دبلوماسية قطرية في الأمم المتحدة تتعرض لهجوم بسبب موقفها من المثليين وإسرائيل- (تغريدات)

سليمان حاج إبراهيم  
حجم الخط
2

الدوحة ـ “القدس العربي”:

تفاعل المجتمع القطري مع دبلوماسية تعمل في الأمم المتحدة، انتشرت تقارير عن تعرضها لهجوم واسع، بسبب ما قيل إنها مواقف اتخذتها من المثليين وإسرائيل، ودفاعها عن القضية الفلسطينية.

وانتشر وسم سجل تفاعلاً واسعاً، باسم #كفو_هند_المفتاح، غرد عليه كثيرون في المنطقة، وكان الأكثر تداولاً في قطر ودول الخليج.

وبحسب المعطيات التي حصلت عليها “القدس العربي”، فإن الدكتورة هند عبد الرحمن المفتاح مندوبة قطر الدائمة لدى المقر الأوروبي للأمم المتحدة بجنيف، تعرضت لحملة ممنهجة من لوبيات مختلفة، وكانت محل هجوم الصحافة الإسرائيلية، التي احتفت مطولاً بخسارتها رئاسة منتدى حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وجاء في عدد من التقارير أن هند المفتاح الدبلوماسية القطرية، لم تحصل على رئاسة المنظمة الأممية، بسبب مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية، والرافضة للمثليين.

ونشر موقع مستقل ينشر أخبار الأمم المتحدة، تقريراً مفصلاً، للحيلولة دون تسمية السفيرة القطرية رئيساً لمنتدى الأمم المتحدة.

واستندت التقارير التي هاجمت الدبلوماسية القطرية الدكتورة هند المفتاح، على سلسلة تغريدات نشرتها في وقت سابق قبل التحاقها بالسلك الدبلوماسي، عبرت فيها عن مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية، والرافضة للمثليين.

من جانبه نشر موقع “تايمز أوف إسرائيل” تقريراً، ادعى فيه أن المفتاح وصفت اليهود “بالأعداء، والمثليين بأنهم مثيرون للاشمئزاز في تغريدات على حسابها في تويتر بين عامي 2011 و 2021”.

واعتبر المغردون القطريون في تفاعلهم مع الموضوع ضمن وسم #كفو_هند_المفتاح، خسارتها رئاسة المنتدى “انتصاراً للقيم العربية والقطرية”.

 وعلق مغردون مؤكدين أن الدكتورة هند المفتاح قدوة في زمن انهيار المبادئ، بينما عدّ مغردون المفتاح “نموذجاً للمرأة العربية في قول الحق”.

وكان الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، أصدر القرار الأميري رقم (22) لسنة 2022، بتعيين الدكتورة هند عبد الرحمن محمد المفتاح مندوبًا دائمًا لدولة قطر لدى المقر الأوروبي للأمم المُتحدة بجنيف.

وحصلت الدكتورة هند على درجة الدكتوراه من جامعة إكستر في بريطانيا عام 2004، ولها عدد من الأبحاث والدراسات المنشورة في المجلات العلمية المتخصصة.

وشغلت الدكتورة هند عدة مناصب إدارية على مدى السنوات الماضية، إذ عملت مديرًا للموارد البشرية في جامعة قطر (2004-2008)، ومستشارًا لنائب رئيس جامعة قطر للشؤون الإدارية (2009)، ومستشارًا لوزير التجارة والأعمال (2010)، ومديرًا للموارد البشرية في شركة الريل (2012)، ومديرًا تنفيذيًا للمركز الثقافي للطفولة (2012-2014)، وأستاذًا مشاركًا في جامعة قطر منذ عام 2010. كما شاركت عضواً في عددٍ من اللجان على مستوى الدولة؛ أهمها لجنة  تطوير جامعة قطر (2004-2008)، وصلتك (2006-2007)، وإستراتيجية سوق العمل في قطر بالتعاون مع البنك الدولي (2005-2007)، واستراتيجية التنمية الوطنية لقطر(2008).

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية