لندن- “القدس العربي”: أفادت مصادر صحافية إسبانية، بأن المدير الفني لريال مدريد كارلو أنشيلوتي، صدق على أسماء المنبوذين الجدد، كجزء من خطة تخفيف الحمولة الاقتصادية واللوجستية، بعد إنجاز المهمة الأولى، بالتخلص من المسنين كرويا والفائضين عن حاجة المدرب الإيطالي بعد انتهاء عقودهم الشهر الماضي.
ونقلت وسائل الإعلام العالمية عن صحيفة “ماركا”، أن ميستر كارليتو كان صريحا مع المنبوذين، في أول مواجهة مباشرة بينهما بعد عودة الفريق لبدء التحضير للموسم الجديد 2022-2023، مبادرا بتقديم النصيحة لثلاثة أو أربعة لاعبين، بضرورة البحث عن مكان آخر، لعدم حاجة اللوس بلانكوس لخدماتهم من جانب، ولصعوبة حصولهم على دقائق لعب من جانب آخر.
وجاء في التقرير، أن إدارة النادي اتفقت مع المدرب، على تصغير قائمة الـ27 لاعبا، الذين سجلوا حضورهم في أول يوم تدريب بعد انتهاء العطلة الدولية، أولا لتقليل ظاهرة الزيادة الهائلة في بعض المراكز، ثانيا للمضي قدما في سياسة تخفيف الأعباء المالية، بتوفير رواتب أنصاف النجوم والمنبوذين، خصوصا الذين يتقاضون رواتب كبيرة، ولا يشاركون بشكل منتظم.
في الختام، قالت الصحيفة المقربة من عملاق الليغا، إن أنشيلوتي لم يكتف برسائله الواضحة لهؤلاء اللاعبين، بل أخبرهم بأن النادي على أتم الاستعداد لتقديم تنازلات كثيرة عند وصول العروض، على غرار ما حدث مع الصربي لوكا يوفيتش، المنتقل حديثا إلى صفوف فيورنتينا الإيطالي، والإشارة إلى الثنائي الشاب تاكيفوسا كوبو ورينيير خيسوس، لتقليل قائمة الأجانب المقيدين من خارج الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى الإسباني ماركو أسينسيو والدومينيكي ماريانو دياز.
تجدر الإشارة إلى أن حامل لقب دوري الأبطال والليغا الإسباني، قام بتدعيم صفوفه بإبرام صفقتين من العيار الثقيل، الأولى بضم الألماني أنطونيو روديغير في صفقة انتقال حر بعد انتهاء عقده مع ناديه السابق تشيلسي، بينما الثانية، بإطلاق سراح لاعب الوسط الفرنسي تشواميني من موناكو، مقابل رسوم لامست الـ100 مليون يورو شاملة المتغيرات، فيما استغنى الملكي عن مارسيلو وغاريث بيل وإيسكو بعد انتهاء عقودهم، وتبعهم خارج أسوار “فالديبيباس” الصربي يوفيتش، وفي الطريق أسماء أخرى تستعد للخروج إما على سبيل الإعارة أو بصيغة البيع النهائي.