مسؤولون عراقيون : تنظيم «الدولة» والحرب الإلكترونية يشكلان خطراً

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: طالب مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، الأحد، هيئة التصنيع العسكري في العراق للتعاون مع الدول التي وقفت إلى جانب البلاد في الحرب ضد «الإرهاب» فيما كشف عن استمرار، خطر تنظيم «الدولة الإسلامية» والمخدّرات في العراق.
جاء ذلك في كلمة له خلال افتتاح معرض «مكافحة الإرهاب والعمليات الخاصة والأمن السبراني» في بغداد.
وقال إن «المعرض مهم لمكافحة الإرهاب» داعياً إلى «الاستفادة من كل الخبرات ورفع قدرات الأجهزة الأمنية. انتصرنا على داعش وما تزال البقية منهم تشكل خطرا على البلاد» مؤكدا أن «داعش والمخدرات تشكلان خطراً على البلاد».
كما أشار إلى أن «الحكومة العراقية عازمة على دعم هيئة التصنيع الحربي لنقل التجارب والاستفادة منها لتطوير العمل ومنع أي خروقات أمنية لحفظ المعلومات».

استقرار للعالم

وأوضح أن «هيئة التصنيع الحربي مطلوب منها واجبات كبيرة، والاستفادة من الخبرات والتعاون مع الدول التي وقفت إلى جانب العراق في أيام الحرب ضد الإرهاب» معتبرا أن «استقرار العراق، استقرار للعالم».
في السياق، حذرت هيئة التصنيع العسكري الاتحادية، من خطورة «الحرب الإلكترونية» فيما أشارت إلى أن قوانين العراق تلزم الجهات الأمنية بشراء منتجات هيئة التصنيع العسكري.
وقال رئيس الهيئة، محمد صاحب الدراجي، في كلمته خلال المؤتمر، إن «الحرب الإلكترونية هي الأخطر، ولا بد من استخدام التقنيات اللازمة التي ترتقي الى الحد من خطر الحرب الالكترونية».
وأشار إلى أن «التصنيع داخل البلاد يؤدي الى الربح» مبيناً أن «جميع الشركات العالمية التي تسعى إلى الربح، تعلم ذلك».
وأوضح، أن «قوانين العراق تلزم الجهات الأمنية بشراء منتجات تصنيع هيئة التصنيع الحربي» مؤكداً أن «مصلحة الشركات العالمية مشاركة الشركات العراقية للدخول إلى السوق العراقي بشكل مباشر».
ونوه بأن «شركات الهيئة موجودة وأبوابها مفتوحة لجميع الشركات» مشيداً «بتعاون جميع المؤسسات الأمنية مع الهيئة ودعم توطين الصناعة الوطنية».
كما أعربت الهيئة عن «استيائها» من عدم تعاون الوزارات المعنية معها والتعاقد لشراء منتجاتها، فيما أكدت أن خطتها المستقبلية تتضمن التوجه تدريجياً إلى أن يكون الإنتاج عراقياً 100 بالمائة.

تشجيع المنتج الوطني

الدراجي، قال أيضا، في تصريحات لوسائل إعلام محلّية على هامش المعرض، إن «قانون الهيئة يلزم الوزارات والجهات المعنية بشراء منتجات الهيئة إذا كانت نسبة الإنتاج المحلي أكثر من 25 ٪».
وأكد «نحن نحتاج إلى ثقافة لتشجيع المنتج الوطني، فإن منتجات هيئة التصنيع الحربي جيدة جدا وقابلة للاستخدام، ولكن للأسف لا توجد أي استجابة من قبل الوزارات».
أما، مهندس الأسلحة في الهيئة، اللواء رحيم التميمي، فبين أن «نسبة التصنيع المحلي حالياً 25 ٪ والنسبة المتبقية بالشراكة مع شركات غير عراقية، لكننا نطمح مستقبلاً أن تكون نسبة تصنيع العجلات والطائرات المسيرة والأسلحة محلياً بنسبة 100 ٪».

افتتاح معرض «مكافحة الإرهاب والعمليات الخاصة والأمن السبراني»

وأشار إلى أن «هدف الهيئة تحقيق توطين التكنولوجيا العسكرية والصناعة المحلية من خلال المعرض لكن لا توجد استجابة حقيقية لمنتجات الهيئة».
وتابع: «نحن نعمل على تحقيق مبيعات داخل البلاد ورفع نسبة المنتج المحلي التي تتراوح حاليا بين 25 ٪ وبعض المنتجات 30 ٪ وأكثر، لكننا نواجه صعوبة بالترويج الداخلي إذ لا توجد أي استجابة من وزارات الداخلية والدفاع وهيئة الحشد الشعبي والأجهزة الأمنية الأخرى بسبب أن أصحاب القرار، يتجهون نحو الاستيراد».
ولفت إلى أن «القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء وجه الوزارات والجهات المعنية بشراء الأسلحة والمعدات من هيئة التصنيع الحربي وأيضا أن قانون رقم 25 يلزم وزارتي الداخلية والدفاع والحشد وجميع الأجهزة الأمنية بشراء منتجات هيئة التصنيع الحربي، ولكن لا توجد استجابة لذلك ولمبررات وأسباب غير منطقية».

مقتل «إرهابيين»

ميدانياً، أعلن الناطق الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول، نتائج عملية أمنية أطلقتها القوات العراقية المشتركة في صلاح الدين.
وقال، في بيان صحافي أمس، إن «أبطال قيادة عمليات صلاح الدين والقطعات الملحقة بها وبمشاركة قوة من الحشد الشعبي، نفذوا واجباً لتفتيش جبل حمرين».
وأضاف أن «العملية أسفرت عن قتل إثنين من الإرهابيين وتدمير مضافة ونفق، إضافة إلى العثور على مضافة للدعم اللوجستي».
في الأثناء، أعلنت وكالة الاستخبارات، مقتل ما يسمى أمني قاطع الدبس واثنين من معاونيه في كركوك.
وذكرت، في بيان، بأن «من خلال المتابعة المستمرة توفرت معلومات دقيقة لدى وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية عن وجود وكر للإرهابيين في منطقة جيمن قرب سد الخاص في محافظة كركوك».
وأضافت، أن «الوكالة عملت بالتنسيق مع خلية الاستهداف التابعة لقيادة العمليات المشتركة، على تزويد طائرات إف 16 بمعلومات عن هذا الوكر، إذ تم تنفيذ ضربة جوية بواسطة طيران القوة الجوية، أسفرت عن مقتل ما يسمى أمني قاطع الدبس والمكنى (أبو دنيا) وإثنين من معاونيه».
وتابعت أن «قوة من وكالة الاستخبارات خرجت لتفتيش المكان وعثرت على أشلاء القتلى».
وفي وقت سابق من أمس، انطلقت قوات «الحشد» في عملية تفتيش جنوب محافظة كركوك.
وقال إعلام «الحشد» في بيان صحافي، إن «اللواء 16 بالحشد الشعبي نفذ عملية تفتيش واسعة جنوب محافظة كركوك».
وأضاف البيان، أن «العملية تهدف لتفتيش وتأمين أطراف مدينة داقوق وسد أي ثغرة امنية قد تستغلها عناصر داعش للتسلل وتنفيذ عملياتها الاجرامية ضمن قاطع المسؤولية».
إلى ذلك، ذكرت الهيئة في بيان ثانٍ، إن «قيادة عمليات صلاح الدين بالحشد الشعبي، أطلقت اليوم (أمس) عملية تفتيش واسعة جنوب مدينة سامراء» في صلاح الدين، مبينة أن «العملية انطلقت بمشاركة اللواءين 43 ـ 41 لتفتيش مناطق تل الذهب والكشكرية والسجلة جنوب سامراء».
وأضاف البيان أن «هذه العملية تأتي ضمن الخطط الموضوعة لتأمين طرق زائري أربعينية الإمام الحسين (ع) وإدامة الجهد الأمني والعملياتي وتفويت الفرصة على المجاميع الإرهابية ولمنع أي خرق أمني لاستهداف الزائرين».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية