بيروت- “القدس العربي”:
عقد بعد ظهر اليوم، مؤتمر صحافي في بيروت، شارك فيه المفوض العام لـ”الأونروا” فيليب لازاريني ورئيس اللجنة الاستشارية لـ”الأونروا” رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني الدكتور باسل الحسن، بحضور مدير “الاونروا” في لبنان كلاوديو كوردوني، بدعوة من وكالة (الأونروا)، لمناسبة اجتماع اللجنة الاستشارية للاونروا يومي 14 و15 حزيران، وللبحث في آخر التطورات المتعلقة بالوكالة ولاجئي فلسطين في أقاليم عمليات الوكالة الخمسة.
استهل رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني كلمة أكد فيها أن “اجتماعات اللجنة الاستشارية خلال اليومين المنصرمين كانت إيجابية وجيدة”، موضحا أنه “تم مناقشة جدول أعمال يتضمن قضايا تتعلق بأنشطة وبرامج واستراتيجيات عمل الوكالة والخدمات التي تقدمها للاجئين والتحديات التي تواجهها والأزمة المالية”.
ودعا الحسن إلى “ترميم الثقة بين اللاجئين و”الأونروا”، وأيضا بين “الأونروا” والدول المضيفة وبين الدول المضيفة والمانحين، وبين “الأونروا” والمانحين”، وقال: “كل ذلك يفرض علينا خوض تفكير عميق حول أجندة الوكالة المستقبلية التي تقود إلى إزالة الشكوك والمخاوف لدى اللاجئين الفلسطينيين وكافة الشركاء الدوليين”.
بدوره، أكد المفوض العام لـ”الاونروا” أهمية النقاش الحيوي خلال الجلسات الاستشارية على مدى يومين في أفضل الطرق”، وقال: “إن الوكالة تعيش فترة صعبة ومؤلمة للغاية للاجئين الفلسطينيين، وهم أحد أكثر المجتمعات ضعفا في هذه المنطقة من غزة والضفة وسوريا ولبنان والأردن، ولدينا ثغرة في التمويل تصل إلى 100 مليون دولار”.
أضاف: “80 في المئة من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يعيشون تحت خط الفقر، وأيضا 80 في المئة من أطفالهم تحت خط التغذية” لافتا إلى أن “الأونروا” تواجه أزمة مالية كبيرة ووضع مالي سيئ، لذلك قدرتنا على التعاطي مع الأزمة قد تتضاءل، بسبب نزاع عالمي في أوكرانيا وشرق أوسط متوتر، ونحن ملتزمون بالحرص على حقوق اللاجئين الفلسطينيين من تعليم وصحة ودعم إلى أن يتم التوصل إلى حل دائم وعادل للقضية الفلسطينية”.
ودعا إلى “زيادة المساهمات المالية لوكالة “الاونروا” لتقوم بواجبها تجاه اللاجئين وحقوقهم”، مشددا على أن “الاونروا” هي “الوكالة الوحيدة في الأمم المتحدة التي تختص بشؤون اللاجئين الفلسطينيين”، محذرا من “أزمة التمويل المالي للوكالة التي هي غير مستدامة”، دون التراجع عن اقتراحه بإنجاز شراكات، قائلا: “إنها طريقة فعالة بأن يقدم المانحون الأموال التي تتناسب مع التكاليف السنوية لتشغيل خدمات الأونروا. وألتزم بمواصلة التواصل على نطاق واسع لتوسيع قاعدة المانحين”.