مقتل عنصرين من الجناح العسكري للتيار الصدري في هجوم لتنظيم «الدولة»

حجم الخط
0

بغداد ـ «القد العربي»: قُتل اثنين من قوات «سرايا السلام» الجناح العسكري للتيار الصدري، والمنضوية في «الحشد الشعبي» إثر صدّ هجوم شنّه تنظيم «الدولة الإسلامية» ضمن حدود مدينة سامراء التابعة لمحافظة صلاح الدين. وأفادت مصادر صحافية أن الهجوم أسفر أيضاً جرح ثلاثة آخرين من «السرايا» فيما قُتل اثنان من المسلحين المهاجمين.
وأكد إعلام «السرايا» مقتل قاسم شلاكة ومهند شهاب، المنتسبين ضمن اللواء 314 في «الحشد».
في حين، نعت «هيئة الحشد» مقتل المنتسبين أثناء «تصديهما لتعرض إرهابي» في مدينة سامراء.
وقالت، في بيان، إنه «بهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى ذوي الشهيدين وسائر متعلقيهما، سائلين البارئ تعالى أن يلهمهما الصبر والسلوان ويتغمد الشهيدين بواسع رحمته وكرمه ويسكنهما فسيح جناته».
وأضاف، أن «هذه الدماء الزكية التي يقدمها أبطال الحشد الشعبي ستبقى سدا منيعا بوجه عودة الإرهاب او محاولاته الخائبة لزعزعة الأمن والاستقرار في مدننا العزيزة».
أمنياً أيضاً، أعلنت خلية الإعلام الأمني (حكومية) تمكن قوة مشتركة من إحباط محاولة تسلل لمسلحي التنظيم من جبال مكحول وقتل عنصر «إرهابي».
وذكرت، في بيان، بأن، «في الوقت الذي حققت فيه قواتنا الأمنية بمختلف صنوفها إنجازات متواصلة في دحر الإرهاب والجريمة ضمن قواطع المسؤولية، تمكنت قوة مشتركة من لواء المشاة 51 ولواء المشاة السادس في الحشد الشعبي ولواء المشاة 91 من إحباط محاولة تسلل لعناصر عصابات داعش الإرهابية من جبال مكحول وقتل عنصر إرهابي، فيما أحبط الأبطال في سرايا السلام، محاولة تعرض على القطعات الأمنية في سامراء، مما أدى إلى استشهاد عنصرين من السرايا الشجعان». وأشار البيان أيضاً إلى «استشهاد مواطنين اثنين في قضاء الطارمية شمالي بغداد بأسلوب جبان، بعد أن تعرضا لإطلاق نار من قبل عناصر إرهابية والتي عجزت عن مواجهة قطعاتنا الأمنية التي أقسمت أن يكون القصاص العادل من داعش بشكل مضاعف».
وكشفت عن شروع الأجهزة الأمنية بمتابعة، وملاحقة المتورطين بالحادث، وفقاً للبيان ذاته.
وشهدت الأيام الماضية نشاطاً لمسلحي التنظيم، في مناطق تابعة للعاصمة بغداد ومحافظات شمالية. وحذّر رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، من توسّع مسلحي التنظيم، داعياً إلى التنسيق بين القوات الاتحادية والبيشمركه الكردية.
وقال، في بيان صحافي أمس، إن «سلسلة هجمات لداعش الليلة الماضية في بغداد وديالى وصلاح الدين وكركوك على قوات المسلحة والشرطة الاتحادية، والتي أسفرت عن سبعة شهداء، وأكثر من 20 جريحا، شكلت تهديداً خطيراً».
وأضاف أن «حركة داعش وتوسيع نطاق الهجمات تشكل تهديدا حقيقيا لاستقرار كل العراق، وهو ما يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار بجدية وأن يتم الرد عليه بقوة».
ورأى أن، «لمواجهة تهديدات داعش، يجب القيام بمزيد من التعاون بين الجيش والقوات المسلحة والبيشمركه وجهاز الأمن العراقي وإقليم كردستان» مشددا على ضرورة «استمرار دعم التحالف الدولي ضد داعش للعراق وإقليم كردستان».
وأشار إلى أن «الوضع الأمني والسياسي في العراق يتطلب التعاون والتنسيق بين جميع القوى والأطراف العراقية» لافتا إلى أن «حالة الانسداد السياسي باتت سببا للصراع وعدم الاستقرار وزيادة نشاط داعش» حسب قوله.
من جانبٍ آخر، التقى مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، رئيس فريق التحقيق الدولي لجمع أدلة إدانة التنظيم، كرستيان ريتشر.
وأكد خلال اللقاء، وفق بيان لمكتبه، ضرورة «العمل بشكل مستمر لإنجاز مهمة جمع أدلة إدانة داعش الإرهابي، وعدم إفلات المجرمين من العقاب» مشيرا إلى أن «العراق قد طلب تعاون المجتمع الدولي، لتحمل مسؤولياته في محاسبة داعش الإرهابي عن جرائم الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية».
وبيّن أن «قرار مجلس الأمن الدولي رقم (2379) لسنة 2017، قد حدد مهام الفريق الدولي، ما يتطلب تعزيز التعاون المشترك بين العراق وفريق التحقيق، لتعزيز جهود المساءلة عن جرائم الإبادة التي ارتكبها داعش الإرهابي، وإنصاف الضحايا وعوائلهم بعدم إفلات هؤلاء الإرهابيين من العقاب».
ريتشر، قال إن «الفريق يعمل بتنسيق كامل مع الحكومة العراقية، من خلال وزارة الخارجية ومكتب رئيس الوزراء ومستشارية الأمن القومي والوزارات الأخرى، لإنجاز المهمة» مبينا أن «الفريق أعد خطة عمل بالتنسيق مع الحكومة العراقية، لإنجاز المهام المكلف بها، وأنه مستمر بجهوده وحرصه على عدم الإفلات من العقاب لكل مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية