مرتضى ينصح الخطيب بفتح صفحة جديدة معه… وأباطرة الكيف يصنعون مواد مخدرة داخل شقق سكنية

حسام عبد البصير
حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: الخبر الذي لم تدرك الأغلبية أمس الثلاثاء 23 أغسطس/آب هل تفرح به، أم تبكي لتبعاته، تمثل في إعلان الحكومة قرب الموافقة على قرض جديد مع صندوق النقد الدولي، إذ يدرك المصريون أن الحكومة تقترض وأنهم في المقابل يسددون عنها من لحمهم الحي، فيما قال الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، إن الحكومة في مرحلة الاتفاقات النهائية بشأن تمويل جديد من صندوق النقد الدولي، موضحا أن الدولة تقدم دعما نقديا لـ4 ملايين أسرة، بواقع من 16 إلى 20 مليون مواطن، من خلال برنامج “تكافل وكرامة”، وتمت إضافة مليون أسرة جديدة مؤخرا للبرنامج. وأكد مدبولي، خلال استقباله البابا تواضروس الثاني، وسها جندي وزيرة الهجرة، والشباب المشاركين في ملتقى لوجوس الثالث للشباب 2022، أن المصريين يعملون معا كنسيج واحد، وأن مصر تستوعب أبناءها بلا تمييز أو تحيز. وتابع مدبولي موجها حديثه للشباب: “أتمنى أن تكون زيارتكم لمصر فرصة لتروا بأنفسكم حجم التنمية الكبير الذي تم إنجازه في العلمين الجديدة”.
ومن أبرز التصريحات التي أثارت جدلا واسعا، تصريح عماد الدين أديب بأن مقاله المعنون بـ”14 سببا لسقوط الأنظمة” “ليس له علاقة من قريب أو بعيد بالحالة المصرية”. وتابع: “مقالي يتحدث عن الأنظمة السياسية في العالم عبر التاريخ”.. ومن تصريحات المسؤول الذي غادر منصبه فجأة: أكد أحمد زكي عابدين انه أدى مهمته كرئيس لشركة العاصمة الإدارية بنجاح وقرر إفساح المجال لغيره، نظرا لتقدمه في السن وحاجته للراحة وأضاف أنه منذ اليوم الأول لتولي زمام الشركة عمل بجد واجتهاد حتى ظهرت ملامح العاصمة الإدارية الجديدة، وما عليها من مشروعات خلال الفترة الحالية. ومن التقارير الاقتصادية: يزور مصر حاليا وفد رجال أعمال من تركيا لبحث زيادة الاستثمارات التركية في مصر، حيث من المقرر أن يتم عقد عدة لقاءات بين الوفد التركي ورجال أعمال مصريين. وناقشت جمعية رجال الأعمال الأتراك المصريين “تومياد”، خلال اجتماعها الأخير، تفاصيل الزيارة فضلا عن مناقشة خطة عمل الجمعية، وبحث سبل التعاون وزيادة الاستثمارات والتبادل التجاري بين البلدين.
ومن الأخبار التي تسعى من خلالها الحكومة إلى تبديد الغضب المتنامي في صدور الأغلبية الفقيرة: تشهد أسعار اللحوم في المجمعات الاستهلاكية، انخفاضا في سعر الكيلو بقيمة 18 جنيها، حيث أقرت وزارة التموين تخفيضا على أسعار اللحوم البرازيلي المجمّدة 3 مرات خلال 45 يوما. وبدوره قال الدكتور علي المصيلحي وزير التموين والتجارة، إن الاحتياطي الاستراتيجي من السلع آمن ويكفي مدة تصل إلى 7 أشهر، ولا توجد أي مشكلة في طرح السلع التموينية والغذائية للمستهلكين. وأضاف المصيلحي: “عيني في عينكم كده في حد راح ملقاش؟ إيه الحكاية.. بلاش بلدكم بتحبكم وانتم محتاجين نحب بلدنا، بلاش ترويج الإشاعات بوعي ودون وعي”.. ومن صراعات الرياضيين: وجه المستشار مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك، رسائل نارية إلى محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي قائلا: “اقفل الصفحة دي المحامي هيضيعك، أنت كل يوم في معركة هو فيه إيه، هو حضرتك مين؟ ما تعمل نقطة شرطة داخل النادي الأهلي”.
عيش وجبنة

أسئلة مهمة طرحها محمد أمين في “المصري اليوم”: هل أصبح قطاع كبير منّا مهووسا بالثراء السريع؟ هل أُصيب المجتمع بحالة جنون؟ لقد كنا نأكل لقمة وقطعة جبن ونشكر الله ونذهب للصلاة ونام مرتاحين.. ما الذي جرى لنا؟ كيف أصبحنا ضعاف النفوس إلى هذا الحد؟ كانت جدتى تأكل العيش والملح وتشرب من القلة وتبوس يدها وِشّ وَظهر، وكنا نقلدها ونفعل مثلها، رغم أنها كانت من أصحاب الأملاك.. ولكنها كانت راضية. ما الذي جعل الناس لا ترضى وتتطلع لما في يد غيرها؟ لماذا هذا الهوس بالمال؟ هل ما جرى في الساحل جعل الناس يشعرون بالجنون: لماذا نحن لا نملك الفلل؟ لماذا لا نملك الشاليهات ولا الملايين؟ مؤخرا، ظهرت عصابات تسرق الآثار.. وتحفر الأرض في الأقصر وإسنا، ونجح رجال الآثار وشرطة السياحة في ضبط عصابات التنقيب عن الآثار، وإحباط أربع محاولات للتنقيب داخل منازل قريبة من معبد إسنا، وتم ضبط أصحاب المنازل وأفراد العصابات وأدوات الحفر. لا عذر لأحد على الإطلاق.. صحيح ربما هؤلاء فقراء، ولكن ما عذر الأثرياء الذين تم ضبطهم منذ شهور، وهم رجال أعمال عندهم المصانع والجامعات والفضائيات والقصور؟ إنه الهوس والجنون والتوحش. هؤلاء وهؤلاء يحلمون باقتناء التماثيل والمساخيط الذهبية وبيعها بالملايين.. عملية واحدة لو نجحت ستوفر لهم حياة مختلفة، ولكن عيون الدولة لا تنام، ولا يمكن أن يحققوا أحلامهم الآثمة ببيع تراث مصر.. أكبر من هؤلاء سقطوا في بئر الخيانة والحرام.

رحيل القناعة

واصل محمد أمين مساعيه الرامية لإيقاظ ضمائر أولئك الذين لا يرضون بأقدارهم ولا يتحلون بالصبر والقناعة. لماذا يبحثون عن المال الحرام والثراء السريع؟ هل هي الرغبة في الانتقال من طبقة اجتماعية إلى طبقة اجتماعية أخرى؟ لماذا لا ينتقلون من طبقة إلى أخرى بالتعليم؟ لماذا أصبح المال هو المحدد لطبيعة الطبقة الاجتماعية؟ كان الناس يدركون أن التعليم وليس غيره هو الذي ينقل الناس من طبقة اجتماعية إلى طبقة أعلى. للأسف، انقلبت المعايير والمقاييس.. أصبحنا نرى فئات اجتماعية غريبة تحضر الاحتفالات في الساحل بعشرات الآلاف، وتشتري الفلل والشاليهات بالملايين، ولم يعد المعيار هو الأخلاق ولا التعليم.. أصبح المعيار هو الفلوس.. وراح البعض يتساءل: ما الأعمال التي تجعلهم يكسبون بهذه الطريقة؟ وكانت الإجابة إما المخدرات وإما الآثار.. لذلك ذهب البعض إلى الآثار مباشرة للكسب السريع واختصار الوقت والجهد. كان لا بد من أن تُظهر الدولة العين الحمراء، وتؤكد أنه لن يُفلت أحد يفكر في سرقة الآثار أو التجارة في الممنوع.. وكانت الضبطيات الأخيرة خير دليل على ذلك.. وأطالب أيضا بزيادة الضرائب على هؤلاء الناس، وبالمناسبة، فهم لن يتأثروا مهما ارتفعت الضرائب، ومهما زادت الأسعار لأنهم لم يجنوا ثرواتهم من مرتبات شهرية، ولكن من أعمال ممنوعة. لا يعنى هذا أن كل الأثرياء حققوا ثرواتهم من مال حرام، ولكن بعض هؤلاء سقطوا في بئر الحرام، بعضهم كان ينقب عن الآثار، وأفلت.. وبعضهم تاجر في الحرام وعرق الغلابة.

رغيف أم حرية؟

مرسي عطا الله في “الأهرام” يقول: مع احترامي وتقديري لمختلف الآراء والأفكار المتداولة في المشهد السياسي المصري هذه الأيام، باعتبار أنها نوع من الحوار الصحي الذي يعكس، وبصدق، مقدمات مرحلة جديدة تتجه إليها مصر، إلا أنه ينبغي أن نتنبه جيدا إلى مخاطر الانجراف والانزلاق واستهلاك الوقت والجهد في قضايا مجردة تتعلق بترف الإصلاح السياسي فقط، الذي ينبغي ـ مع التسليم بأهميته وضرورته ـ أن لا يسبق اهتماما أساسيا وأصيلا وأعنى به رغبة الشعب في دعم خطوات الإصلاح الاجتماعي والاقتصادي في المقام الأول. لعلي أقول بوضوح إن الرأي العام يتوق إلى أن يسمع آراء وأفكارا عملية وواقعية محددة، تتعلق بكيفية حل مشاكله الحياتية بشكل أكثر تبسيطا، بدلا من إضاعة الوقت والجهد في الجدل العقائدي والفلسفات والتعميمات المكلفة، والذين يعايشون نبض الشارع المصري ـ مثلي – يعلمون جيدا أن الناس واعون تماما إلى أن حاضر ومستقبل هذا الوطن رهن بإنجاز إطار للحداثة والتقدم لا تعبر عنه لافتات وشعارات سياسية مطاطة وجوفاء، وإنما تعبر عنه حقائق ملموسة على الأرض على شكل مشروعات إنتاجية وفرص عمل تستوعب كل من يبحث عن عمل شريف سعيا إلى حياة كريمة. الشعب يحلم بأن يجد لدى النخب السياسية إجابات واضحة ترسم الطريق الصحيح لبناء وحماية الاقتصاد الوطني بمنهج الاعتماد على الذات، من خلال منظومة إنتاجية – زراعيا وصناعيا ـ تسمح لنا بالقدرة التنافسية في الأسواق العالمية بثنائية الإنتاج الأوفر والجودة الأفضل، وبما يوفر لنا قدرا معقولا من الاكتفاء الذاتي، ولم نعرف أبدا على طول التاريخ، أن هناك دولة من الدول المتقدمة شغلت نفسها بترف الجدل السياسي قبل أن ترسي قواعد النهضة الاقتصادية والاجتماعية، التي هي الركيزة، وهي الأساس لأن الشعوب تخدع نفسها إذا توهمت القدرة على التعاطي الصحيح للّعبة السياسية وهي تعاني من هموم وتحديات اقتصادية مرهقة.
ليس من الإسلام

المسجد الذي يحدثنا عنه أشرف عبد المنعم في “الأهرام” وصف “بالليبرالي”، تم تدشينه في مدينة برلين عام 2017 بواسطة المحامية الناشطة، تركية الأصل، سيران أطيش. يختلف هذا المسجد عن سائر مساجد المسلمين في شتى البقاع بأن إمامه (امرأة)، على عكس تعاليم الدين الحنيف، كما أن الصلاة في داخله مختلطة، فالنساء والرجال يمكنهم تأدية الصلوات الجماعية متجاورين، أما الأدهى، فهو قيام هذا المسجد بتبني راية المثليين (علم قوس قزح) في مدخله اعترافا بحقوق المثليين، ورغم أن أحكاما كهذه تتنافى كلية مع صميم تعاليم الإسلام، فإنني حين أسرد عليك عدد (الجوائز) التي حصلت عليها السيدة أطيش، خلال رحلتها الطويلة (الشاقة) في مجالات (النضال) من أجل حقوق وتمكين المرأة، فإن الأمر سينجلي، والحقيقة أن محاولات عمل تغيير مسار ديانة مستقرة هو أمر لم تنجُ منه الديانة المسيحية (الأوسع انتشارا) نفسها من قبلنا، ذلك حين انشق عنها من انشق (بإيعاز) سعيا لهز العرش البابوي وكسر السلطة الكنسية، فيما برأت منه العقيدة الأرثوذكسية في بر مصر بمعجزة، وإن أدى ذلك إلى تفرعات خارج مصر، أسفرت عن انشقاقات ظاهرها طقسي، ثم سرعان ما تراشق مع ما هو عقائدي، وهو ما لا تزال المصفوفة المسيحية تسعى لتضميد ما نجم عن (نضال) كهذا من جراح، والحقيقة أن عاقلا لا يختلف على أن العقيدة الإسلامية باتت تمثل هي الأخرى عائقا ملحا لطالما بيتوا النوايا لتجاوزه بكل وبأي طريقة؛ فرغم محاولات (مستميتة) من جانبهم في التشكيك بالوحي الإلهي، ثم التشكيك بعدئذ في المنقول عن لسان الرسول الكريم، وأقصد هنا الحديث النبوي الشريف، ثم محاولات التشكيك في ما اشتهر عن النبي، صلوات الله وسلامه عليه، من خصال حميدة وذلك بالزج بروايات لا تخال على (أطفال) وإكسابها صفة الوثائق التاريخية الدامغة لتشويه صورته الذهنية، ثم محاولات التشكيك في القوى النفسية، بل والعقلية لرسول الإسلام، بنسب أمراض إليه تقلل من شأن كلامه؛ ثم محاولات مستميتة (لا تتوقف) لإثبات اقتباسه الممنهج من نصوصٍ أقدم عمرا من النص القرآني، بلغت شطآن كتاب الموتى عند الفراعنة.

أحقاد ماكرون

رغم المحاولات المنفردة أو المجتمعة، لأعداء الإسلام الذين رصدوا كما أوضح أشرف عبد المنعم، ميزانيات ضخمة لتدشين موسوعات ضخمة وكتب ودراسات، بل و(قنوات تلفزيون) لا تتوقف ليل نهار عن بث السموم والترويج لكل ما من شأنه أن يزلزل عقيدة المسلمين.. (استُهلِكت جميع حيلهم) في هذا المضمار (ونفد الكلام) من فرط الإعادة. أما الغريب فهو أن الصخرة الإسلامية ظلت صامدة دون أدنى اهتزاز، ولأن أعداد المسلمين لا تزال في تزايد مريب، فيما بات يهدد التركيبة السكانية في أوروبا رأسا، فإنه لم يعد أمامهم، على ما يبدو سوى شق الصف، بإقحام غرائب وطرائف من شأنها أن تساير تيارات فكرية رسختها أدوات ذلك (العصر القبيح) الذي نعيش فيه، كمثل أكذوبة حرية التعبير والحقوق المفرطة للمرأة، وكذا حقوق المثليين وما إلى ذلك من شطحات لن نستوعبها نحن بأعين الشرق أبدا، إذن، فليس أفضل من أن يدمجوا الحقوق الثلاثة في رواق مسجد واحد قابع في عمق الأراضى الغربية ـ برلين ـ سموه (مسجد ابن رشد وغوته)، كناية عن تبنيه الفكر (المستنير) لهذين العلمين ورمزا في ما يبدو (للنضال) من أجل حقوق كهذه. أما الغريب فهو أن المسجد ليس مبنى مستقلا، وإنما داخل غرفة تابعة للمباني الملحقة بكنيسة القديس يوهان (البروتستانتية) ثم ها أنا ذا البارحة يستوقفني تصريح غريب تزامن مع حادثة محاولة اغتيال سلمان رشدي المهدور دمه في نيويورك؛ فبدلا من أن يدين التصريح مبدأ الاغتيال والعنف في حد ذاتهما، كمبدأ ترفضه الإنسانية (السوية)؛ خرج علينا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتصريحات أراها مندفعة؛ سعى من خلالها للمسارعة في تسجيل موقف (والسلام) واصفا ما سماه (نضال) سلمان رشدي بأنه نضال فرنسا؛ وأن فرنسا ستقف اليوم بجانبه أكثر من أي وقت مضى ولعله هو التبنى الفرنسي الغربي ذاته، لكل ما هو مسيء للإسلام تحت غطاء (حرية التعبير)، حتى إن بلغ حد التطاول على الآخر أسوة بما حدث حيال الرسومات المسيئة للرسول؛ التي انطلقت من الدنمارك، فتلقفتها بلدان أوروبا كافة بالدعم الكامل، وكانت فرنسا في طليعة المتلقفين لـ(نضال) كهذا. نحن لا نؤيد سفك الدماء في أي حال، ولكن تستوقفنا المفاهيم والمسميات.. فهل في التطاول في كل مرة نضال؟

قولوا الحقيقة

رغم ثقة صبري الديب في “فيتو” في أن الدولة لم ولن تتستر على فساد أو تبقي على فاسد، إلا أن الشفافية تفرض على الجهات المختصة ضرورة الإعلان وبوضوح عن نتائج التحقيقات التي انتهت إليها في المعلومات الكارثية التي تم تسريبها خلال معركة تكسير العظام، التي اندلعت عامي 2018 و2019 بين المحافظ السابق للبنك المركزي طارق عامر، والقائم بأعمال رئيس البنك الجديد حسن عبدالله، لاسيما إنها وجهت اتهامات صريحة للرجلين ومعهما قيادات مصرفية على درجة عالية من الحساسية، بتهم تتعلق بإهدار ملايين الجنيهات من أموال المودعين في البنوك. لست بصدد التشهير أو توجيه اتهامات للرجلين، غير أن الشفافية والكم الهائل من الاتهامات المغلوطة، التي تم نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب اعتذار محافظ البنك المركزي عن مواصلة العمل في منصبه منذ أيام، تحتم ضرورة إطلاع الرأي العام على حقيقية تلك الاتهامات الكارثية التي وردت بشكل مباشر وصريح قبل 4 سنوات، ضمن تقارير رسمية صادرة عن قطاع التفتيش والرقابة في البنك المركزي، اتهمت حسن عبدالله العضو المنتدب والرئيس السابق للبنك العربي الافريقي بإهدار 9.2 مليار جنيه من أموال المودعين.. إلى جانب اتهامات آخرى لطارق عامر محافظ البنك المركزي بالتستر على قضية إهدار أموال عامة تقدر بملايين الدولارات، لصالح زوجته داليا خورشيد وزيرة الاستثمار السابقة، ومعها عدد من قيادات البنوك، التي وردت أيضا في مذكرة رسمية تقدم بها محمد فؤاد عضو مجلس النواب في ذلك الوقت لرئيس الرقابة الإدارية، غير أنه لم يتم الإعلان حتى اليوم عن نتائج تؤكد براءة أو اتهام أي من هؤلاء القيادات.

اتهامات كارثية

تابع صبري الديب: بعيدا عن دوافع وخلفيات الصراع الذي لا تعنينا فيه سوى الحقيقة وبراءة ذمة قيادات رحل بعضهم وما زال البعض يشغلون مناصب مرموقة، فإن الواقع يؤكد أن عام 2018 شهد حرب تكسير عظام بين رئيسي البنك المركزي السابق والحالي، قام خلالها طارق عامر بإقالة حسن عبدالله من منصبه كعضو منتدب ورئيس مجلس إدارة البنك العربي الافريقي، استنادا إلى تقرير صادر عن قطاع التفتيش والرقابة في البنك المركزي حوى اتهامات له بمنح تسهيلات ائتمانية لعدد من كبار عملاء البنك، واستخدام جزء منها في سداد قروض ممنوحة لهم من البنك ذاته بقيمة 2.8 مليار جنيه، إلى جانب تسهيلات من بنوك أخرى بقيمة 191 مليون جنيه. كما وجه التقرير اتهامات أخرى لرئيس مجلس إدارة البنك العربي الافريقي، باستخدام التسهيلات التي منحها للعملاء في زيادة رؤوس أموال شركات قائمة بنحو 950 مليون جنيه، وسداد قيمة شراء أراضي العملاء أنفسهم بقيمة 2.9 مليار جنيه آخرى، ومنح تسهيلات لشركات بالمخالفة لقرارات تأسيسها وطبيعة نشاطها، إلى جانب منح قروض لشركة مملوكة للبنك، واستخدام جزء من تلك القروض في عقد تأجير تمويلي، ثم استخدام الأموال ذاتها في سداد ديون للشركة نفسها، التي كان عضوا في مجلس إدارتها. ووجه التقرير اتهامات لحسن عبدالله أيضا بالحصول لنفسه وعدد من كبار المسؤولين في البنك على أموال وصلت في عام 2018 فقط إلى 5.2 مليون دولار، دون وجه حق، وإجراء تعديلات على لائحة صندوق العاملين لصرف مستحقاته بالدولار، ما أتاح له صرف 19.3 مليون دولار لنفسه، بزيادة تصل إلى 11 مليون دولار، ليصل إجمالي ما حصل عليه من أموال دون وجه حق إلي أكثر من 411 مليون جنيه، إلى جانب قيامه بزيادة راتبه من 55 ألفا إلى 78.8 ألف دولار، دون الإفصاح عن ذلك، وأتاح لـ7 مديرين الحصول على ما يعادل 119 مليون جنيه “بالدولار” وبما لا يتناسب وحجم أعمالهم وبالمخالفة للائحة البنك التي تعتمد الجنيه المصري كعملة للمرتبات.

فتنة كروية

تصاعد دخان فتنة كروية حذر حمدي رزق من تبعاتها في “المصري اليوم”: كتب خالد الغندور، على صفحته في “فيسبوك”: “أي جمهور يرمي طوب أو يخرج عن النص، لا بد أن يُعاقب، ويُمنع من الدخول للمباريات، سواء إسماعيلي.. أهلي.. زمالك، نحن نريد عودة الجماهير للملاعب، وما حدث مؤخرا من قلة من جمهور الإسماعيلي ضد أتوبيس الأهلي، لا بد من أن يقابل بمنتهى الردع”. والله وقدرت تهزني زي زمان، الرزانة تتجلّى، منتهى العقل والحكمة، ربنا يكمِّلك بعقلك الجميل، عفارم بجد عليك يا خالد، صح لسانك، وأزيدك من الردع لعلهم يرتدعون. رشق أتوبيس الأهلي بالحجارة من تداعيات الشحن الجماهيري الرهيب، الذي داهمنا الأسابيع الأخيرة وعمل عليه نفر من المتعصبين كرويّا من خارج وداخل البلاد، حذرنا من مغبة الشحن الجماهيري الذي سيؤدي حتما إلى انفجار لا تُحمد عقباه، وهذا نزر يسير يا خالد مما نخشى منه ونخاف ونتخوف. الردع، أحسنتَ قولا، وإذا لم يتم ردع هذه الفئة المتعصبة فستُصلينا نارا، والفتنة يقينا استعرت، والعاملون عليها كُثر، وأنت سيد العارفين. نحن إزاء مخطط مرسوم بعناية لإشعال حريق مجتمعي كبير بمعرفة “الأولتراس” المتعصبين خلقة، وبالسوابق هؤلاء مشحونون بزيادة، يكادون ينفجرون في وجوهنا. حادث الرشق على محدوديته يؤشر إلى روح شريرة تسري بين جماهير الكرة.

حرب الأحمر والأبيض

واصل حمدي رزق تحذيره من توابع الفتنة الكروية: ما يصل أسماعنا من المدرجات من صيحات غضب وتعصب، ورفض للآخر خليق بالتوقّف والتبيّن قبل أن تقع «الفاس في الراس» كما يقولون. توقفا أمام منظومة الشحن الجماهيري التي لا تتوقف، بين ظهرانينا (يا خالد) مَن يقتات التعصب، وعامل عليه، وعلى فتن الجماهير، ولا ينام قرير العين إلا بعد إشعال الحريق ليلا، وهؤلاء معروفون بالأسماء، وبألوان الفانلات، بيضاء وحمراء وفاقع لونها.. يفقعون المرارة. وللأسف يا خالد، يملكون مساحات فضائية وإلكترونية تكفي لحرق بلد بحاله، ولا مُعقِّب عليهم، ولا ضابط فضائي ولا رابط أخلاقي.. ولا كود إعلامي. المكايدة سلوتهم، والتعصب مسلكهم، والغِلّ مالِي قلوبهم، يقتاتون الكراهية ويُمعنون في الكيد، كيّادون بالفطرة. خلقة ربنا. وتبيُّنا لمآلات الشحن الجماهيري المتواصل، أخشى مخططا لصدام جماهيري مروع، عندما تضع العربات متقابلة في مواجهة بعضها، دون عوامل تأمين كافية، وكأنك تضع البنزين إلى جوار النار. عندما ننام ونصحو على متلازمة الأهلي والزمالك المرضية، والعدوى التي أصابت الجماهير بألوان أخرى صفراء وخضراء وزرقاء، فنحن إزاء بروفة لحريق كبير. يا خالد، ثابت مرض عقلي معروف في الأدبيات النفسية اسمه «جنون الكرة». الساحرة المستديرة أدارت العقول، وأفقدتها صوابها الوطني، فصار التعصب سياقا معتمدا، وتغذيه مصادر شديدة الخطورة على الأمن المجتمعي، الذي هو من الأمن القومي، ومن مهددات الأمن المجتمعي إشعال الفتنة في المدرجات التي تنفتح على المجتمع، وهذا جد خطير ويستوجب كبحه قبل استفحاله. التوقي من الحريق يا خالد، بتجفيف مصادر الاشتعال الذاتي والخارجي، وأولها كبح التعصب الفضائي الذي هو مصدر التعصب الإلكتروني، ومصدر كل الشرور، ولجم المنفلتين كرويّا، والقائمة السوداء معروفة بالأسماء، وخالد الغندور ممكن يسمّعها غيبا.

قيد المراجعة

نتحول حيث الأزمة العالقة منذ أعوام ويتابعها بدقة محمود زاهر في “الوفد”: منذ وصول الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى سدة الحكم في الولايات المتحدة، والإدارة الأمريكية منشغلة بعودة المفاوضات الرامية لإحياء الاتفاق النووي الإيراني، الذي ألغاه دونالد ترامب عام 2018. جهود مبذولة على مدار ستة عشر شهرا، ومحادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران، أسفرت عن تقديم أوروبا لـ«نصٍّ نهائيٍّ» قبل أسبوعين، لعودة الاتفاقية التي وقعتها إيران مع الدول الكبرى في 2015. وما بين رد إيران على مقترح أوروبا بأنه «لا يزال قيد المراجعة»، بسبب تقديم «آراء إضافية»، إلا أن طهران أصبحت أمام خيارين فقط، إما القبول بـ«النَّص الأوروبي» جملة وتفصيلا، أو رفضه تماما.. وفي الخيارين تبدو الجمهورية الإسلامية على قناعة تامة بأن عامل الوقت يسير لمصلحتها. لعل أكثر التوقعات، كما يراها الكاتب تشير إلى توقيع «اتفاق العودة» الأمريكي خلال أسابيع قليلة ـ على أكثر تقدير ـ ودخول إيران كلاعب أساسي في الساحة النفطية العالمية، وبالتالي انخفاض أسعار الطاقة لتقليل التضخم في الولايات المتحدة، وكذلك التخفيف عن أوروبا من آلام الاحتكاكات المستمرة مع روسيا. في المقابل باتت تدرك طهران أن مسألة الوقت هي العامل الحاسم في طريقة التعاطي الغربي مع ملفها النووي، في ظل الأزمات التي يشهدها العالم، خصوصا أن الاتفاق سينعش الاقتصاد الإيراني بعد رفع العقوبات التي أثقلت كاهله.

هلع عبري

في خضم ذلك التفاؤل الحذر حول العالم، الذي راقب “محمود زاهر” تفاصيله يبدو القلق هاجسا «إسرائيليا»، حيث ترى «حكومة الكيان» أن مسودة «تنازلات» الاتحاد الأوروبي مع إيران، تتجاوز بكثير حدود الاتفاق النووي «الأصلي» الموقع في 2015، ولا تتماشى مع «الخطوط الحُمر» لإدارة بايدن، لكن قادة «الكيان الصهيوني»، الذين يرون في الاتفاق الحالي كارثة سيئة للغاية، يستعدون لـ«سيناريوهات متعددة عظمى»، تتضمن صراعا وشيكا ومحتملا مع الولايات المتحدة، قد يبدأ قريبا، ولا يمكن إبقاؤه خلف الكواليس. الاتفاق الجديد ـ أيَّا كانت صيغته النهائية ـ لن يلقى ترحيبا من بعض الدول الإقليمية المؤثرة في المنطقة، التي ستسعى هي الأخرى ـ إلى جانب «إسرائيل» ـ لعرقلته مهما كان الثمن، خصوصا أن «الكيان الصهيوني» أعلن مرارا وتكرارا، أنه ليس طرفا في الاتفاق المزمع توقيعه، ولن يكون مُلْزَما به، بل يُعطي لنفسه كامل الحرية في اتخاذ ما يراه ضروريا للدفاع عن أمنه ومصالحه أخيرا.. تابع الكاتب تسجيل توقعاته بشأن المستقبل القريب: ربما يجب على «إسرائيل»، ودول المنطقة، أن تبدأ مرحلة إعادة التفكير بالعيش في ظل «إيران النووية»، لأنه من غير المرجح حاليا وجود خيار عسكري فاعل ضد طهران، في ظل نفوذ متعاظم لمثلث الدول القوية المتحالفة «روسيا والصين وإيران».

مروجو الموت

جهود ضخمة تبذلها وزارة الداخلية كشف عنها محمود عبد الراضي في “اليوم السابع” لمواجهة أباطرة الكيف، لاسيما هؤلاء التجار الذين يلجأون لتصنيع المواد المخدرة داخل شقق سكنية، تمهيدا لبيعها للشباب والإيقاع بهم في براثن الإدمان. خلال الـ24 ساعة الماضية، نجحت الداخلية في توجيه ضربتين لهؤلاء الخارجين عن القانون، بضبط شخصين تخصصا في تصنيع الاستروكس داخل شقة في القاهرة، وآخر يصنع الحشيش في الشرقية. وتأتي هذه الجهود الرائعة بإشراف اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، بعد تتبع ورصد دقيق لأباطرة الكيف، ومحاولاتهم المستمرة لتصنيع المخدرات، أملا في توزيعه وتحقيق مكاسب مادية، لكن تتبخر أحلامهم وتصطدم بيقظة الشرطة التي تضبطهم وتقدمهم للعدالة. الأمر جد خطير، لاسيما أنه متعلق ببعض المواد المخدرة التخليقية التي يتم تصنيعها داخل شقق مفروشة، ومحاولة التجار زيادة حجمها لتحقيق مكاسب مادية أكبر، فيضعون عليها مواد كيميائية غريبة، وأحيانا يتم وضع “مبيدات حشرية” عليها، أملا في تحقيق أكبر مكاسب مادية. تابع الكاتب موضحا: هذه المواد المخدرة، التي يتم تصنيعها على هذا النحو، تتسبب في تدمير الجهاز العصبي للجسم، وتزيد من حجم العنف في المجتمع، وتحول الشخص لإنسان لا يبالي بما يفعل، ربما يقتل أو يسرق أو يفعل أي شيء، تحت تأثير هذه المخدرات. ورغم الجهود الكبيرة التي تبذلها الداخلية في محاربة الكيف وشقق تصنيع المخدرات، إلا أن الأسرة يجب أن يكون لها دور في متابعة الأبناء، وعدم تركهم فريسة للكيف والإدمان، فضلا عن دور الإعلام في التوعية بمخاطر الإدمان، ودور العبادة والمدرسة، وكل المؤسسات لتفادي هذا الخطر.

أوراق اللعبة

نتوجه نحو “بيروت” بصحبة ناصيف حتي في “الشروق”: يجرى الحديث عن موعد قريب، في نهاية هذا الشهر أو مطلع الشهر المقبل، لعودة أموس هوكشتاين، الموفد الأمريكي المكلف بالتوسط في عملية ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، إلى بيروت حاملا الجواب الإسرائيلي، بشأن موضوع الترسيم، على الموقف اللبناني الذي يؤكد على خط 23 مع حقل قانا كليا. ولكن يرى أكثر من مراقب أن إسرائيل قد تحمل الموفد الأمريكي شروطا جديدة، منها ما يتعلق بالحصول على ممر عبر الحقل 8 اللبناني لمد أنبوب الغاز الإسرائيلي إلى قبرص، وبالتالي إلى أوروبا، وهو ما يرفضه لبنان بشكل واضح وحازم. الأمر الذي يؤدي إلى مزيد من التعقيدات والمماطلة، وبالتالي تأجيل التوصل إلى التسوية التي يعمل عليها الموفد الأمريكي. ويرى آخرون أن إسرائيل قد تتجه في خضم اشتداد المعركة الانتخابية النيابية إلى طلب تأجيل البت بهذا الملف، بشكل أو بآخر، إلى ما بعد الانتخابات التي ستجري في الأول من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل. سبب ذلك حسب هذا الرأي أن ملف ترسيم الحدود البحرية مع لبنان صار جزءا من «أوراق» لعبة المزايدات الانتخابية في إسرائيل. بالطبع يستدعي تأجيل الترسيم، سواء تم بشكل مباشر أو عبر شروط غير مقبولة لبنانيا، كما أشرنا سابقا، تأجيلا آخر يتعلق بأعمال الحفر من طرف إسرائيل لاستخراج الغاز من حقل كاريش، كما كان مقررا. فعدم القيام بذلك التأجيل من طرف إسرائيل في الحالة المشار إليها، قد يؤدي إلى توتر مفتوح على جميع الاحتمالات ولو أنه لا يوجد طرف في الصراع القائم يود اللجوء إلى خيار الحرب. الخيار المكلف للجميع، الذي يدفع الوضع القائم نحو المجهول في ما لو حصل. الانتخابات الإسرائيلية المقبلة ستكون الخامسة التي تجري في السنوات الثلاث الأخيرة. الأمر الذي يدل على عمق الأزمة السياسية التي تعيشها إسرائيل، وكذلك على التحولات السياسية والعقائدية والحزبية التي شهدتها.

«هتدفع.. هتدفع»

فى إشارة المرور وقف رجل يحمل كيس ليمون، راقبته بعناية تهاني تركي في “الأسبوع”، يلح على قائد سيارة ويدفس رأسه داخل الزجاج لشراء بضع حبات من الليمون، شعر صاحب السيارة بالإحراج، خاصة أن الرجل كبير في السن، فظل يبحث عن فكة ولكن مع كثرة الإلحاح واقتراب فتح إشارة المرور، لم يجد الرجل بدا من إعطاء المتسول خمسين جنيها كاملة تلقاها وقام بفردها وهو غير مصدق. تابعت الكاتبة: من منا لم يرق قلبه لمتسول وقف في الطريق، طالبا الدعم والمساعدة، وأعطاه مبلغا من المال، قليلا كان أو كثيرا، بالطبع جميعنا فعل ذلك عن طيب خاطر، ولم يندم على فعلته، لأنه يعتقد أن مساعدة المحتاج، هي عمل واضح عند الله سبحانه وتعالى، بل إن أجره عظيم. وفي الفترة الأخيرة انتشرت في الشوارع ظاهرة التسول بشكل كبير، والكل بالطبع يُرجع ذلك إلى ضيق ذات اليد، والاحتياج الشديد، وبالتالي يجزل الناس العطاء لهؤلاء المتسولين، حتى أصبح التسول مهنة لها تنظيماتها السرية، ويعمل فيها المحترفون، ولعل كثيرا من الأعمال الدرامية والسينمائية تطرقت لهذه الظاهرة، ولكن ما عكسته الدراما لم يتطرق حتى الآن لكثير من العوالم السرية التي استجدت على مهنة التسول في الآونة الأخيرة. في أحد الأيام دخلت في الصباح الباكر أحد محلات بيع الملابس في منطقة وسط البلد، فوجدت كمية كبيرة من العملات المعدنية من فئة الجنيه، وقد وضعت على فتارين العرض داخل المحل، شعر الشباب العاملون بالمحل بالحرج عند دخولي، وهمّ أحدهم لمساعدتي، وعندما لمح في عيني التساؤلات، أومأ بطرف عينيه باتجاه سيدة تقف عند المحاسب، وتطلب منه الحصول على عملات ورقية من فئة المئتي جنيه، انتهى الموقف بسرعة وخرجت السيدة تاركة وراءها العملات النقدية، التى أسرع أحدهم إلى جمعها ووضعها في أحد الأدراج. تبادل الجميع ابتسامة سخرية، ثم قال أحد العاملين إن المبلغ الذي استبدلته السيدة يوازى بالتمام ربع راتبه الشهري، وقالت أخرى لن أعطي لمتسول في الشارع جنيها واحدا بعد الآن، سألتهم عن المبلغ الذي شاهدته بعيني، فأجابوا، أن ما استبدلته أكثر من هذا المبلغ بكثير، وهو قيمة ما جمعته في “وردية” واحدة.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية