لندن – سنغافورة – رويترز: استقرت أسعار النفط عند حوالي 125 دولارا للبرميل امس الاثنين بعد صعوده نحو 1.5 بالمئة في الجلسة السابقة مع تجدد المخاوف بشأن الاستقرار المالي لمنطقة اليورو.
واستمدت أسعار النفط دعما هذا العام من تعثر الامدادات من إيران وسوريا وجنوب السودان واليمن مما دفع برنت للصعود 16 بالمئة منذ مطلع العام. وقال جنوب السودان يوم السبت إنه يأمل في تسوية خلاف بشأن النفط وقضايا قائمة أخرى مع السودان خلال شهر أو اثنين.
وصعد النفط يوم الجمعة مقلصا خسائر الأسبوع الماضي بعد انباء أول هبوط كبير في صادرات الخام الإيرانية بعدما توقف بعض مشتري الخام عن الشراء في حين خفض البعض الآخر مشترياتهم لتفادي عقوبات غربية تستهدف البرنامج النووي الإيراني.
وفي الساعة 1133 بتوقيت غرينتش امس ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 18 سنتا إلى 125.31 دولار للبرميل. وتراجعت عقود الخام الأمريكي 24 سنتا إلى 106.63 دولار.
وقال كريستوفر بيلو الوسيط المالي في جيفريز باتشي ‘نتحرك في نطاق ضيق بين 122 و126 دولارا للبرميل لعقد أقرب استحقاق لخام برنت. تراجعنا قليلا اليوم بفعل استمرار المخاوف بشأن منطقة اليورو لكن يبدو أنه طريق مسدود نظرا لوجود دعم جيد عند 122 دولارا للبرميل بفضل استمرار النمو في الولايات المتحدة وعدم التيقن إزاء إيران’. وتراجعت صادرات الخام الإيرانية هذا الشهر فيما يبدو نحو 300 ألف برميل يوميا أو 14 بالمئة في أول انخفاض كبير في الشحنات هذا العام وفق تقديرات شركة الاستشارات النفطية بترولوجستكس وشركة نفطية.
وسيرفع استئناف العمل في حقول النفط بجنوب السودان الانتاج السوداني اجمالا إلى 350 الف برميل يوميا من نحو 50 ألفا حاليا.
وقال توني نونان مدير المخاطر في ميتسوبيشي كورب بطوكيو ‘هذه ليست كمية ضئيلة واسيا تحتاج النفط بشدة’. وأضاف أن استئناف الامدادات قد يحول دون صعود أسعار النفط في الصيف.