«فرانس 24» تنفي تعيين صحافية مؤيدة للنظام السوري كمراسلة في دمشق

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»:نفت قناة “فرانس 24” توظيفها للصحافية والمراسلة السورية رانيا زنّون، وذلك بعد شائعات على شبكات التواصل الاجتماعي عن تعيينها مراسلة للقناة داخل سوريا، فيما تسببت هذه الشائعات بانتقادات للقناة في أوساط الكثير من النشطاء السوريين على الإنترنت.
وكانت الشائعة أخذت في الانتشار بعد أن نشرت زنون صورةً لها أمام ما يبدو أنه مقر للقناة الفرنسية، ما أثار الكثير من الانتقادات من قبل السوريين المعارضين، على اعتبار أن المراسلة غطّت المعارك خلال الحرب السورية لصالح قناة الإخبارية السورية التابعة للنظام.
وأصدرت “فرانس 24” بياناً نفت فيه توظيف زنون أو وجود أي تعاون حالي معها، كما أشارت إلى أن الصحافية تعمل مع وكالة الأنباء الإسبانية، وكشفت أن ظهورها في “فرانس 24” كان كضيفة لا كعاملة في المؤسسة.
وأكدت القناة في بيانها، على التزامها بحرية العمل الصحافي ونقل مختلف وجهات النظر مع الحفاظ على صحة المعلومات.
وكانت زنون قد نشرت صورة لها على “فيسبوك” يظهر في خلفيتها شعار “فرانس 24” ما دفع العديد من المستخدمين للتعليق والتعبير عن فرحهم بالخطوة المهنية الجديدة للصحافية، والتي عمدت إلى عدم الرد على أيّ من التعليقات المهنئة.
وسبق لزنون أن قالت لمجلة “أزمنة” في 26 تموز/يوليو الحالي إنها لا تزال موجودة في العاصمة السورية دمشق، وتنتظر الموافقة الرسمية من الجهات المعنية في البلاد لتكون مراسلة قناة “فرانس 24” موضحةً أنّ القناة أرسلت كتاباً رسمياً لوزارة الإعلام لاعتمادها مراسلة لها داخل سوريا.
يشار إلى أن زنّون تنحدر من محافظة دير الزور، شرقي سوريا، وتقيم في دمشق، وعملت مراسلة ومذيعة لقناة الإخبارية السورية التابعة للنظام.
وعُرفت الصحافية من خلال مشاركتها في تغطية العديد من المعارك ضمن الحملات العسكرية التي كان ينفذها جيش النظام السوري في إدلب وحماة وحلب واللاذقية وريف دمشق، منذ اندلاع الثورة عام 2011 كما أوفدت أكثر من مرة إلى اجتماعات جنيف لمتابعة مجريات المفاوضات بين النظام والمعارضة السورية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية