أريقت دماء 32 من أبناء ليبيا خلال المحاولة العسكرية الفاشلة لاقتحام العاصمة طرابلس، والتي أقدمت عليها قوات موالية لرئيس حكومة البرلمان فتحي باشاغا، في مسعى لإسقاط حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة. فشل المحاولة باستخدام القوة كان قد استكمل فشلاً سابقاً لتحقيق الغرض ذاته ولكن بوسائل السياسة، الأمر الذي تدخلت فيه قوى إقليمية تدعم هذا الطرف أو ذاك، بحيث عادت معادلات النزاع بين طرابلس وطبرق إلى استعصاءات قديمة معلقة عند نقطة الصفر، وسط عجز أممي عن التدخل الإيجابي، وتشرذم مراكز التسوية الداخلية بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي على المستوى السياسي، وأركان الجيش وضباط الفريقين والمشير الانقلابي خليفة حفتر على المستوى العسكري.
(حدث الأسبوع 8ـ15)