لوموند: سيرينا ويليامز.. ضيفة مفاجئة في ويمبلدون- (فيديو)

حجم الخط
0

باريس- “القدس العربي”: قالت صحيفة “لوموند” الفرنسية، إنه رغم تجاوزها لسن 41 عامًا تقريبًا وبعد عام من الابتعاد عن الملاعب، تعود المخضرمة الأمريكية الحائزة على 23 لقبًا من البطولات الأربع الكبرى إلى بطولة لندن التي تبدأ الاثنين.

وأضافت الصحيفة أنه في يوم 14 من يونيو الجاري، وجد عالم التنس نفسه في حالة “اضطراب” بعد نشر صورة على إنستغرام من قبل سيرينا ويليامز، تظهر فيها أحذيتها   البيضاء تخطو على العشب مع التعليق التالي: “SW وSW19 [الرمز البريدي لويمبلدون]. انه التاريخ 2022. أراكم هناك”.

بعد ذلك ببضع ساعات تم تأكيد إشاعة عودة المصنفة الأول عالميًا سابقًا من قبل منظمي بطولة لندن (من 27 يونيو إلى 10 يوليو)، الذين منحوها دعوة (بطاقة وايلد)، إذ لم يعد ترتيبها الحالي (1،204 في العالم) يسمح لها بدخول الجدول النهائي في غراند سلام أو حتى التصفيات.

وتابعت “لوموند” التوضيح أن قصة سيرينا ويليامز ترتبط ارتباطًا وثيقًا بقصة ويمبلدون، حيث فازت الأمريكية بسبعة من ألقابها الثلاثة والعشرين في البطولات الأربع الكبرى. لكن ظهورها الأخير في حديقة لندن تحول إلى مأساوي: في 29 يونيو 2021، أصيبت في أوتار الركبة في ساقها اليمنى، اضطرت إلى الاستسلام في الجولة الأولى من دورها الأول ضد البيلاروسية أليكساندرا ساسنوفيتش، وغادرت الملعب باكية تحت تصفيق الجمهور.

وتساءلت الصحيفة: ما الذي يمكن أن تأمله الأمريكية بعودتها إلى ويمبلدون؟

رداً على السؤال، قالت “لوموند” إنه مما لاشك فيه أن أول ما تأمل فيه المخضرمة الأمريكية هو الفوز بلقبها الرابع والعشرين في البطولات الأربع الكبرى، وتحقيق الرقم القياسي النهائي لمارغريت كورت، الذي تطارده منذ فوزها في بطولة أستراليا المفتوحة عام 2017.

ويبدو أن القرعة كانت متساهلة مع سيرينا ويليامز إلى حد ما، حيث وضعتها أمام الفرنسية هارموني تان (المصنفة 113 في العالم) في الجولة الأولى، ومن المحتمل أن تكون في مواجهة الإسبانية سارة سوريبيس تورمو (40 عاماً) في الجولة الثانية، ثم التشيكية كارولينا بليسكوفا (المصنفة السابعة).

وأشارت الصحيفة إلى أنه قبيل ويمبلدون، اختارت سيرينا ويليامز أن تلعب دورة الزوجي في إيستبورن، أولاً، لاستعادة إيقاع المنافسة قبل الظهور في ويمبلدون. وقد نجحت مع التونسية أنس جابر في أول مواجهتين لهما قبل أن يخسرا في نصف النهائي بسبب إصابة أنس في الركبة اليمنى.

من المؤكد أن المجهول الرئيسي يكمن في الحالة البدنية لسيرينا ويليامز، التي بدا أحيانًا أنها تفتقر إلى القليل من السرعة في إيستبورن.

السؤال الآخر يتعلق بمدربها التاريخي. منذ عام 2012، عملت سيرينا ويليامز مع الفرنسي باتريك موراتوغلو، لكن هذا الأخير يعمل منذ شهر أبريل، مع الرومانية سيمونا هاليب. غير أن اللاعبتين لن تواجهان بعضهما البعض قبل مباراة نصف نهائي محتملة. وبغض النظر عن الخصم، ستعتبر عودة سيرينا ويليامز ناجحة في حال تمكنت من الوصول إلى المربع الأخير في هذا العمر وبعد هذا الغياب الطويل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية