مدريد – د ب أ: تصاعد التوتر بين إسبانيا والارجنتين يوم الجمعة بسبب شركة بترول خاضعة لسيطرة شركة ريبسول الاسبانية، ما دفع حكومة مدريد لاستدعاء السفير الارجنتيني لشرح خطط بيونس أيرس. وذكرت وسائل الاعلام في كلا البلدين أن حكومة رئيسة الارجنتين كريستينا فرنانديز تعتزم الاستحواذ على 50 في المئة من أسهم شركة ‘واي.
بي.
إف’ التي تستحوذ ريبسول الان على 57 في المئة من أسهمها. وتتهم الارجنتين شركة ‘واي.
بي.
إف ‘ بعدم الاستثمار بالشكل الكافي في أعمال التنقيب والانتاج للبترول. لكن بعض المحللين يرجعون الخطط المزعومة للاستحواذ إلى مشاكل الطاقة والعجز في ميزان المدفوعات بالارجنتين. وحذر وزير الدولة الاسباني للشئون الاقتصادية فرناندو خيمينيث قائلا إن أي اعتداء على مصالح ريبسول سيكون أيضا’اعتداء على الحكومة الاسبانية’ و’سينطوي على تداعيات’. من جهة أخرى صرح متحدث باسم المفوضية الاوروبية في بروكسل بأن اللجنة التنفيذية ‘أعربت (أيضا) عن مخاوفها’ للحكومة الارجنتينية عبر مكتب التكتل الاوروبي في بوينس أيرس. وأضاف المتحدث أوليفر بيلي ‘نأمل أن الحكومة الارجنتينية ستكفل احترام التزاماتها الدولية فيما يتعلق بحماية الاستثمارات الاجنبية في أراضيها’. وقالت شركة ريبسول امس الجمعة إنها لم تتلق أي إخطار رسمي من الحكومة الارجنتينية. كما حذر وزير الصناعة خوسيه مانويل غارسيا – مارغالو سلطات بوينس أيرس من القيام ‘ببادرات عدائية’.