ماذا يفعل دي يونغ في لندن؟

حجم الخط
0

لندن- “القدس العربي”: أثيرت ضجة على نطاق واسع في وسائل الإعلام الرياضية وعالم “السوشيال ميديا”، بعد انتشار صورة لنجم وسط برشلونة فرينكي دي يونغ، في العاصمة الإنكليزية لندن، وذلك في اليوم التالي لمساهمته في الانتصار المظفر على بلد الوليد برباعية نظيفة ضمن منافسات الجولة الثالثة للدوري الإسباني.

وتضاربت الشائعات والأقاويل حول سفر الدولي الهولندي إلى عاصمة الضباب في هذا التوقيت، حيث يتبقى 3 أيام فقط على غلق سوق الانتقالات الصيفية، وهو واحد من أكثر اللاعبين، الذين اقترن مستقبلهم بعمالقة الدوري الإنكليزي الممتاز، على رأسهم الثنائي الثري تشيلسي ومانشستر يونايتد، ما فتح الباب على مصراعيه أمام الصحف والمواقع الرياضية، لإحياء هذا الملف في آخر أيام الميركاتو.

وعكس الرواية السائدة، بأن اليافع العشريني توجه إلى المملكة المتحدة، لوضع اللمسات الأخيرة على عقد ارتباطه بتشيلسي أو ليفربول، بعد انسحاب اليونايتد من السباق عقب شراء السوبر ستار كاسيميرو من ريال مدريد، قالت صحيفة “سبورت”، إن لاعب أياكس السابق، انتزع موافقة المدرب تشافي هيرنانديز، لقضاء عطلة قصيرة في لندن، بهدف حضور زفاف شريك رحلة الكفاح دوني فان دي بيك.

ونفى نفس المصدر الكاتالوني، صحة ما أثير عن إمكانية انتقال دي يونغ إلى ليفربول، بعد ربط تصريحات المدرب يورغن كلوب، التي تراجع خلالها عن موقفه السابق، بشأن حاجة الفريق للاعب وسط مبدع، بوجود لاعب وسط البرسا في إنكلترا، مع تأكيد في نهاية التقرير الحصري، بأن الدولي الهولندي، أغلق ملف مستقبله، بعد اتفاقه مع الإدارة على البقاء حتى إشعار آخر، رغم تعارض راتبه الضخم مع مصالح الرئيس جوان لابورتا، وثورة التغيير التي يقوم بها هذا الصيف.

وفي نفس السياق، نقل موقع “Goal” العالمي، عن مصادر إسبانية، أن إدارة البرسا أعادت النظر في موقفها تجاه دي يونغ، والآن تميل لفكرة التخلص من الهولندي الآخر ممفيس ديباس، ومعه الأمريكي سيرجينو ديست والسويدي ماراتن برايثوايت، وبدرجة أقل الغابوني بيير إيمريك أوباميانغ في آخر ساعات الميركاتو، وذلك لضرب عصفورين بحجر واحد، منها توفير المال، ومنها توسيع الفجوة في فاتورة أجور اللاعبين، لتجنب عراقيل اللعب المالي النظيف، التي تعيق إجراءات تسجيل الدماء الجديدة، وبالتبعية تمنع الرئيس في التفكير في صفقات أخرى.

وكان دي يونغ قاب قوسين أو أدنى من مغادرة برشلونة منتصف الشهر الجاري، بعد موافقة الإدارة على بيعه لمانشستر يونايتد مقابل 80 مليون يورو، لكن رغبته وتمسكه بالبقاء في مشروع المايسترو، حال دون إتمام الصفقة، ما جعل عملاق البريميرليغ يحول بوصلته تجاه كاسيميرو، ورغم ذلك، لم تفارقه الشائعات حتى وقت كتابة هذه الكلمات، باعتباره جزءا من خطط النادي لتوفير المال وإفساح المجال للصفقات الجديدة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية