حسام عبد البصيرالقاهرة – ‘القدس العربي’ تحولت صحف مصر امس إلى ساحات للبكاء والعويل على المستقبل المظلم الذي ينتظر المصريين بسبب كشف الاخوان المسلمين عن نواياهم الحقيقية المتمثلة في السيطرة على مقاليد الأمور من تشكيل لجنة الدستور بأغلبية ساحقة واستبعاد مختلف القوى والتيارات الأخرى، إلى الرغبة في تشكيل الحكومة الجديدة، وهو ما دفع معظم كتاب الصحف لشحذ الهمم وفتح نيران أقلامهم على التيار الإسلامي بشقيه الاخواني والسلفي واتهام الإسلاميين بالسطو على منجزات الثورة.. وكان من الطبيعي ان تنال نيران الكتاب المجلس العسكري بسبب تمهيده الأرض للاسلاميين لكي يستحوذوا على كل شيء لقاء أجر معلوم يتمثل في ضمان وضع استثنائي للجيش وقياداته في الدستور المرتقب. وذهب كثير من الكتاب إلى أن مصر باتت في مهب الريح وأن الدولة المدنية التي ظل يحلم بها الملايين ذهبت أدراج الرياح، وأننا بتنا في انتظار ديكتاتور جديد بمواصفات إسلامية. والى بعض ما لدينا لهذا اليوم:
شعار الاخوان مع العسكري: تخاصمني حبة وتصالحني حبة يقول جلال عارف في صحيفة ‘الأخبار’: في الجلسة الاجرائية للجنة الدستور غاب كل ممثلي القوى السياسية وأغلب المستقلين، وحضر نواب الاغلبية ومن اختاروهم من الحلفاء والانصار والتابعين. وحضر أيضا ممثل المجلس الأعلى للقوات المسلحة في اللجنة الذي أعطى صوته لاختيار الدكتور الكتاتني رئيسا للجنة! المشهد يقول ان العلاقة بين الطرفين مازالت في مرحلة ‘ تخاصمني حبة وتصالحني حبة ‘ وأنها رغم الضجيج والبيانات المتبادلة بين الاخوان والمجلس العسكري لم تصل مطلقا الى مرحلة ‘ حرمت أحبك ‘ كما يتصور الكثيرون.. وعن نفس حالة التهافت التي تعتري الاخوان المسلمين كتب محمد بركات في نفس الجريدة يقول: هناك ثلاثة تشابكات حادة يدخل فيها الاخوان وحزبهم، أو ذراعهم السياسية طبقاً لما هو متعارف عليه في الساحة السياسية، طرفا أساسيا الآن ومنذ فترة، ولهم فيها موقف حاد يتصاعد كل يوم، مع أنه يؤثر بالسلب على الانطباع الذي كان سائدا وغالبا لدى جميع المصريين عن الاخوان، وما يظنونه بهم من الحكمة والحنكة في التعامل مع الواقع، ومعالجة الأزمات.
والقضايا أو التشابكات الثلاثة طبقا للترتيب الزمني لها، هي أولا: إصرارهم الشديد على الهجوم الدائم على حكومة الدكتور الجنزوري، وتلويحهم المستمر بسحب الثقة منها، بغض النظر عن مخالفة ذلك لنصوص الإعلان الدستوري، وثانيا: تلك الأزمة الحادة التي اشتعلت بخصوص تكوين وتشكيل الجمعية التأسيسية لإعداد الدستور، وإصرارهم على استمرار وجودها بالصيغة الحالية، رغم الاعتراضات من جانب كل القوى والأحزاب. وثالثا: ما يلوحون به منذ فترة بأنهم في صدد اختيار مرشح منهم لمنصب رئيس الجمهورية، وذلك بالمخالفة لما أعلنوه وأكدوا عليه قبل ذلك عدة مرات بأنهم لن يقوموا بذلك، ولا يريدونه، حرصا منهم على تأكيد مبدأ المشاركة، ورفضاً من جانبهم للاستحواذ على كل السلطات.. وهذا أن تم وترشح أحدهم للرئاسة، سيؤدي بالقطع الى تهديد مصداقيتهم، ويؤثر على ثقة الناس بهم وشكهم في مدى التزامهم بما يقولون ويعلنون.
دعوة لتطهير نقابة الصحافيين من النقيب الاخوانيونبقى مع صحيفة ‘الأخبار’ والهجوم على الاخوان وهذه المرة من خلال الكاتب جمال الغيطاني الذي هاجم نقيب الصحافيين الحالي ممدوح الولي بسبب ميوله الاخوانية.. يقول الغيطاني: موقف النقيب الحالي مناقض للمواقف التي اتخذها النقباء العظام من قبله والذي يجيء في تتابعهم نشازاً بأدائه النقابي المنحاز إلى انتمائه الحزبي، وارتكابه العديد من الأخطاء والتي تجعل النقابة كيانا متقزما. وقد انعكس هذا حتى على المبنى الذي كان شامخا، وعلى سلمه الشهير الذي يعتبر رحما وُلدت منه ثورة يناير، أمر به الآن فأراه ضئيلا مهملا، يلفه الصمت. إن التحرك ضروري الآن لإقصاء هذا النقيب المنحاز ايديولوجيا إلى جماعته من خلال جمعية عمومية يكون امامها مهمة واحدة، سحب الثقة منه قبل المزيد من تدهور النقابة ‘. ونظل مع المنددين بانفراد الاخوان ومعهم السلفيون بالمشهد المعاصر.
مرشحو الرئاسة ينددون بلجنة الدستور وفيما له علاقة بلجنة اعداد الدستور كتب إبراهيم سعدة في جريدة ‘الأخبار’: أعجبني أن المترشحين للرئاسة لم يتردد معظمهم في إعلان رفضهم تشكيل لجنة الدستور، وسخطهم على انفراد التيار الإسلامي من إخوان وسلفيين بأغلبية من يتولون إعداد الدستور المنتظر، رغم أن ما قالوه وأيدوه سوف يصدم قادة التيارات الإسلامية ويشجعهم على إصدار فتاوى متلاحقة تُحرم على أنصارهم التصويت لصالح المترشحين للرئاسة والرافضين لمهزلة تشكيل لجنة إعداد الدستور.. أشرت خلال الأيام الماضية إلى الموقف الشجاع الذي وقفه معظم المترشحين للرئاسة مثل: عمرو موسي، و بثينة كامل وحمدين صباحي، وأبو العز الحريري، والمستشار البسطويسي، وخالد علي، وعبد المنعم أبو الفتوح، و أيمن نورـ وجميعهم رجعوا إلى ضمائرهم وجهروا برفضهم لدستور يصوغه تيار واحد من تيارات الشعب المصري.
أبو الفتوح باكياً: إنتهى زمن الحاكم الديكتاتورعقب تقدمه رسميا بالترشح للانتخابات الرئاسية قال الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح انتهى دور الرئيس الذي يعرف كل شيء، مؤكدا أن الدولة الإسلامية ليست دولة دينية ولا كهنوتية. وأضاف أبوالفتوح وهو يجهش بالبكاء أن مصر لن يحكمها فرعون آخر وان رئيس مصر المقبل سيكون خادما للمصريين.. وأكد أبوالفتوح تعليقا على الأزمة الحالية المتعلقة بالجمعية التأسيسية للدستور، مصر للمصريين جميعا.. ودستور مصر لا بد أن يكون دستورا مدنيا ويتبنى نظاما رئاسيا برلمانيا ويعبر عن كل المصريين ومبنيا على الحرية والعدالة. وكان أبوالفتوح قد تقدم بأوراقه رسميا الى اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية ظهر أمس ليكون سادس مرشح رسميا للرئاسة.. وقد وصل أبوالفتوح الى مقر اللجنة وبصحبته عربة نصف نقل بها أكثر من 40 ألف توكيل ويرافقه العشرات من المؤيدين له الذين رفعوا شعارات داعمة لأبوالفتوح وأذاعوا الأغاني الشعبية التي تعبر عن أبوالفتوح.. وفي تصريحاته للصحافيين قال أبوالفتوح إن دماء شهداء مصر في أعناقنا ولن يسمح بأن يحكم مصر إلا ارادة شعبها، مشددا على استمراره بالدفاع عن الوحدة الوطنية وعدم التفريق بين المصريين.
و أكد أبوالفتوح أن مشروعه ضد كل من يعتدي على أمن مصر، مضيفا أن ثروات مصر يجب أن تكون للمصريين وأنه سيسعى لإعادة ثروات البلاد المنهوبة.
هل سيكون الرئيس القادم شبيهاً لمبارك؟
وإلى المقالات والبداية مع المخاوف التي تعتري المصريين من أن يكون حاكمهم المقبل ديكتاتورا يحمل الجينات الوراثية لأجدادهم من الفراعنة أو شديد الشبه من المخلوع مبارك.. يقول فاروق جويدة في ‘الأهرام’: ورغم كل ما يقال عن الانتخابات البرلمانية التي سبقت أو الإعلان الدستوري والاستفتاء عليه أو إعداد الدستور إلا أن الفيصل في كل أوراق اللعبة هو ما ستسفر عنه انتخابات الرئاسة وهذا الشبح الذي ينتظره المصريون وهل سيكون فرعونا جديدا بسلطة مطلقة ام إنسانا عاديا يعيش بين الناس؟
هل تشهد مصر ميلاد عصر جديد لرئيس يختلف في مواصفاته وصورته ومسؤولياته عن نماذج سبقت ام ان اللعبة ستعيد استنساخ وجه اخر ربما لا يحمل نفس الملامح ولكنه من نفس الفصيلة؟ هل نحن امام حاكم يسمع آلام شعبه أم أمام مستبد وطاغية جديد؟ وفيما يبدو فإن الصراع في الكواليس الان بين القوى السياسية العادية والقوى الاخرى المؤهلة يعكس حالة من الترقب ليس في حدود الوطن وحده ولكنها تهم اطرافا كثيرة تريد ان تطمئن على مواقعها ومكاسبها ومصالحها في ظل نظام قادم تحلم ان يعيد جسور ماض رحل، يبقى كرسي الرئاسة آخر مشاهد ثورة يناير وهل سيكون بداية زمن جديد أم استنساخ زمن آخر يشبهه؟
الاسواني: الدستور يكتب الان في مكتب المرشداكد الكاتب علاء الأسواني أن المجلس العسكري سمح للجميع بالترشح للرئاسة حتى أن يكون للسلفيين مرشح ولكن طرح مرشح إخواني أمر مرفوض لأن الاتفاق من البداية لم يكن في الحسبان أن يكون هناك مرشح للرئاسة إخواني، وأضاف أن تصوير الليبراليين على أنهم أعداء الملة وأعداء الدين ووصف التعامل مع استفتاء الدستور على أنه غزوة صناديق هو أمر هزلي، فمن السيئ جدا أن نتعامل مع السياسة بمشاعر الدين، ولا يمكن ان يتحول التيار الإسلامي الى أنه الإسلام؛ ومن يعاديه يعادي الإسلام ومن يرفضه وكأنه يرفض الإسلام. واعتقد أننا يجب أن نمر بهذه التجربة حتى نصل لحقيقة أن الدين بالتصرفات وليس بالأقوال.. واضاف عند الاستفتاء على الدستور يجب أن يكون به فرصة لرفض أجزاء وقبول أخرى وغير ذلك يكون دستورا غير منصف. وأضاف أن الاستفتاء على الدستور سيتخذ نفس أسلوب الاستفتاء على التعديلات فسيكون أهل الله موافقون والكفرة والعلمانيون يرفضون الدستور.
وقال: أعضاء اللجنة التأسيسية من التيار الإسلامي يذهبون إلى الاجتماعات وهم يعلمون ما هي قرارات اللجنة، فلماذا لا يكون الدستور مكتوباً وموضوعاً في مكتب المرشد الآن؟ تابع: أن هناك تشابها يصل إلى حد التطابق بين طريقة إجهاض الثورة الرومانية وإجهاض الثورة المصرية حتى في ترشح مساعدي الرئيس السابق للرئاسة بعد الثورة، موضحا أن من أهم عناصر إجهاض الثورة كان إنهاك المواطن سواء من خلال أحداث كبرى سواء في بورسعيد أو محمد محمود أو غيرهما بجانب الأزمات المتكررة سواء في البنزين أو العيش حتى يصل المواطن لمرحلة ‘ موافق بأي حاجة حتى تنتهي هذه المرحلة ‘. وأختتم الأسواني حديثه الذي أمتد لأكثر من ساعة قائلا: أؤمن أن الثورة ستستمر وستكون هناك موجات أخرى من الثورة لأن المواطن لن يقبل بان تسرق ثورته بهذا الشكل.
زواج الاخوان والعسكر على جثة الثورةوإلى كاتب آخر يشعر بقرب المواجهة بين الاخوان والعسكر رغم ما بينهما من مصالح وهو ما كشفت عنه الأحداث المتتالية يقول محمد صابرين في صحيفة ‘الأهرام’: لم يكن زواجا عن حب، ولا اقتناع.. بل زواج مصلحة أملته ظروف قاهرة، وحسابات معقدة. بالضبط هذا هو الوصف الأقرب لما ربط بين المجلس العسكري وجماعة الاخوان المسلمين والذي كان ثمرته حزب الحرية والعدالة والوصول إلى البرلمان، والافراج عن أبرز رموزها خيرت الشاطر. وسارت الأمور على ما يرام حتى تفجرت أزمة التمويل الأجنبي والعلاقة مع حكومة الجنزوري والجمعية التأسيسية وأخيرا المرشح الاخواني للرئاسة، وتبادل البيانات التي لم تخطئها الأعين وكان محورها: نحن أجرينا انتخابات نزيهة أوصلتكم للبرلمان العسكري.. وتهديد مبطن بضرورة تذكر دروس التاريخ، ولم يكن البيان وحده بل التاريخ الذي صدر فيه ويحمل ذكرى المواجهة العنيفة في مارس 54 وفي المقابل فإن الجماعة ذهبت إلى أنه لا أحد يمكنه إعادة التاريخ، وأن حل البرلمان لن يخيفها.. الخ. إذن لمعرفة المستقبل لابد من العودة للماضي القريب؟! ومن ‘الأهرام’ إلى صحيفة التحرير والكاتب أحمد عبد التواب حيث كتب متهما الاخوان: وموقفهم من لجنة الدستور يكشف نواياهم الحقيقية، فإذا كانت المشاركة في اللجنة بهدف عرض وجهة النظر الحزبية فإن عضوا واحدا قد يكون كافيا، وهذا ما حدث بالفعل في دول أخرى خاضت تجارب ناجحة في وضع دستور جديد، ولكن إصرارهم على حشد جيش يمثلهم ليس له إلا معنى واحد، هو إدراكهم أنهم سيطرحون أفكارا وصياغات خلافية وعندها يصبح ممثلوهم كتلة تصويتية ترجّح ما يريدون، وليس لإجراء حوار والتوصل إلى توافق عام! غير أن جمال فهمي في نفس الصحيفة (التحرير) يرى ان الأزمة التي تشهدها مصر حالياً بسبب الاخوان لا حل لها سوى السير في طريقين اثنين فقط ليس أمام ‘الاخوان’ وسلفيي ‘النور’ من سبيل غيرهما للتعامل مع المأزق الوجودي والأزمة الوطنية الخطيرة التي صنعوها لأنفسهم وللبلد، عندما صوَّر لهم الجشع والطمع وضيق العقل (فضلا عن موت الضمير) أن بمقدورهم الإفلات بجريمة اختطاف دستور مصر وتفصيله على مقاسهم وحدهم، فإما أن يثوبوا إلى رشدهم بسرعة ويتحلوا بفضيلة الاعتراف بالخطيئة، ومن ثم يتراجعون عن غيهم فورا ومن دون إبطاء، وإما أن يبقوا حيث هم غارقين في الغرور والتهور والحماقة ويقرروا المضي قدما والاستمرار حتى النهاية في حرب مجنونة ومدمرة أشعلوها ويخوضونها الآن ضد مصر كلها!
حوار بين كاتب يشارك البلكيمي في ضخامة الأنفونبقى مع ‘الأهرام’ وحوار مؤثرمع كاتب يتمتع بأنف ضخم سبب له المشاكل في طفولته وحينما كبر وأصبح محرراً قرر إجراء حوار مع نائب الأنف البلكيمي، يقول البهاء حسين: مؤكد أن أنور البلكيمي لم يكن يعرف إلى أين يقوده أنفه. عن نفسي.. لم أكن أعرف، وأنا طفل، ماذا أفعل بأنفي. كان زملائي في المدرسة يعيرونني به وبعيني الضيقتين، وكنت أضع همي في التفوق عليهم.. ذكرني البلكيمي بوجعي. قلت: لكل منا ما يؤرقه، حتى أولئك الذين نعتقد أنهم أجمل الناس، ثمة شيء ينقص ملامحهم وهم وحدهم يعلمون مكانه. المهم أنني تعاطفت مع البلكيمي حتى اكتشفت أن الاعوجاج انتقل من أنفه إلى سلوكه. راهن الرجل على ضرب كل العصافير بحجر واحد، غير أنه خرج من الصيد بأنف جديد وخسر ماء وجهه.
نحن لا نكاد نعرف سوى أنفك.. من أنت؟- أنا من مواليد البحيرة في1976، حاصل على دبلوم صنايع، وسلكت طريق العلم الشرعي، لكنني لا أفخر بشهادة أعظم من حفظ القرآنبماذا خرجت من العمل كسائق تاكسي؟- ألا أحكم على الناس بالمظاهر، وأن الدعوة إلى الله ليست مقصورة على المساجد فقط وكنت احرص على الدعوة لله بالموعظة الحسنة، مثلا لو أن الزبونة متبرجة، كنت أقول لها: يا أختي.. ربما كنت عند الله عز وجل أفضل مني، لكن هل يمكن أن أقول لك شيئا. والحالات التي نفرت مني قليلة جدا. وكنت أقول في الآخر: جزاك الله خيرا، ولا أكمل الحوار.
هل حصل أن إحدى المتبرجات لم تركب معك.. بسبب لحيتك؟- بالعكس.. حدث مرة أن إحداهن ركبت معي، وكانت ذاهبة إلى ملهى ليلي، فقلت لها: لا يجوز لي أن أنظر إليك، حتى في المرآة، فاسمحي لي أن أركز في الطريق، على أن تسمعيني. المهم، ظللت أكلمها، إلى أن فوجئت بها تنخرط في البكاء. قالت لي: أنا والله مش وحشة وكانت تعمل راقصة. بضحك مشترك، كانت الضحكة تخرج راكضة من الأعماق وترجني في الحقيقة، وأنا أقول له: أنت موعود بالراقصات؟ وهو مسح دمعة طفرت من عينيه، ودس أنفه في منديل ورقي، ثم راح يكمل دراما زبونته العابرة. أريدك أن تقول لي، دون خجل، متى أصبح أنفك أزمة؟- لأكون صادقا معك، كان أحيانا يشكل لي أزمة، لكني كنت أتغلب عليها بالإيمان- لم أشعر بأزمة في الطفولة، الأزمة بدأت في المراهقة؟
ما الذي كان يضايقك.. ضخامة الأنف مثلي، أم تقوس عظمته؟- مشكلة التقوس، كانت تؤثر على صوتي. قالت لي إحدى الطبيبات إن التنفس سيكون أفضل بعد إجراء العملية. وأضافت أن هذه عملية تجميل، وإلى أي درجة وقف أنفك عائقا بينك وبين الحب؟- ( بخجل فطري، مع لازمة يرددها كلما أراد أن يتدبر إجابة أو يهرب من إجابة.. الله المستعان).. جربت الحب قبل الالتزام. مرتين أو ثلاثا، لكني كنت أراعي حدود الله و متى تحولت إلى الدين؟- سنة 98- وما الموقف الذي جعلك تذهب في طريق غير الطريق؟- أصابني مرض في جنبي ثم أخذني في هذه الأثناء تفكير طويل، ولعلمك كنت قبل ذلك على درجة غير عادية من عدم الالتزام.. ما التهمة التي تحملها عندهم؟- أنني لغز غامض يريدون فكه.. وابنك عبدالله؟-( بتأثر شديد) قال لي كلمة هزمتني: إنت كذبت ليه يا بابا؟ ياااااااه.
النور والجماعة الإسلامية مع الجنزوري وضد الاخوانعلى خلاف الاخوان فإن ‘النور’ والجماعة الإسلامية رفضا سحب الثقة من حكومة الدكتور كمال الجنزوري حيث جدد الحزب السلفي رفضه سحب الثقة من حكومة الجنزوري، مؤكدا أنه رغم السلبيات التي يراها في أداء الحكومة يتمسك برأيه وموقفه بعدم سحب الثقة من الحكومة، نافيا اتفاقه مع حزب الحرية والعدالة، على سحب الثقة من الحكومة وقال الدكتور عماد عبد الغفور، رئيس حزب النور، في بيان له إن ‘البلد ملتهبة ولا تتحمل أي تغيرات’، نافيا مطالبته بسحب الثقة من حكومة الجنزوري. وأضاف ‘رغم الأداء السلبي لحكومة الجنزوري فإننا نرفض سحب الثقة بسبب ضيق الوقت المتبقي من الفترة الانتقالية’، وفي السياق ذاته قال الدكتور يسري حماد، عضو الهيئة العليا لحزب النور، لـجريدة ‘التحرير’، إنه ‘على الرغم من أنه لا يوجد أي دور للحكومة في محاربة الفساد داخل أجهزة الدولة، فإن الحزب ما زال مصرا على موقفه، وهو أن الوقت ليس مناسبا لسحب الثقة من الحكومة’، مضيفا أن ‘الحزب يرى أنه يمكن الجلوس مع الدكتور كمال الجنزوري لوضع أطر لحل القضايا العاجلة، وتعديل أداء الحكومة، بما يضمن تحقيق مطالب الشعب المصري’، مؤكدا أن ‘الحزب لا يرى المشاركة في سحب الثقة من الحكومة، لأن المرحلة الحالية تحتاج إلى مزيد من الثبات والاستقرار’. كما اتفق الدكتور صفوت عبد الغني، عضو الهيئة العليا لحزب ‘البناء والتنمية’ مع حديث حماد وقال ‘الوقت غير مناسب حاليا لسحب الثقة من الحكومة. نحن نستعد لإعداد دستور وانتخابات رئاسية، وعلينا أن نقيّم أداء الحكومة وندفعها في الاتجاه الصحيح’. صفوت أشار إلى أنه مع رفض البيان، مطالبا حكومة الجنزوري بتقديم بيان آخر يتضمن كل ما يحقق نهضة اقتصادية ويلبي طموحات الشارع.
ليس هناك صراع بين الإسلام والعلمانية يا قداسة المرشد!
ومن ‘التحرير’الى صحيفة ‘الشروق’ والهجوم المتواصل على الاخوان ومرشدهم حيث كتب وائل قنديل: القصة ليست صراعا بين الإسلام والعلمانية أو الليبرالية، غير أن رموز الإسلام السياسي كالعادة يستخدمون سلاحهم الأثير في عملية إيهام الرأي العام بأنهم يذودون عن حياض الإسلام ضد الأشرار الأوغاد الذين يتربصون به وبهم، على الرغم من أن المعركة بالأساس ضد منطق الاحتكار وقيم الخطف والقنص وإعلاء المصلحة الشخصية على مصلحة المجموع، وهي قيم كلها يرفضها الإسلام وكل الأديان السماوية التي جاءت من أجل العدل والحق والخيروعلى ذلك ينطلق هجوم المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين على وسائل الإعلام من استخدام الدين في خلاف سياسي، بما يجعل للمرشد وخطابه وخطاب جماعته قداسة، بينما المختلفون معهم من السحرة الكفرة الذين يستخدمهم الفرعون وينسى فضيلة المرشد أن ممن يعتبرهم ‘سحرة فرعون’ تجشموا مشقة النقد والمعارضة لأخطاء وجرائم ‘الفرعون’ في حق الثوار والثورة، بينما كان المرشد وجماعته يوفرون الغطاء الأخلاقي والسياسي والاجتماعي للمذابح التي ارتكبها جنود الفرعون في ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء، إن الدماء لا تزال ساخنة، والوقائع ليست ببعيدة حتى ينسى أو يتناسى أحد، فدلائل وعلامات الحلف المقدس بين جماعة الاخوان وجماعة العسكر مازالت حاضرة وظاهرة، ويكفي مشهد ميدان التحرير في يوم مرور عام على الثورة دليلا دامغا على أن ‘الجماعة’، بمشتملاتها، أخذت على عاتقها التصدي لكل من ينتقد العسكر ويهتف ضدهم، وما فعلته منصة الاخوان في الميدان ما زال محفوظا في ذاكرة القلم والكاميرا.
دستور خالي الدسم ومن ‘الشروق’ لـ’المصري اليوم’ ، عن قضية الدستور كتب حازم عبد العظيم: جمعية ‘تخسيسية’ ينتج عنها دستور ‘دايت’ خالي الدسم! دستور على مقاس فصيل واحد يعتقد واهماً أنه يمثل كل المجتمع. تدين الشعب المصري من قديم الأزل ‘منذ الفراعنة’ سمة في الشعب المصري لا يعني استسلامه لتغيير هويته وحضارته. جمعية تخسيسية ستنتج ‘دستور مسلوق’ ويبدو أنه معد وجاهز للطهو. مرة أخرى نعيش عهد دولة ‘كأن’. ‘الشكل وليس المضمون’ شعار المرحلة الحاسمة في تاريخ مصر بعد الثورة في كتابة دستور مصر القادم. ‘الشكل وليس المضمون’ كان فكر ومنهج وعقيدة الحزب الوطني البائد بجدارة! ‘أزهى عصور الديمقراطية’. بعد الثورة انتقلنا لنسخة ‘مؤسلمة’ من الحزب الوطني على ما يبدو لكن أقل حرفية. ‘نحمل الخير لمصر’ – ‘مشاركة لا مغالبة’ – ‘دستور يعبر عن كل أطياف الشعب’فشلت جماعة الاخوان المسلمين فشلاً واضحاً في إدارة عملية انتخاب وتشكيل الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور. لفظ ‘انتخاب’ يعطيهم الحق الدستوري في أن تكون الجمعية كاملة من داخل أعضاء البرلمان بغرفتيه! بل هو الفهم الطبيعي لكلمة انتخاب مثل الحال في النوادي والنقابات وانتخابات الرئيس والوكيلين في مجلس الشعب مثلما قال المستشار ‘البشري’. فيما رثى محمد سلماوي المصريين لخلو لجنة الدستور من رموز مصر المستنيرين على حد رأيه: لقد جاءت اللجنة التأسيسية خالية تماماً من عقول مصر المشهود لهم عالمياً في مختلف المجالات، بما في ذلك الأدب والفكر والثقافة، وقد رشح اتحاد كتاب مصر في خطاب رسمي لرئيس مجلس الشعب عشرة أسماء تمثل أكبر القامات الأدبية والثقافية والفكرية في مصر فرفض جميعها ولم يؤخذ منها اسما واحدا، لا في القائمة الأساسية ولا في القائمة الاحتياطية، أليس في هذا ادعاء وصلف؟! وتماماً مثل الحزب الوطني المنحل، فإن حزب الغلبة البرلمانية اختار أن يلجأ إلى أسلوب الإنكار فصرح رئيس اللجنة، بعد اجتماعها الأول، بأن انعقادها كان صحيحاً، وأن أحداً من أعضائها لم يستقل لأنه لم يتلق خطابات رسمية بالاستقالة، وأنه يعتبر من استقالوا مجرد متغيبين عن الجلسة، وقال إنه سيفاتحهم في حضور الجلسة المقبلة. وكأن شيئاً لم يحدث، فهل هذا معقول؟ وهل تلك هي الطريقة التي سيديرون بها البلاد؟
تحالف العسكر مع حزب الأغلبية سبب انهيار المصريينونبقى مع ‘المصري اليوم’، حيث يلقي الكاتب محمد البرغوثي الضوء على نتائج تحالف المجلس العسكري مع الاخوان: أكثر من عام كامل أضاعه الاخوان والعسكر في الاتفاق سراً علينا، وفي الترتيب لحماية الاتفاق من الخروج للعلن، وفي الصراع فيما بينهما على الفوز بالنصيب الأكبر من الغنيمة، وفي تبادل المصالح التي كان من بينها تصفية جيوب الثورة وإدارة جيوب الثورة المضادة، ثم في خوف كل منهما من الآخر، وإنفاق الوقت والجهد في متابعة تحركات الشريك وقراءة أهدافه القريبة والبعيدة، حتى لم يعد لدى أي من الطرفين أي وقت أو جهد ينفقه في متابعة أحوال البلاد والعباد.. والنتيجة هي ما نحن فيه الآن: انهيار مخيف على كل الأصعدة، وفساد أكثر عمقاً وشراسة من فساد ‘مبارك’ وعصابته، وجرائم منظمة لا تستهدف إلا المواطنين