انها الساديّة العسكرية الغربية؟
انها الساديّة العسكرية الغربية؟ ايقاع الألم النفسي والبدني علي الغير أسلوب وضيع هدفه الحط من شأن الآخرين وكسر ارادتهم ومعنوياتهم قدر المستطاع. وهو سلوك غالبا ما يكون بفعل دوافع وميول مرضية منحرفة، مكبوتة في الأعماق، وعلي رأسها الحسد والكره والحقد والضغينة. ان ما أضحت تطفح به وسائل الاعلام المسموعة والمرئية من صور صارخة وألفاظ بذيئة من قبل جنود الاحتلال هنا وهناك لدليل قاطع علي أن من يصفون أنفسهم بأهل الحرية والانسانية والحضارة والتقدم والديمقراطية ما هم في حقيقة أمرهم الا حفنة من اللصوص والمجرمين، ممن يصنعون ويصدرون لنا العنف والارهاب بقدر ما تسمح لهم الظروف والامكانات. اذ كيف لا ينسحب عليهم هذا الوصف وكل يوم يمر علينا تتكشف لنا فضيحة مروعة تهز الأحاسيس والمشاعر والضمائر والأعماق؟! ما هو باد للعيان حتي هذه اللحظة ما هو الا قطعة جليد طافية علي السطح، فالمخفي من الفضائح والفظائع علي ما يبدو أعظم بكثير. فهذا السلوك العسكري السادي الممنهج علي ما يبدو هنالك من يرعاه من القادة والساسة العسكريين في كل من بريطانيا وأمريكا. تري اذا كان ما أقدم عليه أسامة بن لادن ومن هم معه قد نعت بالعنف والارهاب، وهو من وجهة نظري عمل ـ ولا شك ـ عنيف مبالغ فيه، فما هي صفة الذي يفعله كل من بوش وبلير في العراق وأفغانستان، وتلك الحكومات التي يناصرونها ويؤازرون سياساتها ونهجها هنا وهناك؟ الي أين سيقودنا سلوك هؤلاء؟ خلق الله الناس من ذكر وأنثي وجعلهم بحكمته ومشيئته شعوبا وقبائل ليتعارفوا والقادة العتاة أمثال هؤلاء مصرون علي أن يناحر أهل الارض بعضهم بعضا؟! د. وائل أبو الحسنالجامعة العربية الامريكية6