مدريد: يلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره التركي رجب طيب أردوغان، صباح الأربعاء، في مستهل قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، على ما أعلن قصر الاليزيه، الثلاثاء، مؤكدا على أهمية “التحدث بصراحة” بين الحلفاء “عندما تكون لدينا خلافات”.
يندرج هذا اللقاء المقرر عقده في الساعة 9:30 صباحا (7:30 توقيت غرينتش) في إطار الجهود التي يبذلها العديد من القادة المجتمعين في مدريد، بينهم الرئيس الأمريكي جو بايدن، لإقناع تركيا بالتوقف عن عرقلة ترشيح السويد وفنلندا لعضوية الناتو.
ومن المقرر أن يجتمع إردوغان مع نظيره الفنلندي ورئيسة الوزراء السويدية الثلاثاء.
أشار إيمانويل ماكرون عند استقباله الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ في 21 حزيران/يونيو، إلى أنه سيطلب من أردوغان “توضيح موقفه” داخل حلف شمال الأطلسي، وفقا للرئاسة الفرنسية.
قبيل قمة الناتو، ذكرت الرئاسة “نقول دائما الشيء نفسه: في أي تحالف، يجب أن نتحدث مع بعضنا البعض، وعلينا أن نتحدث بصراحة عندما تكون لدينا خلافات”.
واضافت “فيما يتعلق بتركيا، أجرينا محادثات في الماضي كانت شائكة في بعض الأحيان (…) لأننا اعتبرنا أن خياراتها الاستراتيجية لا تتناسب مع المصالح الأمنية للحلفاء، ولا سيما في سوريا”، في إشارة إلى التوترات في 2019 و2020.
واكدت الرئاسة أن باريس “تولي اهتماماً … للقضايا الأمنية” التي تثيرها أنقرة، لكن “أيضاً، لقضايا احترام المبادئ التي قام عليها حلف شمال الأطلسي واحترام المبادئ والحقوق الأساسية”.
وتعارض تركيا عضوية السويد وفنلندا في الناتو إذ تتهمهما بإيواء مسلحين من حزب العمال الكردستاني، وهي منظمة تعتبرها أنقرة “إرهابية”، وتدين وجود أنصار الداعية فتح الله غولن الذين يشتبه في أنهم دبروا محاولة انقلاب في تركيا في تموز/يوليو 2016، في البلدين.
(أ ف ب)