الأبرياء والفقراء، أو الثوار الحقيقيين الذين صنعوا هذه الثورة المجيدة عندما كان الاخوان يصرحون بأنهم لن يشاركوا فيها، وكان السلفيون يجاهرون بأن الخروج على الحاكم حرام شرعاً وخلال أكثر من عام من التآمر لاختطاف السلطة، لم يخسر الأثرياء ورجال الأعمال جنيهاً واحداً، بل زادت أرباحهم في عام 2011 أكثر من 20 مليار جنيه عن عام 2010، في الوقت الذي انهار فيه قطاع الأعمال العام المملوك للشعب، ولم يخسر تجار الأسواق البيضاء والسوداء جنيهاً واحداً أيضاً، في الوقت الذي عصف فيه الفقر والخوف بملايين المواطنين، الذين كانوا مستورين بالكاد قبل الثورة. وحتى في ظل أزمة السولار الطاحنة لم يعان رجل أعمال واحد، لكن المعاناة ووقف الحال ضربا الطبقة المتوسطة في مقتل.
مؤيدو الشيخ ابو إسماعيل يتنفسون تحت الماءوإلى الأخبار الخفيفة حيث حملة تأييد المرشح الرئاسي السلفي حازم أبو إسماعيل وصلت لتحت الماء حيث اشارت صحيفة ‘المصري اليوم’ إلى ما قام به عدد من الشباب العاملين في مجال الغوص والأنشطة البحرية بالغردقة من المنتمين للتيار السلفي قرروا تأييد الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل، المرشح المحتمل للرئاسة، بطريقتهم الخاصة، حيث قاموا بتجهيز لافتة تأييد لـ’أبوإسماعيل’ من نوعية خاصة من الورق والحبر الذي يقاوم المياه، ونزلوا بها إلى أعماق البحر الأحمر خلال رحلة غطس مع مجموعة من السائحين الأجانب، وتم رفعها تحت المياه. من جانبه، أكد حسن الطيب، رئيس جمعية البيئة البحرية والإنقاذ بالغردقة، أنه لا يمانع في أن يقوم كل مواطن بتأييد أي مرشح بطريقته، لكن مع الحفاظ على الشعاب المرجانية.. وكان ابو إسماعيل قد تعرض مؤخراً لشائعة مفادها أن زوجته تحمل الجنسية الأمريكية وهو ما يعني منعه من الترشح للرئاسة غير أنه نفى الأمر تماماً، مؤكداً أن زوجته من محافظة المنصورة ولا تحمل الجنسية الأمريكية.
العندليب كان حاضراً في ثورة يناير في الذكرى الخامسة والثلاثين لرحيل العندليب يتحدث الشاعر عبد الرحمن الأبنودي لـ’التحرير’ ليؤكد أن عبد الحليم كان موجودا في الثورة، ولم يغب عنها يوما، حيث بحثت الثورة عن فن صادق يليق بها في الميدان، فوجدت أغنية ‘صورة’ و’بالأحضان’ و’أحلف بسماها’، ولقد استمعنا إليها في صورتها الجماعية من شفاه الثوار، وتعجبنا كيف للجيل الجديد هذه القدرة على اكتشاف هذه الأغنيات واستعادتها من ثورة أخرى لم يعاصروها حسب كلام الأبنودي، الذي أضاف أن حليم واكب ثورة 52 والحمد لله أنه رحل في الوقت المناسب قبل أن يتورط مع الأنظمة الأخرى، فيفسد ما صُنع في العهد الناصري، لذلك اعتبره مطرب الثورة ومطرب كل ثورة، وأضاف الأبنودي ضاحكا ‘متأكد أن لو عبد الحليم كان موجودا بينا في الثورة مكنش هيسيبني أعطى أغنية ضحكة المساجين إلى علي الحجار وكان سيصمم أن يغنيها هو’، وأخيرا أشار الأبنودي إلى أنه وجد عبد الحليم متفرقا في أغنيات شباب الميدان وأيضا وجد صلاح جاهين متجسدا في عشرات الشعراء الشباب، فعبد الحليم دوره لم يتوقف بعد فما زال يتدفق لأنه ليس ظاهرة، إنما هو حلقة في سلسلة ثوار الكلمة وثوار الصوت.
الشرطة في خدمة الشعب.. أربعة جنود اغتصبوا فتاة!
وإلى صفحات الحوادث ومن صحيفة ‘الأخبار’ نختار تلك الحادثة البشعة: قام أربعة مجندين بمديرية أمن الدقهلية باغتصاب فتاة داخل بوكس شرطة عقب حملة لشرطة الآداب حيث وجدوا الفتاة في وضع مخل مع أحد الشباب فتم ضبط الشاب وبعد تسليمه لمديرية الأمن عاد المجندون للفتاة وأوهموها أنها مقبوض عليها واقتادوها إلى منطقة نائية واغتصبوها داخل البوكس وتم ضبطهم وإحالتهم للنيابة التي باشرت التحقيق.. تلقى اللواء عمر عبداللطيف مدير أمن الدقهلية اخطارا من مأمور مركز شرطة أجا يفيد بورود بلاغ من اهالي إحدى القرى بالمركز بالقائهم القبض على مجند شرطة يعمل سائقا بمباحث آداب الدقهلية في أعقاب قيامه بتوصيل ابنتهم لمنزلها وهي في حالة إعياء شديد بعد تناوب اغتصابها.. وأكد المجند انه عقب قيام شرطة الآداب بحملة على حدائق المنصورة للاطمئنان على حالة الآداب داخل الحدائق فوجئوا بوجود شاب وفتاة في وضع مخل بحديقة شجرة الدر وتم القبض على الشاب وتركوا الفتاة وبعد أن وصلوا إلى مباحث الآداب عاد سائق الحملة ومعه اثنان من زملائه السائقين لدى قيادات مديرية الأمن وأوهموا الفتاة أنها مقبوض عليها وأخذوها إلى منطقة نائية بطريق المنصورة المحلة وقاموا باغتصابها. لص متخصص في سرقة المصلينومن حوادث الأمس الطريفة ما قام به لص متخصص في سرقة المصلين، وقد انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة قيام اللصوص بسرقة المصلين في المساجد وحتى سنوات مضت كانت سرقة أحذية المصلين هي الشكوى الدائمة للحد الذي جعل العديد من المساجد تعلق لافتات كتب عليها ضع امتعتك أمامك. غير أنه وبعد الثوة ونتيجة للكساد والانفلات الأمني وجد اللصوص أن سرقة الأحذية لم تعد مجدية فقرروا تطوير أساليبهم من خلال سرقة ملابس المصلين وذلك بأن يقوم اللص بوضع الجاكت الخاص به بجوار جاكت الضحية عند الوضوء ثم يقوم بترك جاكته الذي عادة يكون بالياً وخالياً من الأموال ويستولي على جاكت المصلي الذي يكون مشغولاً بالوضوء وقد نشرت ‘الأخبار’ تقريراً جاء فيه: تسببت يقظة أمين شرطة بالإدارة العامة لمرور الجيزة في القبض على مسجل خطر تخصص في سرقة المصلين بالمساجد.. سمع أمين الشرطة أحمد عبدالمجيد المعين خدمة مرورية بميدان الجيزة صوت استغاثة من حراس المسجد المجاور للمكتب بأن هناك حرامي سرق جاكت احد المصلين وفر هاربا. تتبعه امين الشرطة وطارده في الشارع وامسك به.. تبين للعقيد محمد كمال والمقدم هشام حسين ان المتهم يدعى محمد عبدالمالك محمود علي مسجل سرقات متنوع بالقاهرة وعليه 24 اتهاما سرقة متنوعة وبتفتيشه تبين وجود مبلغ اربعة آلاف واربعمائة وخمسة وعشرين جنيها وجهازي محمول.
الشرنوبي يروي تفاصيل اختطافهقال المنتج والملحن صلاح الشرنوبي الذي اختطفه تشكيل عصابي ونجحت قوات الأمن في تحريره والدموع تملأ عينيه، أبكي كثيرا كلما أتذكر أن نهايتي ستكون بهذا الشكل، وأنني سأفتقد أولادي وزوجتي، وأنني سأفارق أحبابي، مضيفا إنني أبكي أيضا عندما وجدت عقب لحظة اقتحام قوات الأمن للمنزل الذي تم اختطافنا فيه، رجال الداخلية وهم على أتم الاستعداد للموت لتحريري من أيدي التشكيل العصابي وحفاوة استقبالهم بالأحضان من رجال الداخلية.
وأضاف الشرنوبي: لم أكن الوحيد الذي اختطف، بل كان معي أربعة آخرون، لافتا إلى أن الشاب الذي كان يقود الأتوبيس كانت أعصابه ‘بايظة’ والأتوبيس كاد ينقلب نظرا لخوفه واتضح أن الشبكة التي دبرت المؤامرة درست تحركاتي جيدا قبل القيام باختطافي، لافتا إلى أنه تعرض لإهانات كبيرة من الخاطفين الذين أجبروه في ثوان على النزول من السيارة التي يستقلها هو والمنتج عمرو أبو زهرة والفتاة التي تدعى ‘حنين’ وركوب أتوبيس تم اقتيادنا فيه إلى مكان غير معلوم.