أرشيف
بيروت-“القدس العربي”:
على الرغم من المآسي والمصير المجهول الذي ينتظر ركاب القوارب التي تهاجر بطرق غير شرعية، إلا أن هذا المسلسل مستمر، وجديده إيقاف الجيش اللبناني 64 شخصاً من جنسيات لبنانية وسورية وفلسطينية أثناء محاولتهم مغادرة البلاد عبر البحر، بحسب ما أفادت قيادة الجيش– مديرية التوجيه، في بيان، حيث ذكرت أنه “بتاريخ 7 / 6 /2022، أوقفت وحدة من الجيش على الشاطئ بين منطقتي القليعات والشيخ زناد – الشمال، 64 شخصًا من الجنسيات: اللبنانية والسورية والفلسطينية، أثناء محاولتهم مغادرة البلاد عبر البحر بطريقة غير شرعية، ومن بينهم امرأة حامل مصابة بنزيف تم نقلها إلى أحد مستشفيات المنطقة للمعالجة”، وأضاف البيان “أن الموقوفين سُلّموا إلى المراجع المختصة وبوشر التحقيق بإشراف القضاء المختص”.
وكانت حادثة مأسوية وقعت ليل السبت في 23 نيسان/إبريل الماضي، عندما غرق قارب وعلى متنه عشرات المهاجرين غير النظاميين نحو إيطاليا، معظمهم من اللبنانيين، وبينهم فلسطينيون وسوريون، وأغلبهم من النساء والأطفال. وتمكّن الجيش في حينه من إنقاذ 45 منهم، وانتشل جثامين 6 آخرين فيما لايزال حوالى 20 شخصاً في عداد المفقودين في قعر البحر.
وفي هذا الإطار، نجح النائب اللواء أشرف ريفي في التواصل مع جهات خارجية متخصّصة في عالم البحار، لإرسال باخرة تحمل غواصة تستطيع الغوص إلى عمق يصل إلى حدود نحو 2500 متر لانتشال جثامين الضحايا، وأوضح “أن الغواصة ستغادر من مرفأ إسباني في 13 حزيران/ يونيو الحالي، وتصل إلى لبنان في 6 تموز، وسنتابع الجهد لإتمام هذه المهمة الإنسانية والوطنية، وسنضع الرأي العام بكل ما يستجد”.