أمير قطر يؤكد دعم بلاده للتوافق السياسي في اليمن

خالد الحمادي
حجم الخط
0

تعز – «القدس العربي» : أكد أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، حرص بلاده «على دعم التوافق السياسي في اليمن، وذلك خلال استقباله، رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، رشاد محمد العليمي.
وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) النسخة الحكومية، إن «العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، طرح طلب المساعدة القطرية من خلال المباحثات حول الإصلاحات التي يقودها المجلس (الرئاسي) في المجالات الاقتصادية والخدمية والمعيشية، والأمنية، والدعم القطري المنشود إلى جانب هذه الإصلاحات».
وأوضحت أن أمير دولة قطر والعليمي عقدا الخميس، «لقاءً موسعاً، بحضور أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، سلطان العرادة، وعبد الله العليمي وعثمان مجلي، الذين يزورن الدوحة حالياً ضمن جولة رئاسية خارجية شملت الكويت والبحرين ومصر».
وذكرت في اللقاء الذي حضره من الجانب القطري رئيس الوزراء الشيخ خالد بن خليفة آل ثاني، وأكد أمير دولة قطر، حرص بلاده «على دعم التوافق السياسي (في اليمن) القائم ضمن مجلس القيادة الرئاسي، وإصلاحاته الاقتصادية والخدمية، وتخفيف المعاناة عن الشعب اليمني».
وأشارت الوكالة إلى أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عرض على أمير دولة قطر مستجدات الأوضاع اليمنية، وجهود المملكة العربية السعودية، والمجتمع الدولي من أجل إحلال السلام والاستقرار في اليمن، «وسط تعنت مستمر من جانب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني».
وجاءت هذه الجولة المكوكية الخارجية لمجلس القيادة الرئاسي اليمني، في ظل تصاعد أنباء عن بدء مباحثات سعودية حوثية برعاية عُمانية، لوقف الحرب في اليمن، بالإضافة إلى قرب زيارة الرئيس الأمريكي، جو بايدين، للسعودية المقررة الشهر المقبل، والذي يحمل القضية اليمنية كإحدى القضايا الملتهبة المسيطرة على طاولة المباحثات مع الجانب السعودي، وفقاً للعديد من المصادر الإعلامية الأمريكية.
وتعد المستجدات والتحولات المحلية الإقليمية والدولية وتداعياتها على الأزمة اليمنية مؤشراً قوياً على جدّية التوجه الدولي وبالذات الأمم المتحدة في التوصل إلى حل عاجل للأزمة اليمنية والسعي إلى وقف الحرب بأي ثمن، نظراً لما أسفرته من انعكاسات خطيرة على الوضع الإنساني والاقتصادي والتي تهدد البلد بالمجاعة الشاملة.
وأظهرت الأسابيع الأخيرة، منذ تشكيل مجلس القيادة الرئاسي، مطلع نيسان/إبريل المنصرم، أن التفاعل والدعم الإقليمي والدولي، واضحان مع هذا المجلس الذي يضم في إطاره كافة القوى السياسية والعسكرية وأمراء الحرب المناوئين لجماعة الحوثي في اليمن. وذلك بعد ركود دبلوماسي كبير في عهد الرئيس السابق، عبدربه منصور هادي.
ومنذ تشكيله يسعى المجلس إلى استغلال الفرصة التي أتيحت أمامه من أجل إخراج اليمن من حالة الاحتراب الراهنة، ومحاولة التوصل إلى حلول موضوعية، تمثل ولو الحد الأدنى، من الطموح في استعادة مؤسسات الدولة من قبضة الانقلابيين الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء، وعلى كافة المؤسسات الحكومية فيها.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية