بانكوك ـ يو بي اي: اتهم القضاء التايلندي رسمياً امس الاحد خمسة إيرانيين بالتورط في التفجيرات التي شهدتها العاصمة بانكوك في 14 شباط/فبراير الماضي والتي قالت الشرطة انها كانت تستهدف دبلوماسيين إسرائيليين. ونقلت صحيفة ‘بانكوك’ التايلندية عن نائب رئيس الشرطة في بانكوك الجنرال بانزيري براباوات، اليوم قوله أنه تم توجيه الاتهام للإيرانيين الخمسة المشتبه بتورطهم في التفجيرات وأنهم سيمثلون أمام المحكمة الجنائية. وقال إن القضية رفعت إلى المحكمة في الثاني من أبريل/نيسان.
وأشار إلى أن وزارة الخارجية ومكتب النائب العام والشرطة الملكية التايلاندية أرسلوا وثائق تتضمن أدلة إلى ماليزيا لاستكمال طلب ترحيل مسعود سيداغات زادة أحد المشتبهين الخمسة الذي اعتقل في كوالامبور في 15 فبراير/شباط. وأوضح ان محكمة ماليزية ستتخذ القرار حيال ترحيله في 16 أبريل/ نيسان. وكانت 3 انفجارات صغيرة وقعت في بانكوك في فبراير/شباط الفائت أدت إلى إصابة 5 أشخاص بجروح، ووافقت محكمة جنوب بانكوك الجنائية على إصدار مذكرات اعتقال بحق 4 إيرانيين وأصدرت لاحقاً مذكرة اعتقال بحق خامس.
وقالت الشرطة إن الانفجارات كانت تستهدف دبلوماسيين إسرائيليين في بانكوك. واتهمت إسرائيل طهران بالوقوف خلف الهجمات.
وكان السفير الإسرائيلي في تايلاند إسحق شوهام، قال في تصريح إن التفجيرات التي وقعت في بانكوك تبدو مشابهة جداً لتلك التي استخدمت في الهجمات التي استهدفت دبلوماسيين إسرائيليين في الهند وجورجيا، ‘لذلك ننطلق من مبدأ أن هذا جزء من شبكة واحدة’. وإضافة إلى سيداغات زادة (31 عاماً)، فإن المشتبهين الآخرين هم:
سعيد مرادي (28 عاماً) الذي كان أصيب بالتفجيرات، ومحمد هازاي (42 عاماً) الذي أوقف في مطار بانكوك، وليلى روحاني (32 عاماً) التي يعتقد أنها فرّت إلى إيران.
ولم يتم الإفصاح عن إسم المشتبه به الخامس، وتقول الشرطة التايلاندية أنها تجمع المعلومات حول مشتبه به سادس كان برفقة روحاني يوم توجهت لاستئجار البيت الذي وقع فيه الانفجار.