السفيرة الأمريكية في العراق
بغداد- “القدس العربي”: عدّت السفيرة الأمريكية الجديدة لدى بغداد، آلينا رومانوسكي، اليوم الأربعاء، العراق بأنه أهم الشركاء الاستراتيجيين لبلادها، وفيما اعتبرت ملف تشكيل الحكومة العراقية “شأن داخلي”، أكدت إن الشعب العراقي يرفض المظاهر المسلّحة.
وقالت رومانوسكي، في تصريحات لعدد من الصحافيين، إن “العراق أهم الشركاء الاستراتيجيين بالنسبة لنا، وهو حجر الزاوية لمنطقة الشرق الاوسط”.
وأضافت: “هناك مشتركات في العلاقات الثنائية، ونعمل على استقرار العراق وازدهاره وسيادته”، موضّحة ان “هناك طرقاً لتحقيق الاستراتيجية المشتركة؛ منها تعزيز التنمية الاقتصادية ودعم وإسناد السيادة العراقية”.
وشددت ممثلة الدبلوماسية الأمريكية في العراق على أن السفارة الأمريكية “ستستمر قدما بالتنسيق مع الحكومة العراقية بتحقيق مصالح الشعب العراقي ليكون الشعب مستقراً وأكثر توازناً”.
وفيما يخص إجراءات تشكيل الحكومة المقبلة، اعتبرت رومانوسكي أنه “شأن ومسار عراقي داخلي وهو تحد داخلي”.
وتابعت: “شهدنا في تشرين الماضي انتخابات ناجحة”، لافتة إلى أن “أي حكومة سيتم تشكليها من خلال الحراك السياسي الحالي نأمل بأن تخدم الشعب العراقي”.
واستبعدت السفيرة الأمريكية في بغداد أن “يريد الشعب العراقي سيطرة المليشيات، وهذا ما يقوض الوضع في العراق، ولمسنا هذا الشيء في الشارع بأن الشعب العراقي يرفض المظاهر المسلحة”.
ورأت أن “من الصعب جداً لأي بلد أن يمضي قدماً ويتطور إذا كان خاضعاً لأجندات خارجية”، منوهة بأن “الديمقراطية قد تكون في شكل فوضوي ببعض الاحيان، لكن الشعب العراقي هو من يختار حكومته للمضي قدماً”.
وأشارت إلى أن “الولايات المتحدة باقية في منطقة الشرق الأوسط لبسط الأمن والاستقرار ودعم جهود السلام في المنطقة اقتصاديا وسياسياً وأمنياً”.
ووصفت “قمّة التعاون الخليجي”، بـ “المهمة جداً، وعبرت عن أهمية العراق ومكانته بين النسيج العربي، وكذلك الشعب العراق شعر بهذه الأهمية للعراق”.