تل أبيب: كشف وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس النقاب عن أن بطاريات روسية أطلقت النار على طائرات إسرائيلية، خلال قصف في سوريا، في شهر مايو/ أيار الماضي.
وقال غانتس، الثلاثاء، في مؤتمر تنظمه القناة 13 الإسرائيلية (خاصة)، إن بطارية روسية من طراز إس- 300 أطلقت، قبل شهرين، عددا من الصواريخ لأول مرة على طائرات إسرائيلية في سوريا.
وأضاف غانتس: “هذا حدث لمرة واحدة”.
ولم تلحق الصواريخ الروسية أضرارا بالطائرات الإسرائيلية، إذ قال وزير الدفاع الإسرائيلي “عندما أُطلقت الصواريخ، كانت الطائرات الإسرائيلية تبتعد بالفعل”.
ولم يقدم غانتس مزيدا من التفاصيل.
يُذكر أن إسرائيل نفّذت، في السنوات الماضية، المئات من الغارات على أهداف في سوريا، قالت إنها إيرانية.
وثمّة اتفاق بين إسرائيل وروسيا على التنسيق، لعدم وقوع احتكاكات بين الجيشين في سوريا.
دعوة للحوار لتجاوز أزمة “الوكالة اليهودية”
تسعى إسرائيل، للتهدئة مع روسيا، بعد توتر العلاقات بينهما، على خلفية أزمة “الوكالة اليهودية”.
وقال متحدث بلسان رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد في تصريح مكتوب : “إذا كانت هناك قضايا قانونية تنشأ فيما يتعلق بالنشاط المهم للوكالة اليهودية في روسيا، فإن إسرائيل، كما هو الحال دائمًا، مستعدة للانخراط في حوار مع الحفاظ على العلاقات المهمة بين الدولتين”.
وأضاف: “تستند العلاقات بين إسرائيل وروسيا إلى تاريخ طويل، واتصالات منتظمة ومصالح مشتركة، يقع المجتمع اليهودي في قلب هذه العلاقات”.
وجاءت تصريحات الناطق باسم لبيد، ردا على تعليقات السكرتير الصحافي للرئاسة الروسية دميتري بيسكوف الذي قال في وقت سابق للصحافيين: “لا ينبغي تسييس الوضع أو تأثيره على مجمل العلاقات الروسية الإسرائيلية”.
وأضاف بيسكوف: “يجب التعامل مع هذا الوضع بحذر شديد؛ وبالفعل، هناك أسئلة من وجهة نظر امتثال سخنوت (الوكالة اليهودية) للتشريعات الروسية”.
وتابع: “جميع المنظمات في الاتحاد الروسي يجب أن تمتثل لقوانين الدولة”.
وكانت وزارة العدل الروسية قد طلبت من محكمة روسية وقف عمليات الوكالة اليهودية في البلاد، بعد أن أشارت إلى أن الوكالة تنتهك خصوصية الروس.
ومن المقرر أن تعقد المحكمة جلسة أولية للنظر في هذا الطلب، يوم الخميس.
وكان لبيد قد أوعز إلى وزارة الخارجية بإعداد قائمة من الردود المحتملة حال اتخاذ موسكو قرارا بمنع الوكالة اليهودية من العمل على أراضيها.
وبعد ساعات قليلة، نشرت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلا عن مسؤولين لم تسمهم، عددا من الردود المحتملة بينها استدعاء السفير الإسرائيلي في موسكو للتشاور.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن موسكو ترفض السماح لوفد قانوني إسرائيلي بالوصول الى روسيا لمتابعة القضية.
(الأناضول)