وكيل للسيستاني يوصي بالتنازل عن بعض المواقع للخروج من المأزق السياسي
وكيل للسيستاني يوصي بالتنازل عن بعض المواقع للخروج من المأزق السياسي كربلاء (العراق) ـ اف ب: دعا الوكيل الشرعي للمرجع الشيعي الكبير آية الله علي السيستاني في كربلاء الجمعة الي ايجاد حل للمازق السياسي عبر التنازل عن بعض المواقع ، بدون ان يحددها او يذكر اسماء معينة. وقال رجل الدين عبد المهدي الكربلائي امام آلاف المصلين في الصحن الحسيني في كربلاء (110 كم جنوب بغداد) نوصي جميع الكتل السياسية بضرورة ايجاد حل للطريق المسدود الذي وصلت اليه العملية السياسية وان تطلب الامر التنازل عن بعض المواقع . وارتفعت اصوات داخل الائتلاف العراقي الموحد الشيعي في الاونة الاخيرة تطالب رئيس الوزراء المنتهية ولايته ابراهيم الجعفري بالتخلي عن ترشيحه للمنصب مجددا كما انه يواجه معارضة شديدة من التحالف الكردستاني وقوائم العرب السنة.ولم تتوصل الكتل البرلمانية الي حل لتشكيل الحكومة بعد اربعة اشهر من الانتخابات التشريعية.وحذر الكربلائي من ان رعاية المرجعية لهم منوطة باستمرار توحدهم ، مؤكدا ان هذه المظلة الابوية لا يمكن ان تستمر اذا حصل التشتت والتفرق (…) فاستمرار الازمة السياسية وعدم تشكيل الحكومة بعد اربعة اشهر من الانتخابات يضيف المعاناة واراقة الدماء .ودعا قائمة الائتلاف الي الشعور بمسؤولياتها عبر الحفاظ علي تماسكها وعدم السماح بانفراط عقد الائتلاف لان ذلك لا يلحق ضررا بمصالح القائمة فقط وانما بكافة المؤمنين الذين صوتوا لهم وبذلوا التضحيات الغالية .من جهة اخري، دعا الكربلائي الحكومة والاجهرة الامنية الي كشف كافة الخروقات الامنية التي تقوم بها القوات الامريكية .كما طالب بعدم التدخل بالسيادة العراقية مؤكدا انه لا نحتاج لخلق ازمات جديدة بل علينا ان نحل الازمات الحالية المتمثلة بالفوضي والتهجير .وفي النجف (160 كم جنوب بغداد) دعا امام الحسينية الفاطمية صدر الدين القبانجي كافة الفرقاء السياسيين الي الرجوع للسيستاني لحل الازمة الراهنة.وقال من دون توضيحات لا بد علي كل الكتل السياسية وخصوصا الائتلاف اسقاط جميع خياراتهم واللجوء لاية الله السيستاني لحل ازمة تشكيل الحكومة والقبول بخيار المرجعية الدينية (…) كونها تمتلك الحل وسوف تقدمه اذا تم الرجوع اليها .وفي الكوفة (150 كم جنوب) تجنب رجل الدين الشاب مقتدي الصدر الخوض في الوضع الحكومي وجدد تحميل الاحتلال مسؤولية ما يحصل في العراق.واكد زعيم التيار الصدري في خطبة اريد ان اقول في الذكري الثالثة للاحتلال ان اعتداء النجف ليس الاول لقوات الاحتلال او فرق الموت التابعة لها فعمليات القتل التي يمارسها طالت الشرطة والجيش .وقتل عشرة اشخاص في انفجار سيارة مفخخة ظهر الخميس في النجف.واضاف قتلوا المصلين والمواطنين في الشوارع وجعلوا جيراننا اعداء لنا وسرقوا اموالنا سرا وعلنا وبدلا من بناء المرقدين في سامرا فانهم يبنون السجون (…) يريدون الاعتداء علي مقام الامام علي وقتل المراجع لاثارة الفتنة الطائفية .