لندن ـ «القدس العربي»: تعرض الصحافي الفلسطيني سامر خويرة لاعتداء واعتقال من قبل عناصر الأمن الفلسطيني في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، وذلك أثناء تغطيته الأحداث التي وقعت في جامعة النجاح الوطنية الأسبوع الماضي.
ونقلت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا عبر موقعها الإلكتروني عن إيمان خويرة، زوجة الصحافي سامر الذي أفرجت عنه الأجهزة الأمنية بعد وقت قصير من توقيفه، قولها إنه خلال وجود سامر أمام مستشفى رفيديا في مدينة نابلس لتغطية نقل الطلبة المصابين إلى المستشفى، اعتقلته عناصر من الأمن الفلسطيني، ثم اعتدوا عليه بالضرب وتعرّض للّكم في وجهه، ما أدى إلى إصابته وكسر نظارته قبل الإفراج عنه.
ولاحقاً، قال خويرة في تصريحات إعلامية: «كنتُ في مستشفى رفيديا أقوم بمقابلات صحافية مع المصابين في الاعتداء من جامعة النجاح، وعندما خرجت من بوابة الطوارئ باتّجاه الشارع، أوقفتني سيارة جيب سوداء مدنية».
وتابع: «خرج من تلك السيارة أربعة شباب وباغتوني بتوجيه اللكمات إلى وجهي، ما أدى إلى كسر نظارتي، قبل أن يجرّوني إلى السيارة بطريقة وحشية».
وأضاف: «في السيارة انهالوا عليّ بالضرب بكل قوّتهم، وتحديداً على أذنيّ، وقام أحدهم بشتم الذات الإلهية وتوجيه شتائم نابية إليّ. بقيت معهم في السيارة لمدة نحو 20 دقيقة وهم يقومون بالتجول في شوارع رفيديا، ويوجّهون إليّ الشتائم البذيئة، وقال أحدهم: إحنا بنسمعك ع الإذاعة» في إِشارة إلى إذاعة «حياة» التي يقدم فيها خويرة البرنامج الصباحي.
وتابع خويرة: «استمرّت الجولة في السيارة لـ20 دقيقة من الضرب والشتائم قبل أن يطلق سراحي في الشارع 16 من المدينة، حيث توجّهت من هناك إلى منزلي».