عمان: أعلن الأردن، الأحد، سعيه لأن يكون “مرصدا إقليميا واستراتيجيا” للأمن الغذائي بهدف الحد من آثار الأزمات الاقتصادية في المنطقة.
جاء ذلك خلال لقاء رباعي استضافته العاصمة عمّان، ضم وزراء الزراعة الأردني خالد الحنيفات، والعراقي محمد كريم الخفاجي، واللبناني عباس الحاج حسن، إضافة لوزير زراعة النظام السوري محمد حسن قطنا.
وأعرب الحنيفات، في كلمته أن اللقاء “سيبحث إمكانية أن تصبح المملكة مرصداً إقليمياً واستراتيجياً للأمن الغذائي، بهدف الحد من آثار الأزمات والصدمات وتأثيرها على بلدان المنطقة”.
من جانبه، قال الخفاجي إن “هذه البلدان (المجتمعة) متجاورة ويمكن أن تتجاوز العقبات التي تواجه المصدرين والمستوردين”.
وأضاف: “الاجتماع فرصة كبيرة أن نلتقي بقامات لنستفيد بخبرتهم في تعزيز التكامل العربي، ونتمنى أن نخرج بتوصيات تعطي نتائجها للجميع”.
بدوره، ذكر الوزير اللبناني أن “المطلوب هو التفاعل والتكامل وشراكة عربية جامعة موحدة للجهود، وليس الانصهار”.
وفي كلمته، قال وزير النظام السوري إن “الهدف من اللقاء تسهيل حركات التجارة البينية”.
وأضاف: “من المفيد أن يكون لدينا اتفاقية رباعية توحد الأفكار وتكون نواة لتعاون عربي مشترك تسهل تداول المنتجات الزراعية بين الدول”.
وتابع قطنا: “واجبنا جميعاً أن نبحث عن حلول ابتكارية للمشاكل التي تعصف بالزراعة في المنطقة العربية”.
ويركز اجتماع وزراء زراعة الدول الأربع، الذي ينعقد للمرة الثانية، ويستمر ليومين، على الأمن الغذائي والتغير المناخي وانسياب السلع وآفاق الاستثمار في القطاع الزراعي.
وفي 28 يوليو/ تموز الماضي، انعقد اجتماع لوزراء زراعة الدول الأربع في مقر الحكومة اللبنانية وسط بيروت، بهدف “إقرار تعاون رباعي مشترك في المجال الزراعي يعمّم على سائر الدول العربية”.
وفي يونيو/ حزيران الماضي، حذرت الأمم المتحدة، من مغبة أن تتحول أزمة الغذاء التي يشهدها العالم حاليا نتيجة الحرب في أوكرانيا، إلى “كارثة غذائية العام المقبل”.
وحذّر تقرير أممي حول “تداعيات الحرب في أوكرانيا على الغذاء والطاقة وأنظمة التمويل” من “تداعيات الحرب في أوكرانيا على قدرات الدول على المواجهة لاسيما في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا جنوب الصحراء الكبرى”.
(الأناضول)