الرباط/ الأناضول: وقّع المغرب ونيجيريا ودول غرب افريقيا أمس الخميس مذكرة تفاهم لبناء خط أنبوب الغاز الطبيعي بين نيجيريا والمغرب. ووقّع المذكرة في الرباط كل من المديرة العامة للمكتب المغربي للهيدروكربورات والمعادن أمينة بن خضرة، وممثل المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا «سيدياو» سيديكو دوكا، والرئيس التنفيذي لشركة البترول النيجيرية ميلي كولو كياري.
وقالت بنخضرة، في كلمة خلال حفل التوقيع أن «المذكزة هي التزام من الجميع بإقامة مشروع مهم جداً سيوفر الغاز لجميع دول غرب افريقيا». وأضافت أن «خط أنابيب الغاز نيجيريا- المغرب سيمثل محور عبور جديد للتصدير نحو القارة الأوروبية». ووفق بيان مشترك للشركة النيجيرية والمكتب المغربي ومجموعة دول غرب افريقيا «سيتم مد خط الأنابيب على طول ساحل غرب افريقيا، انطلاقا من نيجيريا وصولا إلى المغرب..سيتم ربطه بخط أنابيب الغاز المغاربي الأوروبي وشبكة الغاز الأوروبية». ويبلغ يبلغ طول الخط 5660 كيلو مترا، وسيتم تشييده على مراحل خلال 25 عاما ليستجيب للحاجة المتزايدة للبلدان التي سيعبر منها وأوروبا. وفي 2 يونيو/حزيران الماضي، دخلت شركة البترول النيجيرية في اتفاقية مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا، لبناء خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب. وتأسست المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا في 25 مايو/أيار 1975، ومقرها في العاصمة النيجيرية أبوجا، وهي معنية بتطوير الاقتصاد في منطقة الغرب الأفريقي. وتضم المجموعة 15 دولة هي: بنين، بوركينا فاسو، الرأس الأخضر، ساحل العاج، غامبيا، غانا، غينيا، غينيا بيساو، ليبيريا، مالي، النيجر، نيجيريا، السنغال، سيراليون، توغو. وتبحث الرباط عن مصادر للغاز الطبيعي وإيرادات نقدية من شراكات عبور مصادر الطاقة من المغرب، بعد تعليق الجزائر خط أنابيب كان ينقل الغاز إلى أوروبا عبر المملكة في الربع الأخير 2021 في ظل توترات بين البلدين الجارين.