أمير قطر يبحث مع الرئيس الفنزويلي القضايا الدولية الراهنة ومستجدات الأوضاع- (تغريدة)

سليمان حاج إبراهيم
حجم الخط
0

الدوحة ـ “القدس العربي”:

رحب الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر بضيف بلاده الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي يقوم بجولة خارجية، قادماً من الكويت وإيران اللتين زارهما مؤخراً.

وغرد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على صفحته الموثقة في موقع تويتر، مرحبا بالرئيس نيكولاس مادورو، وكشف أنه بحث مع ضيفه “آفاق تعزيز تعاون بلدينا في شتى المجالات لما فيه خير ومصلحة شعبينا الصديقين، كما تبادلنا الآراء بشأن أبرز القضايا على الساحتين الإقليمية والدولية”.

ووصل العاصمة القطرية الدوحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي عقد جلسة مباحثات رسمية في الديوان الأميري، مع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وأكد الرئيس الفنزويلي حرصه على تنمية وتطوير العلاقات الفنزويلية القطرية، وأبدى تطلعه أن تسهم زيارته في تحقيق ما يطمح له الشعبان الصديقان من تعميق علاقات التعاون المشترك والصداقة بين البلدين.

وكشف الديوان الأميري القطري أنه “جرى خلال الجلسة بحث أوجه تطوير علاقات الصداقة وآفاق التعاون المشترك ودفعها لآفاق أرحب وبما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، لا سيما في مجالات الطاقة والاقتصاد والاستثمار والزراعة والسياحة، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا على الساحتين الإقليمية والدولية”.

وحضر الجلسة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري، والشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس الديوان الأميري، وجاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات، والدكتور عبد الله بن عبد العزيز السبيعي وزير البلدية، وسلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية.

وأقام أمير قطر مأدبة غداء تكريماً للرئيس الفنزويلي والوفد المرافق.

وكشفت مصادر قطرية أن الزيارة الرسمية للرئيس نيكولاس مادورو رئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية إلى الدوحة، تكتسب أهمية وتميزاً.

وتكتسب الزيارة أهمية خاصة نظراً للعلاقات الوطيدة بين البلدين، وكذلك بسبب التطورات الدولية الراهنة والموقع المتميز الذي تحتله دولة قطر وجمهورية فنزويلا على عرش قطاع الطاقة العالمي.

وترتبط دولة قطر وجمهورية فنزويلا البوليفارية بعلاقات تعاون تاريخية جيدة، وصداقة قوية تطورت وتعززت على مر السنين، وقد شهدت هذه العلاقات خلال السنوات الأخيرة، تقدّماً كبيراً في العديد من المجالات من خلال تبادل الزيارات رفيعة المستوى بين البلدين.

وسبق أن زار الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر جمهورية فنزويلا  مرتين خلال شهري مايو/ أيار ونوفمبر/ تشرين الثاني من عام 2015. مقابل زيارتين للدوحة للرئيس مادورو خلال شهري يناير/ كانون الثاني وسبتمبر/ أيلول من عام 2015. وزيارة ثالثة في أكتوبر من عام 2016.

وأقيمت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1973 عندما تم الاتفاق على إقامة علاقات دبلوماسية بين الدوحة وكراكاس على مستوى السفراء المقيمين، وافتتحت دولة قطر أول سفارة لها بكاراكاس خلال ديسمبر من عام 2001.

ويسعى البلدان إلى ترسيخ وتعزيز علاقات الصداقة والتنسيق بينهما في كافة المجالات وخاصة التجارية والاقتصادية والاستثمارية بقطاع النفط والغاز، والتعاون في قطاعات الزراعة، الثقافة، التعليم، السياحة، الخدمات الجوية.

وتتميز العلاقات بين دولة قطر وجمهورية فنزويلا بالمواقف المشتركة وتوافق الرؤى إزاء القضايا الدولية ومتطلبات السلام والاستقرار بالعالم، والتنسيق في المحافل الدولية، وتحظى قضية العرب الأولى – القضية الفلسطينية – باهتمام خاص من جانب فنزويلا، وهناك تأييد وتضامن كامل من الفنزويليين مع حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة، وعاصمتها القدس، وذات عضوية كاملة بمنظمة الأمم المتحدة، كما تنص عليها المبادئ والقرارات الدولية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية