بغداد: قال قيس الخزعلي زعيم فصيل “عصائب أهل الحق”، أحد أبرز مكونات الإطار التنسيقي الشيعي، بالعراق اليوم الجمعة إن انسحاب الكتلة الصدرية من العملية السياسية “ليس حلا”.
وأوضح الخزعلي في تصريحات صحافية نشرت اليوم بعد انسحاب الكتلة الصدرية من البرلمان “أصبحت العملية السياسية الأن أكثر تعقيدا ونأسف بحدوث هذا الأمر”.
ويأتي ذلك في أعقاب جلسة برلمانية استثنائية أمس الخميس، عقدها المجلس النيابي برئاسة محمد الحلبوسي، وحضور 202 نائبا، شهدت أداء 64 نائباً جديداً اليمين الدستورية، بدلاً عن نواب الكتلة الصدرية الذين استقالوا الأسبوع قبل الماضي استجابة لدعوة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.
وذكر الخزعلي أن “الإجراء الطبيعي هو حدوث اتفاق سياسي على إعادة الانتخابات شريطة تعديل قانون الانتخابات وإلغاء التصويت الإلكتروني، وإجراء تغييرات مهمة في مفوضية الإنتخابات على أن تشمل هذه الانتخابات مجالس المحافظات”.
وشدد الأمين العام لحركة “عصائب أهل الحق” أن “الحكومة العراقية المقبلة يجب أن تكون خدمية ومن أولوياتها تقديم الخدمات الأساسية وتعمل على توفير فرص العمل، ويجب أن يكون من أولويات الحكومة المقبلة هو الاقتصاد”.
وأصبح الإطار التنسيقي الشيعي أكبر كتلة في البرلمان العراقي بعد استقالة الكتلة الصدرية التي حصدت غالبية مقاعد البرلمان العراقي في الانتخابات البرلمانية المبكرة التي جرت في العراق في تشرين الأول /أكتوبر 2021 وتحول نسبة كبيرة من مقاعده إلى مكونات الإطار التنسيقي الشيعي فضلا عن مقاعد أخرى تحولت إلى قوائم المستقلين.
وأبلغ الإطار التنسيقي الشيعي جميع الكتل السياسية أنه ماض في مفاوضاته مع الجميع لتشكيل حكومة شراكة تضم الجميع وهو ما اعتادت عليه العملية السياسية في العراق بعد 2003 .
(د ب أ)