قصائد الحب والحرب

حجم الخط
0

حرب

في التاسع من نيسان
صفع الجنود مدينتي
فتكسر زجاج المكتبة
والجرائد ازدحمت بالجثث
وامتلات حياتي بالحمير

هي

لم تأت
فصار الليل
بندقية في القلب

أصدقاء

أصدقائي الذين أحبهم
سيأكلهم الوطن هناك
واحدا واحدا

مدفع جوار الباب

خلع الليل قمصانه
وأغلق البار جناحيه
وذهب الجميع
هي أيضا ذهبت
اعتلاها الكحول
وتركت عطرها في رئتي
هكذا تبخر كل شيء
وحين عدت للمنزل
شاهدت مدفعا جوار الباب
وحين فتحت الباب
استقبلتني الزوجة بقاذفة
وامتلأ السرير بالشظايا

الجنود

يختلفون باسمائهم
يتشابهون
في المقابر

الزوجة

التصقت بحياتي
كالصمغ

نهد

نهدها يتجول بين أصابعي وينبض
وعطرها يحاصر المكان
وعلى شفتي
جيش من الدموع
ينتظر المعركة

الغيوم

الغيوم كسرت النافذة
واقتحمت المنزل
واستوطنت في غرفة النوم

النساء

كل النساء اللواتي
عبرن فوق صدري
دُسن على قلبي بالأحذية

شاعر عراقي

علي حبش

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية