الحكومة تنفي اقتطاع جزء من معاشات الموظفين لمواجهة الأزمة… وأنصار العقيدة الإبراهيمية يستهدفون المشروع الفلسطيني

حسام عبد البصير
حجم الخط
2

القاهرة ـ «القدس العربي»: الأذرع الإعلامية للسلطة لا تتمتع بأدنى قدر من المصداقية والقبول، فعمرو أديب أحد أبرز أدواتها قفز أجره خلال الأسابيع الماضية، بعد تحريك سعر الصرف لخمسة ملايين جنيه شهريا، أما زوجته لميس الحديدي فكاد أجرها يقترب من المليون جنيه، وعلى الرغم من ذلك لا يتوقف الزوجان عن دعوة الأغلبية التي تنام على الجوع وتستيقظ على وقع رفع مزيد من أسعار السلع الغذائية لمزيد من التقشف، وعلى هدي عمرو ولميس حرص معظم الإعلاميين، الذين يرفلون في نعيم السلطة دفع البسطاء الذين يدورون في فلك “الملاليم” للإنصات لنصائحهم والسير في ركابهم.
بدوره ما زال الكاتب عبد الله السناوي الذي كان من بين من تنبأوا بأن نظام الرئيس مبارك يأكل نفسه، يؤمن بمعتقده القديم “الأمن المطلق وهمٌ مطلق وأن إغلاق المجال العام بالترهيب يضرب في نظام الحكم قبل غيره”. ودفعت الأزمة الاقتصادية الحادة التي تعيشها البلاد، فضلا عن انسداد المشهد السياسي الذي ما زال معلقا بلحظة ميلاد متعثرة للحوار الوطني المرتقب. كتّاب صحف أمس الثلاثاء 14 يونيو/حزيران حثوا المواطنين إلى عدم الانصات لأصوات المعارضين دعاة اليأس، وعدم الخروج على النظام العام. ونشرت الصحف على نطاق واسع التقارير التي تشير إلى أن المحنة عالمية وليست محلية، ومن أبرز تقارير أمس: أعلن السفير الإثيوبي لدى روسيا أليمايهو تيغينو، أن 88% من أعمال بناء سد النهضة اكتملت، مشيرا إلى أن بلاده تتطلع لاستكمال أعمال البناء في نهاية العام المقبل. وأشار السفير الإثيوبي “لأن سد النهضة هو مشروع أنشأته إثيوبيا بنفسها، فستتم إدارته فقط من قبل الإثيوبيين، ولكن قد نشارك المعلومات مع دول المصب عند الضرورة”. وأكد تيغينو “ضرورة الحوار مع مصر والسودان في إطار الاتحاد الافريقي للتوصل إلى اتفاق حول السد. ومن أخبار الحكومة: نفى مجلس الوزراء استقطاع أي جزء من مكافأة نهاية الخدمة لأصحاب المعاشات أو الاحتفاظ بها كأمانات في الخزانة العامة للدولة لعدة سنوات، وأكدت الحكومة أن ما تم تداوله غير صحيح ولا يمت للواقع بصلة. وعقد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، اجتماعا مع المستثمرين في مقر الهيئة العامة الاقتصادية لمنطقة قناة السويس، وأكد أن حجم استيراد السيارات العام الماضي بلغ 4 مليارات دولار، مشيرا إلى أن حجم الطلب على السيارات سيتضاعف وقد يبلغ الاستيراد بقيمة 8 مليارات دولار في العام… ومن التقارير الرياضية: كشف الإعلامي أحمد شوبير كواليس فسخ تعاقد النادي الأهلي مع مدربه بيتسو موسيماني، الذي تم مؤخرا بين الطرفين بالتراضي، وأشار إلى أن موسيماني أبلغ الأهلي رغبته في الرحيل ولم يتحدث بشأن الشرط الجزائي، وكشفت تقارير عن أن لديه عرضا لصالح الدخيل القطري مقابل عشرة ملايين دولار.
بضاعة الأكاذيب

ونحن نستعد لإعلان الجمهورية الجديدة، ونبدأ حوارا سياسيّا وطنيّا مع كل ذي رأي، يقول الدكتور صلاح الغزالي حرب في “المصري اليوم”، لزاما علينا أن نكون صادقين مع أنفسنا، بعد أن عشنا سنوات طويلة بدأت مع عهد الزعيم الراحل عبدالناصر واستمرت معنا حتى الآن، ونحن نرتكن إلى خداع النفس في كل المجالات وبدرجات مختلفة، ما أدى بنا إلى وضع لا يليق بمصر، ونحن الذين أوقدنا شعلة الحضارة في هذا العالم منذ آلاف السنين، ويكفي أن نتذكر الإعلام المصري في الساعات الأولى من حرب 1967 وما سبقها من عروض للصواريخ القاهر والظافر، ثم وعود الرئيس الراحل أنور السادات، يرحمه الله، بعد نصر أكتوبر/تشرين الأول العظيم، بالرخاء، بعد الارتماء في أحضان الولايات المتحدة، مع الانفتاح غير المنضبط، وصولا إلى فترة ركود طويلة في عهد الرئيس الراحل حسني مبارك، يرحمه الله، تحت شعار الاستقرار، الذي وصفته في إحدى مقالاتي في «الأهرام» في ذلك الوقت، بأنه ليس استقرارا، بل هو ركود، وقد يؤدي – بالتعبير الطبي- إلى جلطات في شرايين مصر.. وهو ما حدث بالفعل مع الأسف.. وللحق، فإن ما يحدث في مصر منذ تولي الرئيس السيسي المسؤولية لم يحدث من قبل في تاريخنا الحديث، وهو يعبر عن رغبة قوية في تحريك المياه الراكدة في كل شبر من الأرض المصرية، وهو ما نراه بأعيننا، ولا يُنكره إلا جاحد أو غافل، خاصة إذا تذكرنا أنه تسلم القيادة في وقت شديد الصعوبة مع الإرهاب الأسود على كل الجبهات.. وكان من الطبيعي والمتوقع أن تحدث أخطاء، وأن تزداد القبضة الأمنية التي أعاقت الممارسة السياسية والرأي الآخر، حتى تحدث الرئيس في مؤتمر العائلة المصرية، وأخبرنا بأننا في طريقنا إلى مرحلة جديدة، أتمنى أن تكون تتويجا لما حدث، ونبدأ مرحلة جديدة يشارك فيها الجميع، خاصة مع الأزمة الاقتصادية الخانقة التي اجتاحت العالم من حولنا.

أهداف مريبة

عاد الحديث عن الديانة الإبراهيمية ينتشر من جديد، ومن بين المشاركين فيه ناصر حاتم في “المشهد”: تواكب طرح فكرة ما يسمى بالديانة الإبراهيمية في الشرق الأوسط مع طرح الرئيس الأمريكي السابق ترامب لما يسمى بصفقه القرن، وكلاهما طرح باطل يراد به باطل، فهذا الطرح الخبيث، خبث شجرة الزقوم التي حدثنا القرآن الكريم عنها، كان الهدف منه تمكين دولة العدو الصهيوني من البقية الباقية من أرض فلسطين التاريخية بما فيها مدينة القدس الشريف المحتلة، ليس هذا حسب، بل أيضا تمكين إسرائيل من السيطرة الاقتصادية على مقدرات الدول العربية دولة دولة، تحت شعارات زائفة مضللة، مثل مقولة إننا جميعا أبناء إبراهيم عليه السلام، ومن ثم ينبغي أن ينطوي أبناء الديانات السماوية الثلاثة تحت الإبراهيمية التي تجمع الكل، ولا مانع والحال تلك أن يمارس أبناء الديانات الثلاثة طقوسا موحدة من أجل السلام والتأخي، لآخر تلك الشعارات التي لا محل لها من الواقع، فبينما كانت تطرح تلك المشروعات المشبوهة كان جيش الاحتلال (الذي يطلق على نفسه جيش الدفاع الإسرائيلي) وضع ألف خط تحت كلمة الدفاع هذه، يدك غزة والأراضي الفلسطينية بكل ما أوتي من أسلحة أمريكية منحتها له الدولة صاحبة صفقة القرن، وسقط مئات الشهداء وآلاف الجرحى، وما زالت تلك الصفقات المشبوهة، فلم يسقط ما تبقى لهم من حياء في الترويج لسلام الأوهام مع الاحتلال الإسرائيلي.

نخب فاسدة

واصل حاتم أمين، رصد الخطط المشبوهة للدعوة للديانة الإبراهيمية لمحو الهوية العربية لصالح أجندة المحتل الإسرائيلي وأذنابه قائلا: تواكب هذا الطرح الشيطاني مع حملة ممنهجة شارك فيها إعلاميون مصريون، للأسف الشديد، تدعو لإعادة النظر في بعض ثوابت الدين الإسلامي، تحت ذرائع عدة مثل مواكبة العصر وتجديد الخطاب الديني، إلى آخر تلك الشعارات المشبوهة، وكان للأزهر الشريف دور ملحوظ في إسقاط هذه الإطروحات الإبراهيمية الشيطانية التي خرجت من رحم الموساد، وسي أي أيه، وتبنتها بعض النخب العربية بجهل أو بعلم بأهدافها الخبيثة، وهي نخب بات مكشوفا لدى الناس أن ما تطرحه يهدف بالأساس للتقرب إلى الغرب والحصول على رعايته وامتيازاته، وما أكثرها، حتى لو على حساب ثوابت الدين والوطنية وجثث آلاف الشهداء الذين سقطوا على أيدي الاحتلالين الإسرائيلي والأمريكي في فلسطين والعراق وليبيا. الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عليها دور لا يقل عن دور الأزهر الشريف في إسقاط تلك المشروعات المشبوهة، وكلنا يذكر بكل الفخر والاعتزاز موقف الراحل العظيم البابا شنودة من زيارة القدس والتطبيع مع العدو الصهيوني، والآن مع سقوط صفقة القرن والطرح الإبراهيمي، بقيت المقاومة وبقي الأزهر الشريف، رغم أنف الاحتلال الإسرائيلي والغرب، وحتى إدارة ترامب نفسها باتت جزءاً من الماضي.

احذروا الذباب

من عيوب الإنترنت التي انتبه لها الدكتور محمد حسن البنا في “الأخبار” ظهور اللجان الإلكترونية، وانتشار الذباب الإلكتروني، تابع الكاتب: يكفي أن نعلم أنها سلاح جماعة الإخوان والتنظيمات الإرهابية لضرب استقرار الدولة المصرية. ومن المهم أن نعلم أنها السلاح الفتاك للأندية والاتحادات الرياضية والعديد من الشخصيات الرياضية للفتنة ونشر التعصب. وللأسف نجحت في توجيه الرأي العام لاتخاذ قرارات غير مدروسة. كما حدث في الأزمة بين الزمالك والأهلي، وأيضا اتحاد الكرة. وأذكر أنني اطلعت على عدة أبحاث علمية في مجال اللجان الإلكترونية، ودورها في تخريب العقول الجمعية. وإذا رجعت إلى الموسوعة الحرة “ويكيبديا” تتأكد أن الذباب الإلكتروني مصطلح يصف الحسابات الآلية أو المُبرمَجة على مواقع التواصل الاجتماعي، التي عادة ما يكون الهدف منها هدفا سياسيا بحتا يستخدم مصطلح لجنة إلكترونية، حيث اتحاد بين مجموعة من الأشخاص أو مجموعة من المنظمات الإلكترونية تعمل على توجيه أو تغيير اتجاه الرأي العام، إلى فكر معين سواء كان فكرا أو معتقدا منافيا للحقيقة، أو معها. وتقر ويكيبديا بأن اللجنة الإلكترونية إحدى أدوات حروب الإنترنت. وبانتشار شبكات التواصل الاجتماعي، بدأت إنشاء عدد كبير من الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي الشهيرة لتغيير مفهوم المتصفحين حول قضية معينة. إذن هو مجموعة من الحسابات الآلية المبرمجة لنشر بوست أو تغريدة معينة بهدف التأثير في الرأي العام أو جلب الانتباه والنظر إلى فكرة ما وتهميش أخرى قد تكون ذات أهمية. ويرجع البعض ظهورها إلى حرب الخليج، مع انتشار العديد من الحسابات الوهمية، التي تنشطُ على مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها تويتر. وتدار بشكل آلي من قبل مبرمجين مرتبطين بأجهزة حكومية وأمنية في دول الخليج. وتم رصد مئات آلاف من التغريدات تأييدا لوجهة نظر كل دولة، كما تعمل على نشر أخبار مفبركة وإشاعات.

بلا رصاص

الكارثة التي يحدثنا عنها فاروق جويدة في “الأهرام” تهدد العالم أجمع: وسط المعارك الدامية في أوكرانيا وآلاف القتلى من الجانبين كانت المفاجأة الأكبر من الرئيس بوتين، حين أكد أن الجيش الروسي عثر على 14 مركزا ومعملا في أوكرانيا لإنتاج الغبار الفيروسي والأسلحة البيولوجية، التي تقتل البشر دون حروب أو معارك.. وأعلنت روسيا حصولها على معلومات مؤكدة وموثقة حول ما حدث في 11 سبتمبر/أيلول ومرفأ بيروت واغتيال الحريري.. وأكد الجيش الروسي انه يحتجز الآن 600 عالم من 9 دول يعملون في مراكز إنتاج الأسلحة البيولوجية والغبار الجرثومي في أوكرانيا.. بما في ذلك كارثة كورونا التي أطاحت بدول العالم مع استخدام الطيور في نقل الجراثيم إلى دول العالم، وخطة أمريكية سرية لتقليل عدد سكان العالم.. حاولت فرنسا التدخل لدى روسيا للإفراج عن العلماء الذين ألقى الجيش الروسي القبض عليهم ولكن روسيا رفضت تسليمهم.. وهم يمثلون 9 دول منها أمريكا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وإسرائيل وهولندا وأستراليا.. أخطر ما أعلنته روسيا لو ثبت أنها كشفت مؤامرة عالمية للإبادة الجماعية لشعوب العالم، وكان آخرها كارثة كورونا التي قتلت الملايين من سكان العالم، ولم ينج أحد منها.. هذه الأوراق التي يهدد بها الرئيس بوتين الغرب الآن لو ثبتت صحتها جرائم إنسانية تضع هذه الدول أمام محاكمات عالمية.. لقد كانت أحداث 11 سبتمبر سببا في تدمير العراق واحتلاله ونهب ثرواته واحتلال أفغانستان ودمار ميناء بيروت واغتيال الحريري وقبل هذا كله محاولة قتل نصف سكان العالم.. إن المعارك في أوكرانيا قد تنتهي غدا أو بعد غد، ولكن يجب أن يشهد العالم محاكمات أخلاقية مع دول قادت العالم وأشعلت الحروب ودمرت البشر.. سوف يكون هناك حساب عالمي تقف فيه شعوب الأرض أمام تكنولوجيا الموت وجراثيم الدمار الشامل.. وربما استطاع العالم أن يوقف هذه المؤامرة الدنيئة ضد الإنسانية.. لقد قدمت روسيا كما أعلنت وقائع كثيرة عن كل ما وصلت إليه من الحقائق في المختبرات البيولوجية والجرثومية في أوكرانيا، وهي تعمل لحساب شركات أمريكية ضخمة.. هذا يعني أن الحروب المقبلة بلا رصاص أو دمار شامل، ولكنها حرب الجراثيم التي ستدمر العالم كل العالم، دون إطلاق رصاصة واحدة..

من حفيدة الكواكبي

تلقى حمدي رزق رسالة من حفيدة المفكر عبد الرحمن الكواكبي في ذكرى وفاته حرص على نشرها في “المصري اليوم”: بمناسبة مرور 120 سنة على وفاة المفكر المصلح السيد عبدالرحمن الكواكبي في يوم 14 يونيو/حزيران 1902عن عمر يناهز الـ47 عاما، فكر العثمانيون أنهم إذا قتلوه فإنهم قتلوا أفكاره. ولكن ظلت أفكاره تُدرس في المدارس المصرية في المرحلة الثانوية طوال هذه السنين، وكبرنا وترعرعنا على أفكار من قاوم الاستبداد الديني والمالي واستبداد الأخلاق والتربية، وأهمها استبداد الجهل على العلم. إلى أن تغيرت أمور الشرق الأوسط بالثورات التي اشتعلت سنة 2011، فقرر أحدهم حذف أفكار ونصائح الكواكبي وكلامه من (المنهج التعليمي المصري) ليعوضه بعنترة بن شداد بحجة التخفيف من ضغط الدراسة على أفكار شبابنا». عندما اعترضت ضحى حفيدة الكواكبي قائلة: هل يجوز أن أجلس مع شاب عمره 15 سنة لا يعرف من هو عبدالرحمن الكواكبي.. وبماذا نادى؟ وإن كان بعضهم يعرف أن هناك جامعا في العجوزة باسمه فقط لا غير، الطلاب لا يعرفون أفكار من أفنى حياته لينير لهم طريقهم وليعلمهم كيفية الارتقاء بالأمة؟ لا يعرفون الأيقونة التي أنارت لنا طريق الحرية والترقي بالدين والمجتمع؟ عندما شكوت للدكتور مصطفى الفقي قام بدوره بكتابة رسالة لوزير التربية والتعليم الهلالي الشربيني سنة 2017، وقد نشر محتواها وجوابها في «المصري اليوم» وكان الرد محزنا، وهو ما يلي: «وقد تم هذا الحذف في إطار منهجية موضوعية، وعلى سبيل المثال تكرر الحديث عن القيم التي يركز عليها درس الاستبداد والعلم للكواكبي مثل قيمة العدالة وقيمة العلم في كثير من الدروس وفي كثير من الصفوف، لذا وتجنبا للتكرار تم حذف الدرس المذكور». تخيل تم الحذف تجنبا للتكرار، حذف الكواكبي للتكرار، تكرار الحديث عن القيم التي يركز عليها درس الاستبداد والعلم للكواكبي.

مع السلامة

ما زال الهجوم على الرياضي المتجنس بالبريطانية يتواصل والدور على هادية المستكاوي في “الوطن”: أستغرب قرار محمد الشوربجي باللعب باسم إنكلترا بعد حصوله على الجنسية الإنكليزية.. وأعلن ببساطة يُحسد عليها أنه ينحاز لمصلحته حيث لم يفكر فيه أحد، ويقول: جاء الوقت الذي أفكر فيه في نفسي، ويذكر إحساسه بالانزعاج الشديد عندما وجد في مطار القاهرة صور لاعبين مصريين، وأنه اللاعب الوحيد الذي لا توجد له صورة معلقة، وأقول له يا محمد وأنت بطل عالم ولك كل الاحترام.. لا بد من أن تكون دقيقا في اتهامك لمن تجاهل صورك، تعلم أن بطلة العالم نور الشربيني، الحاصلة على بطولة العالم ست مرات، ليس لها صورة واحدة في المطار، لأن المسألة تتعلق بقانون الرعاية.. والراعي المسؤول عن أبطال الإسكواش تحدث معك ولم تعره ردا ولا اهتماما والشيء الغريب، بعيدا عن إرادة الشوربجي بالتخلى عن اللعب باسم مصر، أراه في حديث عمرو أديب الذي يرى أن الشوربجي «صح»، ولم يفعل شيئا «خطأ».. وأن مصر لم تقدم له شيئا يذكر وهنا أقول: كفانا يا إعلاميي مصر الإصرار على إرباك العقول وتوابعه اللعينة من «سلوكيات فوضوية»، وباختصار أقول: مصريتنا لا تبحث عن مصالح شخصية، والمصري يعطي ولا ينتظر مقابلا وأظن، كما ذكر مسؤول الإسكواش، أن الشوربجي أخذ مستحقاته، وإذا كان هناك تقصير ما لا يصح إعطاء ظهر أي مواطن لوطنه مهما كان وأتذكر هنا أطباء مصر مثل مجدي يعقوب الذي تنازل عن كل مغريات الحياة الغربية ليثري أم الدنيا وناسها بعطائه، وأظنه بشخصيته الإيجابية كان عطاؤه للوطن إيجابيا ومتواصلا منذ ظهر تميزه في أولى مراحل شبابه.. وكذلك المهندس هاني عازر.. والدكتور هاني النقراشي.. كل مصري، أيا كان، لا ينقب عن مجرد مصالحه، بل يتباهى بجنسيته ومصريته.. وأكيد هناك شيء مفقود لا نعرفه يغضب وجدان الشوربجي جعله يتخلى عن اللعب باسم مصر.

الأمريكيون يعانون

يرى عماد الدين حسين في “الشروق” أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة هو أسوأ خبر ليس فقط للمواطنين الأمريكيين، الذين تابع الكاتب اتساع موجات الغضب بينهم، ولكن لإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، لأن هذا التطور الخطير يأتي قبل شهور قليلة من انتخابات التجديد النصفي لانتخابات الكونغرس المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. ارتفاع أسعار الوقود ومعه غالبية الأسعار خصوصا السكن والغذاء والرعاية الصحية، سيعني أن الناخبين الأمريكيين قد يعاقبون الإدارة الدبمقراطية الحالية، ويصوتون لصالح الحزب الجمهوري». ومن سوء حظ الديمقراطيين أنه مع موسم الصيف يتوقع تزايد استهلاك الوقود، إضافة إلى أن عددا كبيرا منهم يستخدم السيارات ذات الدفع الرباعي، التي تستهلك المزيد من الوقود، والأسوأ أن بايدن نفسه لا يملك الكثير ليفعله باستثناء مهاجمة شركات النفط التي تهدف حسب قوله إلى مراكمة الأرباح الهائلة، ودعا المواطنين الأمريكية إلى التكيف مع الأوضاع، لأن معدلات التضخم ستستمر مرتفعة لفترة طويلة. الأمر نفسه تقريبا تكرر في بريطانيا، وحسبما نقلته صحيفة “التايمز”، فإن وتيرة الارتفاع صعدت لأعلى مستوى مقارنة بسلع أخرى في السنوات الـ17 الماضية، وبلغ سعر لتر الوقود جنيهين تقريبا. ونقلا عن رابطة سائقي السيارات فإن لتر البنزبن ارتفع خلال أسبوع واحد قرابة بنسين، وإذا استمر المعدل نفسه فسيقوم السائقون قريبا بدفع نحو 100 جنيه لملء خزان وقود يتسع لنحو 55 لترا. السؤال إذا كان ذلك يحدث في أمريكا الدولة الأقوى والأغنى عالميا، وكذلك بريطانيا، فكيف يمكن تصور الأوضاع في البلدان الأخرى النامية والفقيرة وغير المنتجة للنفط والمستوردة لمعظم احتياجاتها؟ والأهم هل لذلك علاقة وتأثير في منطقة الشرق الأوسط؟ الإجابة نعم، وبايدن سيكون مضطرا إلى سحب كل كلامه السابق، عن السعودية ومحمد من سلمان، لعل وعسى تزيد السعودية إنتاجها من النفط فتنخفض الأسعار ويقل منسوب غضب المواطنين.

عذاب الطلاب

أصيب محمد أحمد طنطاوي بالصدمة بعد أن عرف ما يلي: قررت السلطات رفع رسوم نظام الانتساب لحملة المؤهلات العليا في جامعة القاهرة 11 ألف جنيه سنويا، تابع الكاتب منتقدا: أصابني الذهول من الارتفاع غير المبرر لهذه الرسوم، فلم تكن تتجاوز 400 جنيه سنويا في أي حال قبل نحو 10 سنوات تقريبا، بما يعني أنها تضاعفت حوالي 25 مرة، مع العلم أنه مع دفع كل هذه الأموال لا يتم اتباع نظام معين في المحاضرات أو مواعيد خاصة، أو اهتمام ملحوظ، بل يعامل الطالب بالبرامج العادية نفسها التي تستخدمها الكلية مع خريج الثانوية العامة. أسعار الانتساب الموجه للطلبة خريجي الثانوية العامة لا تزيد عن 2500 جنيه تقريبا، وهو أيضا رقم تضاعف حوالي 5 مرات، لكنه ما زال مقبولا وفي مقدور الكثير من الفئات توفيره، لذلك أتساءل: لماذا لا يتساوى طالب الانتساب القادم من الثانوية العامة مع طالب الانتساب الذي يحمل مؤهلا عاليا ويرغب في أن يسلك تخصصا جديدا، أو يحاول الاستزادة من العلم، أو يغير طريقة حياته بحثا عن فرصة أفضل، أو حتى يدرس من أجل الدراسة، فهذه قضية تستحق الاهتمام والمتابعة من جانب وزارة التعليم العالي ورؤساء الجامعات وعمداء الكليات. وأكد الكاتب أن حرمان غير القادرين من التعلم جريمة متعددة الأبعاد، تنعكس بصورة سلبية على المجتمع، وتحرم الفقير من تغيير وضعه الاجتماعي والاقتصادي، فالفقراء في مصر يحتاجون التعليم أكثر من غيرهم، فليس لديهم ما يتكئون عليه، ولا أمل لديهم في تغيير حياتهم إلا من خلال مستوى تعليمي لائق يكفل لهم مكانة أفضل ومستقبلا يحمل البشائر. مهما اختلفت أفكار الناس والمجتمعات حول معايير التقدم، وأولويات البناء والتنمية، إلا أن التعليم يظل الطريق الأول والسبيل الوحيد لجودة الحياة، خاصة لدى الدول الفقيرة أو النامية التي تطمح لمستوى معيشي أفضل ومعدلات نمو معقولة.

ذات الشعر الأبيض

القولُ إن أوروبا قارةُ عجوز لا يعني وفقا لرأي الدكتور وحيد عبد المجيد في “الأهرام” أنها قديمةُ زمنيا فقط، ولا يُقصدُ به أحيانا هذا المعنى، بمقدار ما يُفيدُ أنها تواجه صعوباتٍ كبيرة في السعى إلى التجدد للحاق بالولايات المتحدة الأكثر قدرة على مواكبة التغيرات، والصين التي لا تكفُ عن تجديد نفسها منذ أواخر السبعينيات. وأكثرُ ما يُعيقُ الأوروبيين على هذا الصعيد الطرقُ القديمةُ الجامدةُ في الإدارة، التي يُطلقُ عليها مجازا بيروقراطية. وتبلغُ الآثارُ السيئةُ لهذه الإدارة القديمة أعلى مبلغٍ في الاتحاد الأوروبي ومؤسساته المتكلسة المنفصلة عن مواطني دوله، والبطيئة في التعامل مع المتغيرات مهما يكن مستوى إلحاحها. وهذا ما يؤدي إلى تنامي الاستياء من هذا الاتحاد في عددٍ متزايدٍ من المجتمعات الأوروبية، ويُزيدُ الخطر على مستقبله، خاصة في ضوء الاستهانة بمصالح الفئات الاجتماعية التي تضرُ الحدودُ المفتوحةُ بين دوله مصالحَها، وعدم الاهتمام بالبحث عن حلول لمشاكلها. وفي الوقت الذي يزدادُ احتمالُ أن تحذو شعوب أخرى حذو أغلبية الشعب البريطاني، فتغادرُ دولها هذا الاتحاد، لا يحدثُ أي تغييرٍ في طريقة التعامل العقيمة مع طلبات الانضمام إليه، إذ تُخضعُ لإجراءاتٍ بطيئةٍ تناقضُ إيقاع العمل في هذا الزمن، وتوضعُ في قوائم انتظار طويلةٍ تمتدُ إلى 15 و20 عاما يمكنُ أن يتغير فيها العالم مرات، كما يحدثُ الآن بشأن طلب أوكرانيا. وإذ تزدادُ الدلائلُ على أن مؤسسات الاتحاد تفتقرُ إلى أي مقدار من المرونة اللازمة لتصحيح مسارها، وتحسين أدائها، تجدُ أحزابُ اليمين واليسار الراديكالية في هذه الخيبة بعض ما تتغذى عليه في البلدان التي توجدُ حواضنُ اجتماعيةُ لها فيها. وربما يكون موقفُ هذه الأحزاب إزاء الاتحاد الأوروبي هو الأكثرُ صوابا بين كل مواقفها، التي يعتقدُ البعض أنها تنطوي على شطط. غير أن أحزاب اليسار الراديكالي لا تسعى إلى إلغاء هذا الاتحاد، بخلاف بعض نظيراتها اليمينية، بل إلى إصلاح مؤسساته على أساس ديمقراطي يجعلُ للمواطنين الكلمة الأولى فيها، أي تحويله من اتحاد حكوماتٍ وشركاتٍ وقوى مالية كبرى إلى اتحادٍ للشعوب. ولعل هذا هو السبيلُ الوحيدُ لإنقاذ اتحادٍ بات في مهب رياح قد تعصفُ به.

مسلسل الإساءات

عندما تكون حرية التعبير، حقا أصيلًا لكل إنسان، فإنها بالطبع ليست مطلقة، خصوصا إذا كانت تُغَذِّي ثقافة الكراهية والعنف، أو تنتهك القيم الإنسانية والحضارية والأخلاقية. يواصل محمود زاهر رأيه في “الوفد”، على مدار أعوام، نتابع حملات مسعورة وسلوكيات مسيئة للمسلمين ومقدساتهم حول العالم، وإساءات متكررة بحق الرسول الأعظم، تتبعها كالعادة، ردود أفعال شعبية مشحونة بالغضب، مقابل صمتٍ تام على المستوى الرسمي! تلك السلوكيات المسيئة، ليست مؤامرة خبيثة وإثارة للعداء بين الأديان حسب، بل هي نتيجة للجهل بالقرآن ونبي الإسلام.. وإن لم يكن الأمر كذلك، فلماذا يلتزم أحرار العالم وأتباع رسالات التوحيد الصمت حيال تلك الأفعال الجاهلية؟ المؤسف أنه في كل مرة يتم فيها الإساءة للإسلام أو المسلمين، أو التجاوز الوقح في حق النبي محمد، لا نرى سوى «الغضب الإلكتروني»، أو «انتفاضة شعبية افتراضية»، تجتاح عالمنا الإسلامي، سرعان ما تخفت! ربما لم يبرح الذاكرة ما حدث في أكتوبر/تشرين الأول 2020، عندما شّنَّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حملته على ما يسمى بـ«الإرهاب الإسلاموي»، بتشجيعه الإمعان في الإساءة للمسلمين دون مبرر، ودفاعه الفج عن رسومات صحيفة “شارلي إيبدو”، واعتباره إساءتها لرسول الإنسانية، حرية تعبير مقدسة! ويظل مسلسل الإساءات المقررة والمتكررة مستمرا، حيث تابعنا مؤخرا تلك التصريحات البذيئة لمسؤولين هنود، وقيادات في الحزب الحاكم «بهاراتيا جاناتا»، مليئة بالتطاول وسوء الأدب والعنصرية والوقاحة والتجاوز في حق خاتم الأنبياء والمرسلين، وزوجته أم المؤمنين السيدة عائشة! لعل الإساءة البالغة للرسول الأعظم، وإهانة دين سماوي يعتنقه ما يقارب الملياري إنسان، يؤكد قناعتنا بأن أصحاب العقول الفارغة والقلوب الحاقدة والجهلاء حول العالم، يتبعون مخططا عنصريا ضد المسلمين، لتوظيف ظاهرة «الإسلاموفوبيا». لذلك نتصور أن السيناريو الشيطاني لكراهية الإسلام، لن يفلح في النَّيل من المقام الرفيع للنبي محمد، أو الدين الحنيف، خصوصا في «بلد العجائب»، التي تقوم حكومتها بتضييق الخناق على المسلمين، بإجراءات ترسخ لـ«التمييز الديني»، بدءا بتعديل قانون الجنسية، وليس انتهاء بإلغاء جميع المدارس الإسلامية فقط! للأسف، لم تلقَ معاناة المسلمين المضطهدين في الهند وغيرها، أي تعاطف يُذكر، سواء أكان من المنظمات الدولية أو الإقليمية.. فقط تواطؤ رسمي مفضوح، يقابله صمت الضعفاء العاجزين المغلوب على أمرهم! أخيرا.. عندما توجه هذه الإساءات المتكررة للإسلام والنبي الأكرم، فإن الأمر يتجاوز كونه وجهة نظر أو حرية رأي وتعبير، إلى انحطاط وسفالة، واضطهاد بحق البشرية والإنسانية، ولذلك فإن السكوت أو غضّ الطرف عن هؤلاء المتطرفين وأفعالهم المشينة، يؤكد أننا نعيش في ظلمات الجاهلية الأولى.

المعلم ينتظرنا

ومع مأساة المنتخب بصحبة طلعت إسماعيل في “الشروق”: يخطئ من يظن أن الرياضة ـ وكرة القدم تحديدا ــ مجرد وسيلة لإلهاء الشعوب، والتلاعب بمصائر الناس من قبل حفنة من السياسيين، ربما ينطبق هذا الكلام على بعض الأمم والشعوب التي لا تزال تقبع تحت القهر والاستبداد، لكنها أبدا لن تكون تلك الوسيلة البغيضة في بلدان ودول وصلت شعوبها إلى درجات متقدمة من الوعي والتحضر والتفرقة بين اللعبة التي تستحوذ على القلوب، وألاعيب القادة في دهاليز الحكم والسياسة. هذا التصور عن الرياضة ودورها في الارتقاء بفن إدارة البشر لتحقيق الأهداف، وإدخال البهجة على نفوس مشجعي وعشاق الساحرة المستديرة، هو ما تبادر إلى ذهني خلال لقاء عابر جمعني قبل أيام مع الكابتن حسن شحاتة الذي تحققت على يديه ثلاث بطولات افريقية متوالية عندما كان يتولى قيادة المنتخب الوطني. صحيح «المعلم» حسن شحاتة، كما لقبته الجماهير منذ أن كان لاعبا، توفر له جيل من اللاعبين أكثر التزاما، واستعدادا للعطاء الفردي والجماعي في المباريات، غير أن الرجل أعاد الاعتبار للمدرب الوطني بفرط جديته وفرض شخصيته القوية، وعدم انشغاله بتوافه الأمور، مع انضباط أخلاقي في الملعب وخارجه، وتلك كانت عوامل النجاح في مسيرته الطويلة مع المنتخب الوطني. سيبادر البعض إلى القول إن شحاتة لم يفلح في الوصول بالمنتخب الوطني إلى كأس العالم 2010، لكن أذكر هؤلاء أن توقيت الخروج من التصفيات أمام الجزائر جاء وسط أيام عصيبة في نوفمبر/تشرين الثاني 2009، وأزمة مع الأشقاء الجزائريين على أرض السودان، وكيف طغت السياسة وتدخلات جمال مبارك و«شلته» من الإعلام غير المسؤول في إفساد العلاقة مع دولة عربية لسنوات طوال، قبل أن يتم إصلاح ما أفسده أصحاب المصالح. لا أريد أن أنكأ جراحا مفتوحة حاليا بعد الهزيمة المذلة التي تلقاها المنتخب الوطني بأقدام لاعبي نظيره الإثيوبي في ملاوي، غير أن ما جرى كاشف لعورات كثيرة، سواء في اتحاد كرة القدم، أو في قيادة المنتخب الوطني، ومن قبل ومن بعد في الإعلام الرياضي الذي بات أسيرا لشلل الانتفاع، والدفاع عن المصالح الشخصية.

زوجة شرهة

اهتمت أسماء شلبي في “اليوم السابع” بمأساة زوج قاده حظه العاثر للارتباط بزوجة تعشق المال: “زوجتي لا تهتم إلا بجمع المال، عشت برفقتها 12 سنة في جحيم، كنت أعمل ليلا نهارا في أكثر من وظيفة لترضى عني، وتتركني دون إيذاء، ولكنها للأسف دمرت حياتي وأطفالي، ووصل بها الحال لتستغل صداقتها بإحدى السيدات لتزوجني إياها عرفيا، طمعا في الاستيلاء على أموالها، وعندما اعترضت ورفضت تنفيذ خطتها ثار جنونها ولاحقتني بدعوى طلاق ودعاوى حبس باتهامات كيدية”. كلمات باكية وردت على لسان أحد الأزواج، أثناء إقامته دعوى نشوز ضد زوجته، أمام محكمة الأسرة في أكتوبر/تشرين الأول، طالب فيها بإثبات خروج زوجته عن طاعته والإساءة له. وذكر الزوج في دعواه أمام محكمة الأسرة: “طردتني من مسكن الزوجية بسبب رفضي تنفيذ خطتها، وشهّرت بسمعتي ولاحقتني بدعاوى نفقات تجاوزت مئات الآلاف، بحجة أنني اتخلف منذ سنوات عن رعايتها وأبنائي، وطالبتني بتطليقها للضرر، رغم أن الإساءة من جانبها، ما سبب تدهور حالتي الصحية وحرماني من أولادي بعد زواج دام 12 عاما”. وأكد الزوج: “زوجتي كل ما تطمع به هو جني المال، رغم أن حالتنا المادية جيدة، وعملي ليلا ونهارا لتلبية طلباتها، لتلاحقني بدعوي تبديد بواسطة الشهود الزور، وتبتزني للخضوع لأوامرها وتنفيذ خطتها الشيطانية لخداع صديقتها، وتعذيبها لي لأعيش في جحيم بسبب جنونها، لافشل أن أجد من ينجدني من عنفها”. ووفقا لقانون الأحوال الشخصية المادة رقم 6 ألزم الزوج بواجبات منها النفقة وتوفير المسكن للزوجة، وفي مقابل الطاعة من قبل الزوجة وإن امتنعت دون سبب مبرر تكون ناشزا، كما أعطى القانون حق الاعتراض على المثول لحكم الطاعة للزوجة بالتطليق، سواء كان خلعا أو للضرر، من الشروط القانونية للحكم بالطاعة أن يكون المنزل ملائما.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية