بغداد ـ “القدس العربي”:
كشف تقرير للمجلس النرويجي أنه، وبمناسبة مرور ذكرى خمس سنوات على تحرير مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى الشمالية، أن جيل الشباب يتحمل إرثًا وحشيًا خلفته سنوات من الصراع وسيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، مع نقص الوظائف وفرص التعليم غير الكافية مما يتركهم بلا أمل يذكر في المستقبل.
وذكر التقرير أنه “وفقا لمقابلات أجريت مع الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور في الموصل، فإن تدمير البنية التحتية على نطاق واسع والاكتظاظ والفقر ومشكلات الصحة العقلية قد أدت إلى تراجع التعليم عدة سنوات، فيما قال أحد الطلاب في الصف الخامس الابتدائي إنه لا يزال غير قادر على قراءة أو كتابة أي شيء سوى اسمه”.
وأظهر التحليل، الذي اجرته المنظمة الإنسانية، أن “واحدة من ثلاث مدارس في المدينة غير صالحة للاستخدام، في حين أن 50 بالمائة من المدارس التي ينتظم فيها الطلاب متضررة من العمليات العسكرية ضد التنظيم الإرهابي”.
وبين التقرير أن “الظروف الاقتصادية السيئة يؤدي إلى ارتفاع معدلات التسرب من الدراسة، والتي وصلت إلى نسبة 20 بالمائة، كما أظهرت نتائج الامتحانات النهائية للصف السادس الابتدائي أن معدل النجاح 22 بالمائة فقط”.