القاهرة ـ «القدس العربي»: على مداري يومي السبت والأحد 24 و25 سبتمبر/أيلول لم يكن من هدف أمام الحكومة سوى طمأنة الملايين التي يقهرها الخوف بسبب تفاقم الأزمة الاقتصادية، لذا سعت عبر أذرعها الإعلامية لبث رسائل مفادها أن المستقبل سيكون أفضل، على الرغم من الصراخ المتواصل لأبرز إعلاميي السلطة عماد أديب، الذي اعترف مؤخرا بأن «المستقبل سواد». وفي إطار رسائل الأمل الحكومية طمأن المهندس عبدالمنعم خليل رئيس قطاع التجارة الداخلية في وزارة التموين، المواطنين من توافر جميع السلع الغذائية الأساسية واللازمة لهم، خصوصا مع انتشار الشائعات التي تحاول نشر معلومات مغلوطة حول ذلك، مشددا على توافر السلع الغذائية رغم الظروف التي يمر بها العالم من انتشار فيروس كورونا، والتضخم والحرب الروسية الأوكرانية والأزمات السياسية وملف الأمن الغذائي.
ومن أخبار الرئاسة: تنفيذا لتوجيهات الرئيس السيسي أقلعت طائرتان عسكريتان محملتين بكمية من المساعدات المقدمة إلى جمهورية الصومال الشقيقة للمساهمة في تخفيف الأعباء عن كاهل الأشقاء هناك، كما قامت القوات المسلحة بإرسال طاقمين طبيين على متن الطائرتين لتنفيذ إجراءات الإخلاء الطبي لعدد من مصابي الجيش الصومالي، إثر إصابتهم خلال العمليات الإرهابية في الصومال لتلقي العلاج في مستشفيات القوات المسلحة. وقامت إدارة الخدمات الطبية على الفور برفع حالة الاستعداد في مستشفيات القوات المسلحة، التي تم نقل المصابين إليها من خلال عدد من عربات الإسعاف المجهزة طبيا، وتقديم أوجه الرعاية الطبية لهم.. ومن الأخبار العامة: أكّدت نيفين جامع الرئيسة التنفيذية لجهاز تنمية المشروعات، الحرص على مشاركة الأشقاء العرب في معرض «تراثنا 2022» للحرف اليدوية والتراثية الذي يُقام في 9 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، بمشاركة خمس دول عربية.. ومن أخبار الحوادث: شهدت قرية نزلة البرشا في محافظة المنيا، أمسِ واقعة عقر كلب مسعور لعدد من الأهالي، ما أدى إلى إصابة 7 أشخاص، وعلى الفور جرى نقلهم في سيارات الإسعاف لأحد المستشفيات لتلقي الإسعافات الأولية اللازمة تحت إشراف طبي.. ومن معارك الفنانين: واصل الفنان محمد رمضان دفاعه عن نفسه في مواجهة حملة يطالب المشاركون فيها منعه من الغناء في الإسكندرية. وأشاد رمضان بدعم الكاتب المثير للجدل إبراهيم عيسى لحقه في التجوال: «لم أر هذه الجرأة وهذا الضمير المهني الحي منذ زمن بعيد، شكرا للأستاذ إبراهيم عيسى». وجاء تعليق إبراهيم عيسى على أزمة حفل محمد رمضان في الإسكندرية قائلا: «من المجنون اللي ممكن يسمح لنفسه، ويتصور أن من حقه يدخل أو يخرج أو يقعد أو يطرد مواطن مصري في مصر». ومن أخبار الراحلين: توفى المخرج ماجد توفيق، أشهر مخرجي أفلام الكنيسة في بدايتها، والذي أخرج سلسلة الأفلام التي أنتجتها كنيسة القديس مارجرجس والأنبا إبرام في مصر الجديدة.
في انتظار الدولار
قبل أسابيع قليلة استبشر عبد القادر شهيب في «فيتو» بوعد الدكتور مصطفى مدبولي بأن الاتفاق مع صندوق النقد الدولي اقترب، وسوف يبرم مع نهاية هذا الشهر، وقد اقترب الشهر من نهايته ولا جديد عن هذا الاتفاق، بل الأكثر من ذلك أن وزير المالية عدّل من توقعات الحكومة بخصوص الاتفاق، حينما أعلن مؤخرا أنه لن يتم قبل شهر أو شهرين.. هنا يطرح السؤال: لماذا تأخر هذا الاتفاق الذي تدور المفاوضات المصرية بخصوصه منذ شهر مارس/آذار الماضي؟ وبما أن الحكومة لا توفر لنا معلومات عن سير المفاوضات مع صندوق النقد، رغم إنها ملزمة بذلك سياسيا قبل دستوريا، فإن الإجابة على هذا السؤال ستعتمد على الاستنتاج بالطبع.. والاستنتاج الأقرب مؤداه أن الاتفاق على كل بنود برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري الجديد لم تكتمل بعد، ولذلك يحتاج الأمر إلى مزيد من المفاوضات بيننا وبين صندوق النقد، لحل ما تبقى من خلافات والتوصل إلى توافق. غير أن تصريحات الدكتور مصطفى مدبولي قبل أسابيع كانت تشي بأنه تم التوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد، وجار استكمال الرتوش الأخيرة في هذا الاتفاق. وهنا يبرز الاستنتاج مرة أخرى ومؤداه أن إدارة صندوق النقد، ارتأت أن تمنح نفسها مهلة زمنية حتى تتأكد من أن الحكومة المصرية تنفذ التزاماتها بموجب هذا الاتفاق، وتحديدا بخصوص تخفيض الجنيه، وبرنامج الطروحات للشركات والأصول الحكومية والسيادية.. فقد كانت إدارة صندوق النقد ترغب في تخفيض بمعدل كبير مرة واحدة للجنيه، بينما أرادته الحكومة والبنك المركزي تخفيضا تدريجيا، والتخفيض التدريجي يحتاج بالطبع الوقت، وهو الأمر ذاته بالنسبة لبرنامج الطروحات لأنه لن يتم بين عشية وضحاها، وإنما يحتاج بدوره إلى وقت، وهنا تأجيل إبرام الاتفاق المنتظر من قبل إدارة الصندوق يمنحها هذا الوقت.. أي أنه تأجيل تكتيكي وليس رفضا استراتيجيا للاتفاق معنا مجددا!
لن ننسى
عاد بنا الدكتور محمد أبو سمرة في «الأسبوع» أربعة عقود للوراء حيث الجريمة التي لاتنسى: أربعون عاما كاملة بالتمام والكمال، مرت على ارتكاب «الوحوش البشرية» من الميليشيات المارونية اللبنانية المجرمة العميلة للعدو الصهيوني المتوحش المجرم، لأبشع مجزرة شهدها العالم والتاريخ البشري الحديث والمعاصر، ضد الآلاف من أبناء شعبنا الفلسطيني المدنيين وأشقائنا اللبنانيين في مخيمَي صبرا وشاتيلا ومحيطهما، منتصف شهر سبتمبر/أيلول 1982، فارتقى الآلاف من المدنيين الأبرياء العُزَّل الفلسطينيين واللبنانيين، وفُقدت آثار ما لا يقل عن عشرة آلاف إنسان فلسطيني ولبناني، ما زال مصيرهم مجهولا حتى اليوم. أربعون عاما على مجزرتَي مخيمي صبرا وشاتيلا، مرت، دون أن تتم محاكمة أي من المجرمين من مركتبيها، ومن قادة الميليشيات المارونية اللبنانية العميلة، وقادة وجنرالات وضباط وجنود العدو الصهيوني المجرم المتوحش، وكل المتورطين في المجزرة الوحشية البربرية. وإنَّ هاتين المجزرتين الوحشيتين، هما امتداد طبيعي لكل المجازر الوحشية البربرية النازية التي ارتكبتها العصابات الإرهابية الصهيونية النازية المتوحشة ضد شعبنا الفلسطيني، منذ منتصف القرن التاسع عشر، وحتى الآن، وهي شاهد رئيس على إرهاب الدولة المنظم، والجرائم ضد الإنسان، وجرائم الحرب التي ارتكبها الكيان الصهيوني ضد المدنيين الأبرياء العُزَّل من أبناء شعبنا الفلسطيني، وأشقائنا اللبنانيين والسوريين والمصريين والأردنيين، وضد كل عربي ومسلم كان ضحية العدوان والإجرام والتوحش والإفساد والعلو الصهيوني من الخليج إلى المحيط. وإن عدم محاكمة مجرمي الحرب الصهاينة وقادة وعناصر الميليشيات اللبنانية المارونية العملية، الذين ارتكبوا مجزرتَي صبرا وشاتيلا وتحمُّلهم المسؤولية الكاملة عنهما، لدليلٌ على اختلال موازين ومعايير العدالة لدى المؤسسات الأممية، ولدى العالم الظالم، الذي ما زال يقف مناصرا وداعما للمشروع والعدو والكيان الصهيوني. لكننا على يقين مطلق، بأنَّه مهما طال الزمن، فلا بد من أن يأتي اليوم الذي يتم فيه تقديم المجرمين المتوحشين القَتَلَة للمحاكمة العادلة، وحقنا وحقوق شهدائنا المظلومين لن يسقط أبدا بالتقادم.
حقيقة أم شائعة؟
تشكو الحكومة ليل نهار من انتشار الشائعات بمعدلات خرافية، ولا يمكن وفق ما يرى عماد الدين حسين في «الشروق» أن نلوم الحكومة على ذلك، لكن علينا أن ننبهها إلى أنها أحيانا تساعد بقصد أو دون قصد في خروج هذه الشائعات، وكان يمكنها بكل بساطة أن تقتلها في مهدها أو تمنع ظهورها من الأساس. لا ينكر إلا جاحد أو مغرض أن هناك جهات ومؤسسات وأجهزة محلية وإقليمية ودولية تستهدف مصر بحملات ممنهجة من الإشاعات، وبعضها بلغ معدلات قياسية. وطبقا لمركز معلومات مجلس الوزراء فقد تم رصد 53 ألف إشاعة خلال 4 شهور فقط عام 2019 منها 118 شائعة مجهولة المصدر في يوم واحد. وشخصيا تابعت في الأيام الماضية العديد من الإشاعات العبثية والكوميدية على تويتر بشأن الأوضاع الأمنية والاقتصادية، وأصحابها لا يكلفون أنفسهم حتى مجرد حبك الأكاذيب ووضعها في قالب منطقي! لكن إذا تأملنا بهدوء شائعة «الحديقة الدولية» في مدينة نصر، فأظن أن الحكومة كان يمكنها قطع الطريق إلى حد كبير على الشائعة التي لاحقتها، لو أنها تصرفت بطريقة مختلفة. الشائعة كانت تقول إن الحكومة تقوم بتجريف الحديقة الدولية، وإزالة الأشجار النادرة منها تمهيدا لبيعها. مركز معلومات مجلس الوزراء تواصل مع محافظة القاهرة، التي نفت الخبر يوم الجمعة الماضي، موضحة أن الحديقة ذات طبيعة خاصة ولا يمكن المساس بها، وأنها من أهم الجهات السياحية في مصر، وهي صرح متكامل يضم نماذج من المعالم المميزة لمختلف دول العالم، وتعد نافذة تعكس ثقافات هذه الدول. لكن اللافت في توضيح محافظة القاهرة هو قولها إنه يجري تنفيذ خطة شاملة لتطوير الحديقة ورفع كفاءة جميع خدماتها مع الحفاظ على محتويات أجنحة الدول المختلفة الموجودة فيها من النباتات والأشجار النادرة، بهدف إعادتها لرونقها وطابعها التراثي، وجذب مزيد من الاستثمارات داخل الحديقة لزيادة إيراداتها خلال الفترة المقبلة، لاستخدامها في رفع كفاءة الحديقة بما يليق بزوارها من المواطنين.
المشككون يربحون
الاهم من وجهة نظر عماد الدين حسين أن نائب محافظ القاهرة للمنطقة الشرقية الدكتور إبراهيم صابر قال لـ»الشروق» إنه ستتم إزالة جزء صغير من الحديقة الدولية لإعادة تشجيرها وتحديث أسوارها من جديد. وإنه خلال أشهر ستتغير ملامحها بتركيب أشجار ومقاعد ومظلات لاستقبال زوارها». إذن هناك عملية تطوير تتضمن جذب المزيد من الاستثمارات، وإزالة بعض الأجزاء، ولو أن أي شخص شاهد ذلك، فقد يعتقد أن هناك عملية تجريف، وهو الأمر الذي تردد قبل ذلك في ما يتعلق بتطوير مثلث ماسبيرو، ثم جزيرة الوراق. لماذا لم تعلنوا منذ البداية وجود خطة لتطوير الحديقة؟ لو أن المحافظة أو أي جهة مشرفة على التطوير بادرت منذ البداية بذلك، وشرحت مضمونه للناس، فأظن أنه ما كان يمكن لأي شخص أو جهة أن تجرؤ على اختلاق شائعة التجريف والبيع، وبالتالي نقطع الطريق على كل مروجي الشائعات والمصطادين في الماء العكر.
المتربصون بمصر كثيرون، فلماذا نعطيهم الفرصة أو نسهّل لهم عملهم، لماذا لا نجعل اختلاقهم للشائعات أصعب؟ هذه الشائعة الخاصة بالحديقة الدولية خرجت بعد أن شاهد التغييرات مع بدء عملية التطوير، وإذا أضفنا سوء النية الموجود لدى البعض، فيمكن تخيل كيف أصبحت عملية إطلاق الشائعة أسهل. الإعلان مبكرا عن التطوير وما يتضمنه تحديدا ومواعيد التنفيذ، كان سيصعب إطلاق الشائعة، وحتى بعد إطلاقها كان الناس سيردون عليه ويقولون له ببساطة إن الحكومة أصدرت بيانا واضحا تقول فيه إنها بصدد تطوير الحديقة وجذب الاستثمارات إليها. الحكومة أخطأت جزئيا في هذا الأمر، حينما لم تبادر بالإعلان والشرح والتوضيح، على أوسع نطاق، وليس في نطاقات ضيقة لا تصل للجميع، وبالتالي كان يمكنها أن تقطع الطريق على كل المتربصين والمتشككين. حان الوقت أن تغير بعض الأجهزة المحلية من طريقة تواصلها مع الجمهور حتى لا تخسر معارك مجانية.
لهم ما لنا
المخاوف تتزايد بسبب من تكريس «طائفية بغيضة» « من تدشين فريق كرة قدم تابع للكنيسة، وبدوره أكد الأنبا رافائيل أسقف عام كنائس وسط القاهرة ومؤسس نادي «عيون مصر» أن النادي ما يزال تحت التأسيس ويفتح أبوابه للجميع، كما يضم في صفوفه لاعبين وإداريين ومدربين مسلمين وأقباطا وليس حكرا على الأقباط وحدهم. وأضاف الأنبا رافائيل في تصريحات لطانيوس تمري في»المشهد» أن فكرة إنشاء النادي اقترحها كاهن مهتم بكرة القدم في إحدي الكنائس كان يقوم بتشكيل فرق للعب في الكثير من الأندية، ثم تطورت إلى إنشاء ناد يضم مسلمين مع مسيحيين ويكون مثل باقي الأندية. وأضاف مؤسس نادي عيون مصر: اللقاء مع وزير الرياضة أشرف صبحي كان وديا وعرضت خلاله فكرة تأسيس ناد يضم أطياف الشعب المصري بمختلف معتقداتهم وانتماءاتهم، على أن يعتمد على المهارة أولا. غير أن القس جرجس شفيق المسؤول في النادي الذي قوبل تأسيسه بعاصفة من الجدل، أن الكنيسة داعمة ومساندة للفكرة، لكنه لن يقتصر على الأقباط، وقد بدأ بالفعل سلسلة مباريات ودية مع عدة أندية، منها نادي هيلوبوليس، الذي استضاف اللاعبين في مباراة ودية. وكشف الدكتور محمد فوزي المتحدث باسم وزارة الشباب والرياضة، أن الوزارة تتعاون مع الكنيسة والأزهر في الأنشطة الرياضية والشبابية، لكن القانون يمنع تأسيس أندية على أساس ديني. فور الإعلان عن الشروع في إشهار النادي على صفحات الكنيسة ووزارة الشباب والرياضة، شن عدد من المفكرين الأقباط هجوما حادا علي الكنيسة والوزارة، معتبرين أن القرار له عواقب وخيمة، ويكرس الطائفية والتفرقة بين المسلمين والأقباط، فإذا اعتزمت الكنيسة إنشاء ناد يكون للأزهر الحق نفسه، او يلعب فريق مسيحي ضد مسلم، ما قد يعصف بمصر.
الطائفية تهددنا
إسحق حنا، رئيس الجمعية المصرية للتنوير يركز على ظاهرة رفض انضمام لاعبين مسيحيين لفرق النوادى الكبرى، رغم ارتفاع مستوى المتقدمين بدليل قبولهم لاحقا في نواد كبرى في أوروبا، ويضيف في «المشهد»: «كنت أتصور أن هذا أمر لن يرضي كبار المسؤولين، ليس فقط دفاعا عن الحقوق المدنية لمواطنين مصريين، لكن لأنه يرسخ لحالة طائفية مخربة للأوطان، وإذا كان مسؤولونا لم ينتبهوا، فأين هم من الواقع المعاش؟ لهذا تقدم «نادي عيون مصر تحت التأسيس» بطلب لتكوين فريق لكرة القدم، ووافق وزير الشباب والرياضة ولا غبار في ذلك، لكن شيئا ما في هذا الحدث يؤرق كل ذي عينين، فقد كان صاحب الطلب الذي قابل الوزير هو أحد رجال الدين المسيحي بزيه الكهنوتي، وهنا يبرز السؤال، هل النادي للمسيحيين فقط؟ قالوا لا، بل هو لكل الشباب والشابات من كل الأديان. قلنا حسنا، إذن لماذا يتصدر المشهد رجل دين بما يشي بغير مدنية النادي؟ ولماذا لم يحل مكانه رجال مدنيون بزيهم المدني بلا هوية دينية، لأن هذا يعني وضوح التوجه الطائفي وغلبته على التوجه الوطني. ولأن قيام ناد رياضي على أرضية طائفية يمثل إضافة في اتجاه ترسيخ الدولة الدينية التي نرفضها جميعا. ورغم أن النادي قد يخدم الشباب المسيحي الذي أغلِقت في وجهه أبواب النوادى الكبرى وربما يمنحهم فرصا حرموا منها، لكنه بالقطع سيعيد حالة عزلة وتقوقع الشباب المسيحي داخل حدود الكنيسة، مثلما كان الحال قبل ثورتي 25/30، فهل يصح أن ندفع الأقباط للتراجع إلى مربع العزلة مرة أخرى؟ ومن له مصلحة في ذلك؟ الدكتور ماهر عزيز، خبير الطاقة والكهرباء، يقول إن لقاء نيافة الأنبا رافائيل ووزير الشباب والرياضة للاتفاق على ترخيص نادي «عيون مصر» أسعده.. فالخبر ذاته إجراء مطلوب بسبب محاذير شتي «وهو يكسر المحاذير ويخرج إلى الوجود». سعادته ـ كما يقول ـ سببها أن اسم النادي يحمل فلسفة إنشائه، فإذا امتنعت جميع الأندية عن قبول المواطنة فعلا متحققا بعيدا عن الشعارات والأكاذيب الجوفاء.
لندن والقدس
كأن كل الجرائم التي ارتكبتها بريطانيا في حق الشعب الفلسطيني لا تكفي، لتجيء رئيسة وزراء بريطانيا الجديدة ليز تراس فتعلن عن عزم حكومتها نقل السفارة البريطانية لدى الكيان الصهيوني إلى القدس، كما فعل قبلها ترامب في قرار وصفه جلال عارف في «الأخبار» بالأحمق، الذي يعادي الشرعية الدولية، ويتناقض مع كل قرارات الأمم المتحدة ومع الحقيقة الأبدية بأن القدس كانت وستظل عربية! جرائم بريطانيا في حق شعب فلسطين تضعها في موقع الصدارة في المسؤولية عن المأساة الفلسطينية.. منذ وعد بلفور المشؤوم لم يتوقف مسلسل هذه الجرائم، بل امتد لتشارك بريطانيا في تمكين العصابات الصهيونية من الأرض العربية في فلسطين، وإلى المشاركة في التآمر في حرب 56، ثم الدعم الكامل للعدوان الإسرائيلي المستمر على الحقوق الفلسطينية، والعمل من أجل أن تفلت إسرائيل من الحساب على جرائمها وأن تستمر في نهب الأرض ومنح أسوأ احتلال عنصري صهيوني فرص البقاء حتى الآن. واليوم تضيف رئيسة حكومة بريطانيا الجديدة أحدث الجرائم، بالاعلان عن اعتزامها نقل السفارة البريطانية للقدس، وهي تعلم جيدا أن كل القرارات والقوانين الدولية تؤكد أن القدس العربية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، وتعرف أن مثل هذه الخطوة تعني المشاركة الفعلية في جريمة محاولة تهويد القدس. وربما تتوهم السيدة ليز، أن بعض خطوات التطبيع المجاني التي تمت في العامين الاخيرين تفتح الباب أمامها لمثل هذه الجريمة، لكنها تخطئ الحساب. فلا سلام إلا باستعادة حقوق شعب فلسطين وقيام دولته المستقلة، ولن تكون القدس العربية إلا عاصمة لهذه الدولة. بعد ساعات من مشروع السيدة ليز في الجريمة الجديدة، كان الرئيس الفلسطينى أبومازن، يتحدث أمام الأمم المتحدة ويحمل بريطانيا وأمريكا المسؤولية الكاملة مع إسرائيل عن المأساة الفلسطينية. وبينما كان رد الفعل العربي الرسمي يتحسس خطاه، كانت الشعوب العربية تستعيد التاريخ الأسود لاستعمار بريطانيا، وكانت السيدة ليز تواجه داخل بريطانيا نفسها تيارا واسعا، ينتصر للقضية الفلسطينية ويحذر من آثار الانحياز لإسرائيل، ودعم جرائمها في حق شعب فلسطين وفي حق الإنسانية. يبدو أن أسوأ ما يحدث لملك بريطانيا الجديد تشارلز الثالث، أن يبدأ عهده مع حكومة ترأسها السيدة ليز، التي تبدأ عهدها بصدام عنوانه «القدس» العربية للأبد!
النيل بخير
عكس الكثيرين يرى أسامة سرايا في «الأهرام» أن الدبلوماسية المصرية تبلو بلاء حسنا في معركة «سد النكبة»: تابعت عن كثب ما فعلته الدبلوماسية المصرية في أروقة الأمم المتحدة (سبتمبر/أيلول 2022) ومبادراتها المتتابعة حول إحياء «مباحثات سد النهضة الإثيوبي» ودفع المجتمع الدولي، والأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتهما في قضية خطيرة لمصر، وافريقيا معا. في البداية، أكاد أرى ملحمة وطنية كبرى (داخلية وخارجية) تجري على أرض مصر وافريقيا، والعالم في قضية المياه ككل، ونتابع مساراتها المتداخلة بين كل أجهزة الدولة المصرية (مدنية، ومعلوماتية) لحماية نهر النيل الخالد، واحتياجاتنا المائية الراهنة، والمستقبلية، ومواجهة العدوانية المقبلة من إثيوبيا تجاه شقيقتيها في عدم التوصل لاتفاق يحقق مصالح طرفي المعادلة (إثيوبيا ـ دولة المنبع) و(مصر، والسودان ـ دولتي المصب والممر) لأسباب داخلية تخص أديس أبابا، التي تعيش حالة تعسة من الحروب الأهلية القاسية، وتدهور الأوضاع المعيشية، وعدم الاستقرار السياسي، والمجتمعي فيها. سوف يأتي يوم يجلس فيه المصريون ليحكوا لأبنائهم، وأحفادهم قصة ماذا فعل الجيل الحالي من صبر ومتابعة، وعمل دؤوب على جبهات متعددة، وشاقة لإنقاذ النيل من أكبر هجمة يتعرض لها، وتحويل العدوانية، والشعبوية المقبلة من إثيوبيا إلى حالة انتباه، ومتابعة دقيقة لما يحدث (سيكون قائدها الرئيس عبدالفتاح السيسي) لتعريف أديس أبابا بكيفية التعامل بين شعوب المنطقة الواحدة.. وكيف يتعاونون، ويواجهون أعباء الحياة معا، وغضب الطبيعة، وتطورات المناخ؟ لقد ظهرت تغيرات في نيويورك مؤثرة جدا، فالأمريكيون يرون أن الأمور واعدة بالنسبة لسد النهضة، وأنهم يحاولون بناء الثقة بين الأطراف، وإيجاد الحلول التقنية، وحددوا أنهم يرون الفوائد الإيجابية في التوصل إلى اتفاق يعالج مطالب كل الأطراف.. وسامح شكري (رئيس الدبلوماسية المصرية) حدد مطالب القاهرة الوجودية، بل قفز إلى ما تعانيه مصر من عجز في احتياجاتها المائية يقدر بـ70مليار متر مكعب فوق حصتها التاريخية، وهذا طرح واقعي، بل رؤية جديدة لمعالجة هذه القضية في كل جذورها. كل المؤشرات المقبلة من نيويورك مبشرة بتمسك الأطراف بالتوصل إلى اتفاق توافقي بين مصر، والسودان، وإثيوبيا لضمان حصتي مصر والسودان السنوية من مياه نهر النيل، وسلامة السد الإثيوبي.
لن نلحق بهم
بعض الذي ما زال يجري في العديد من الدول العربية باسم الحرية والديمقراطية يؤكد أننا كعرب وفق ما يرى مرسي عطا الله في «الأهرام» ما زلنا بعيدين وبعيدين جدا عن الفهم الصحيح للحرية المسؤولة والديمقراطية الصحيحة، رغم كثافة هموم الداخل وضخامة تحديات الخارج. أريد أن أقول ـ وأرجو ألا أغضب أحدا برأيي ـ إننا ما زلنا متشبثين بمقاعد المتفرجين في زمن لم يعد يسمح لأحد بترف الفرجة والمشاهدة فقط، بل إننا أيضا ـ وللأسف الشديد ـ ما زلنا عاجزين عن صياغة برامج واضحة لأساليب عملنا، في الوقت الذي يجتهد فيه الكبار والصغار لاغتنام الفرص، سعيا لملء الفراغات وبناء التحالفات التي تفرضها الآن متغيرات جذرية وعميقة في معادلة التوازن العالمي بعد الذي جرى، وما زال يجري في حرب أوكرانيا، إن الواقع الدولي الراهن يحتم علينا الانتباه إلى حاجتنا لأجندة جديدة لا مكان فيها لمعزوفة الغناء العربي حول أمجاد الحاضر، وأيضا لا مكان فيها لمندبة البكاء على ما ضاع وفات، لأنه ليس بالغناء أو البكاء تصحح الأمم مساراتها وتكيف أوضاعها التي تمكنها من مجاراة تحيات المتغيرات العميقة في المشهد الدولي، والتي تحملها قطارات فائقة السرعة. بوضوح شديد وبصراحة بالغة أقول إننا مطالبون بحوار صريح وشفاف يرتفع إلى مستوى المخاطر والتحديات التي تتطلب مواجهة جادة ومباشرة اعتمادا على استنارة العقل وحداثة الفكر وبما ينسجم ويتلاءم مع قدراتنا وإمكانياتنا من ناحية ويصب في اتجاه تلبية مطالبنا المشروعة، وحماية واسترداد حقوقنا المنهوبة! وفي ظني أن نقطة البدء للتعامل مع مجمل التحديات والمخاطر ينبغي أن ينطلق من الفهم الصحيح للزلزال السياسي والاستراتيجي الذي ضرب المشهد الدولي بأسره، بعد الحرب في أوكرانيا، وأثار شكوكا كثيرة متجاوزة حدود القلق على مصير النظام الدولي ومؤسساته المتوافق عليها داخل إطار الأمم المتحدة، منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945. وليت الذين يواصلون الممارسات الفوضوية تحت مظلة الصراع على أنصبة الحكم في هذا البلد، أو ضرب الوحدة الوطنية باسم المدنيين والعسكريين في قطر آخر.. ليتهم يدركون أنهم يلعبون بالنار ويخدمون ـ بوعي أو عن غير وعي ـ أهداف ومخططات الذين جددوا رفع رايات الفوضى الهدامة التي تصنع عدم الاستقرار وتوفر المدخل الصحيح لوضع أجنداتهم موضع التنفيذ في ظل استمرار الغياب الفاضح للأجندة العربية جيلا بعد جيل!
الصحة مريضة
أشاد بسيوني الحلواني في «الجمهورية» بالدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان مؤكدا أنه احسن صنعا عندما قام بجولات مفاجئة على عدد من المستشفيات الحكومية في محافظات الصعيد ومواجهة مظاهر القصور والإهمال بكل شجاعة، واكتشف أن بعض المستشفيات لديها وحدات علاجية وأجهزة معطلة منذ سنوات، وأن عددا كبيرا من الأطباء والخدمات المساعدة غير موجودة، كما كشف عن مظاهر قصور عديدة واجه بها المسؤولين في هذه المستشفيات والإدارات الطبية المسؤولة عن مراقبتها والاطمئنان على حسن أداء الخدمات فيها. لذلك يجب أن تستمر هذه الحملات المفاجئة للوزير ومساعديه ولجان الوزارة التفتيشية لتشمل المستشفيات الحكومية والمراكز الطبية في محافظات مصر، فقد كثرت شكاوى المواطنين من الإهمال في كثير من المستشفيات بعد أن تراجعت الرقابة على أداء الأطباء وخدمات التمريض، والخدمات المساعدة. لم يكن الوزير مجاملا ولا متجاهلا لإهمال أو قصور، بل واجه ذلك بكل صراحة ووضوح وما فعله في عدد من مستشفيات الوجه القبلي رسالة لكل المسؤولين في قطاع الصحة في مختلف المحافظات.. فالدولة تنفق على القطاع الصحي مبالغ طائلة سنويا ويجب أن تقدم للمواطن المريض خدمات تتناسب مع حجم هذا الإنفاق. والواقع أن الحملات المفاجئة على المستشفيات كانت نهجا لوزراء صحة سابقين ومحافظين، يدركون أنهم مسؤولين عن أهم قطاع خدمي في محافظاتهم وهو قطاع الصحة، وكانوا يتابعون عن كثب أداء المستشفيات الحكومية العامة، ويفاجئون العاملين فيها بزيارات وإحالة الأطباء والممرضين والموظفين الغائبين للتحقيق ومجازاتهم على إهمالهم في عملهم.. ثم تراجعت تلك الحملات والزيارات المفاجئة بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وكان من الطبيعي أن يتضاعف الإهمال وتتعدد شكاوى المواطنين من تلك المستشفيات والوحدات الصحية. ما نذكر به وزير الصحة هنا أن الوحدات الصحية في القرى تعاني من مرض عضال قضى على خدماتها الصحية، وهذا في حد ذاته يشكل ضغطا كبيرا على المستشفيات العامة في المدن، حيث يتوافد عليها المواطنون المرضى ومرافقيهم بشكل يومي وذلك يمثل عبئا كبيرا على الأطباء، كما يمثل عبئا على المرضى.
الزيارات المفاجئة
مؤكد أن ملف القطاع الصحي حظي خلال السنوات الماضية باهتمام القيادة السياسية، لكونه أحد أبرز الملفات التي تمس المواطن بالدرجة الأولى، كما يقول أحمد التايب في «اليوم السابع» حيث انطلقت جهود الدولة في أكثر من اتجاه من أجل إعادة تأهيل البنية التحتية الصحية وتطوير الوحدات الصحية في القرى وتأهيل العنصر البشري، إضافة إلى إطلاق حزمة من الإصلاحات الصحية العاجلة، التي تتمثل في إطلاق العديد من المبادرات الصحية تحت رعاية الرئيس، لكن المقدر الذي يستحق تسليط الضوء عليه هو ما يقوم به وزير الصحة الدكتور خالد عبد الغفار من جولات مفاجئة للمنشآت الصحية في مختلف المحافظات من إسكندرية لأسوان، ونموذجا تفقده الأيام الماضية عددا من المستشفيات في أسيوط والفيوم، ومن قبلها كانت زيارته لمعهد ناصر، ومستشفى الهرم التخصصي، وعدد من المستشفيات والمراكز الطبية. وفي اعتقادي أن قيمة وأهمية جولات الوزير أنها ليست للشو الإعلامي، كما كان متبعا من قبل، لأن المختلف فيها، إنها تأتى بناءً على تقارير إدارات المتابعة والمراقبة وقطاعات التفتيش في الوزارة، وبالتالي تكون المواجهة بين الوزير والمسؤولين في المستشفيات والقطاعات محملة بالشكاوى وبالمعلومات، ما يضع المسؤول، سواء كان وكيل وزارة أو مدير مستشفى أمام مسؤولياته بشكل جدي، دون مناورة أو تنظير أو تبرير، وهنا يتحقق الهدف في تدارك الأخطاء لتصحيحها من جهة، وتسريع إزالة العقبات أمام أى روتين قد يكون سببا في هذه الشكاوى المعروضة على الوزير. والمقدر أيضا في جولات الوزير المفاجئة، أن الوزير يصطحب معه عددا من مساعديه أو رؤساء القطاعات في الوزارة مما يضيف قيمة ومسؤولية أكبر، والأهم أن المتتبع أيضا لهذه الجولات أن الوزير يحرص على خلق بيئة محفزة تشجع على الإنتاجية، من خلال مكافأة المتميزين الحريصين على مصلحة العمل، ما يشحذ الهمم ويشجع على التميز. وأخيرا.. نتمنى أن تتحول تلك الزيارات المفاجئة إلى واقع وثقافة يتبعها الجميع من وكيل وزارة إلى مدير، فكل مسؤول هو مسؤول عن أداء موظفيه ويُسأل عنهم، فإما يكون القدوة والمثل.. أو الذريعة وسبب الفشل.
ورطة النسيان
في اليوم العالمي لـ«الزهايمر» تذكر خالد منتصر في «الوطن» محنة المصابين به : دائما يتردد هذا السؤال عن قدرتنا على منع الزهايمر، فهل هذا ممكن؟ لا توجد طريقة مؤكدة للوقاية من مرض الزهايمر. ومع ذلك، يمكنك تقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر من خلال الاهتمام بصحتك: قلبك: ما هو جيد لقلبك مفيد لعقلك، لذا التزم بنظام غذائي صحي، ولا تدخن. جسمك: يؤدي النشاط البدني المنتظم إلى زيادة تدفق الدم إلى الدماغ، لذا حافظ على نمط حياة نشيط. عقلك: العقل النشيط يساعد في بناء خلايا الدماغ ويقوي روابطها، بحيث تتواصل اجتماعيا وتفعل أشياء مثل الألغاز والكلمات المتقاطعة، وتعلم أشياء جديدة، مثل اللغة والموسيقى. ما بعض مضاعفات مرض الزهايمر؟ مرض الزهايمر هو شكل لا رجعة فيه من الخرف. يختلف معدل التقدم بين الأشخاص: فبعض الأشخاص يعانون منه فقط في السنوات الخمس الأخيرة من حياتهم، بينما قد يستمر تطوره لدى البعض الآخر لمدة تصل إلى 20 عاما. يؤدي مرض الزهايمر في النهاية إلى الاعتماد الكامل على الآخرين وزيادة الضعف. وهذا يعني أن المرض الثانوي، مثل الالتهاب الرئوي، قد يؤدي في النهاية إلى الوفاة. قد تشمل المضاعفات الأخرى لمرض الزهايمر ما يل: عدم القدرة على إكمال المهام اليومية مثل التخطيط للوجبات وإدارة الأموال. وكذلك الميل للتجوال خارج المنزل. وتغيرات الشخصية مثل القلق والاكتئاب والتهيج التي تجعل العلاقات أكثر صعوبة. وأيضا الأوهام والهلوسة.
طريق النجاة
كيف يتم علاج مرض الزهايمر؟ يجيب خالد منتصر: على الرغم من عدم وجود علاج، فإن بعض العلاجات قد تحسن الأعراض لبعض الوقت. يتعلم العديد من الأشخاص المصابين بمرض ألزهايمر أيضا طرقا للتعامل مع أعراضهم وتحسين نوعية حياتهم. يمكن لمجموعة من الأدوية تسمى الأدوية الكولينية أن تحسن مؤقتا الأعراض المعرفية لمرض الزهايمر الخفيف إلى المتوسط، تعمل هذه الأدوية عن طريق زيادة مستوى مادة كيميائية في الدماغ تسمى أستيل كولين، التي تساعد على إعادة الاتصال بين خلايا الدماغ. تساعد الأدوية الأخرى في تخفيف الأعراض السلوكية مثل الأرق والإثارة والقلق والاكتئاب. لا تعالج هذه العلاجات مرض الزهايمر بشكل مباشر لكن يمكن أن تساعد في تحسين نوعية الحياة. حيثما أمكن، يجب أن يحاول الشخص المصاب بمرض الزهايمر الحفاظ على الاتصال الاجتماعي الطبيعي مع الأصدقاء والعائلة، وممارسة الرياضة بانتظام والانخراط في الأنشطة التي تحفز الدماغ. إذا كانت لديك أي مخاوف بشأن السلامة (على سبيل المثال: مهارات القيادة) فراجع طبيبك للحصول على المشورة. إذا كنت تعتني بشخص مصاب بمرض الزهايمر، فقد يكون من المفيد إجراء تغييرات على بيئته المنزلية، على سبيل المثال: يمكنك إضافة تعليمات واضحة حول كيفية فتح الأبواب، أو تثبيت أجهزة تنبيه إذا كان الشخص عرضة للضياع..