نواكشوط ـ «القدس العربي»: تداول المبحرون في موريتانيا هذه الصورة التي أخذت لشاب موريتاني، يحمل أمه المسنة بشفقة بادية على ملامح وجهه.
هذه الصورة أعيد نشرها مع تعليقات الإعجاب آلاف المرات في موريتانيا وعبرت إلى إفريقيا حيث كانت الصورة الأكثر تداولا في إفريقيا خلال أيام الحج.
أخذت الصورة في مدينة سيليبابي أقصى جنوب موريتانيا، وأعادت إلى الأذهان قضية بر الوالدين، وبخاصة برور الأمهات اللائي حملن كرها ووضعن كرها وأرضعن وربين وأشفقن.
وكثرت التعليقات اللافتة إلى خطورة انتشار العقوق بين الشباب، وعلق أحد المبحرين قائلا: نعم الحمل المحمول فإن كان قد حملها لتوه وربما لمدة دقائق معدودات فلقد حملته هي أشهرا ولم تبتئس من ذلك: هنا نتعلم درسا وربما تعلمناه من القرآن من قبل، هو أن الأمهاتِ جناتٌ تمشي على كوكبنا فاستغلال تلكم الجنان إنما يكون بالبر».