الدولية الى نظيرتها الافغانية عام 2013 بدلا من 2104’. ولكن راسموسن أكد خلال مقابلة خاصة أجرتها معه وكالة الانباء الالمانية (د.

ب.

أ) أن ما كان يدعو اليه الرئيس الافغاني يتوافق بشكل كامل مع الخطط الموضوعة بالفعل. وأوضح الفرق بين وضع قوات الامن الافغانية في ‘المقدمة’، وهو ما يجب أن يحدث بحلول منتصف 2013 أو في وقت لاحق من العام، وبين منحهم المسئولية ‘الكاملة’ وهو المفترض أن يحدث بحلول نهاية 2014. وقال راسموسن ‘سنلتزم بما قاله الرئيس كرزاي بمعنى أننا سنسلم أخر الاقاليم والمقاطعات في إطار نقل المسئولية الامنية للأفغان في وقت ما عام 2013، ولكن الافغان لن يتولون المسئولية كاملة في ذلك الوقت’. وأشار الى أن ‘2013 و2014 اختلطا مع بعضهما البعض’. وأضاف أن ‘سبب الحديث علانية عن عام 2013 هو انه في حالة قيامنا باتمام العملية الانتقالية بحلول نهاية 2014، فاننا سنضطر لتسليم آخر المحافظات والمقاطعات لقيادة أفغانية في وقت ما عام 2013 لأنه بناء على التجربة فإن الامر يستغرق ما بين 12 الى 18 شهرا لتنفيذ العملية الانتقالية كاملة’. واعترف الامين العام لحلف الناتو بأن الاحداث الاخيرة، كواقعة قتل 16 مدنيا أفغانيا على يد جندي أمريكي مارق وكذلك أعمال الشغب المميتة التي أعقبت اكتشاف حرق نسخ من القرآن في قاعدة عسكرية أمريكية ‘تقوض بالطبع الثقة’. وقال ‘لكن للاسف مثل تلك الحوادث لا تصف (مجمل ) العلاقة بين قوة المساعدة الامنية الدولية (ايساف) التي يقودها الناتو ومضيفتها الافغانية. ورفض راسموسن التعليق على تقرير نشرته صحيفة لوموند الفرنسية الاحد الماضي جاء فيه أن المجتمع الدولي سيحتاج لدفع 1ر4 مليار يورو سنويا، 3ر2 مليار دولار منها ستدفعها الولايات المتحدة، لقوات الامن الافغانية بعد تاريخ التسليم النهائي عام 2014. وقال ‘اعتقد انه من السابق لأونه تحديد حجم الفاتورة الآن’، ولكنه أكد أن استراتيجية الناتو بخفض عدد القوات تدريجيا ووضع زمام الامور في أيدي الافغان تعد أمرا عقلانيا. وأضاف ‘ سياسيا، من الافضل منح الدفاع عن أفغانستان وجها افغانيا.. واقتصاديا فإن تمويل قوات الامن الافغانية أقل تكلفة من نشر قوات دولية’. يشار الى أن قوام قوة ايساف في أفغانستان يبلغ حاليا 130 ألف جندي. ومن المتوقع أن تناقش قمة للناتو مقرر عقدها في شيكاغو الامريكية يومي 20 و21 ايار (مايو) القادم عدد القوات التي يجب أن تبقى في أفغانستان بعد عام 2014 لتأمين التدريب والدعم العسكري للقوات المحلية. (د ب أ)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية