رئيس الوزراء العراقي شياع السوداني
بغداد- “القدس العربي”: طالب النائب عن الكتلة الصدرية “المستقيلة”، علي الساعدي، القضاء العراقي بـ”مقاضاة” النائب محمد شياع السوداني- مرشّح “الإطار التنسيقي” الشيعي لرئاسة الوزراء- بتهمة انتحال صفة رئيس الوزراء “المكلّف”، خلال لقائه الأخير بعدد من النواب.
وقال الساعدي، في تدوينه له، إن “على القضاء العراقي محاسبة محمد شياع لانتحاله صفة رئيس مجلس وزراء مكلف خلال اجتماعه بعدد من أعضاء مجلس النواب”.
وسبق للسوداني أن التقى بمجموعة من النواب، في كافيتريا البرلمان، لمناقشة البرنامج الحكومي الذي ينوي طرحه حال التصويت عليه.
وشهد اللقاء حضور عشرات النواب، من كتل سياسية مختلفة، غير أن حضور نائب عن حركة “امتداد” المعارضة، والمنبثقة عن حراك تشرين/ أكتوبر الاحتجاجي، أثار موجة من ردود الفعل الغاضبة.
وليلة أمس، أقدم محتجون غاضبون على إحراق محتويات مكتب الحركة في مدينة الناصرية، احتجاجاً على ذهاب نواب عن “امتداد” مع أطراف سياسية عراقية نافذة.
ووجه المحتجون رسالة إلى الأمين العام للحركة علاء الركابي، جاء فيها: “أنت الذي جئت بهؤلاء البرلمانيين الممثلين لاحتجاجات تشرين وللشعب العراقي، إلا أنهم أناس خونة يجب عليك التبرؤ منهم، لأن جزءاً منهم اتضح انه مع الإطار التنسيقي، والجزء الآخر مع التيار الصدري”.
يأتي هذا في وقت أصدرت فيه حركة “امتداد” بيانا، أعلنت فيه إقصاء النائب حميد الشبلاوي من الحركة، على خلفية حضوره اللقاء مع السوداني.
وقالت الحركة، في بيان، إنه “سيتم اتخاذ الإجراءات الإدارية لإقالته من الحركة بعد إعلام مجلس النواب والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات”.