القاهرة- “القدس العربي”: تقدمت نائبة مصرية، اليوم الخميس، بسؤال في مجلس النواب المصري، موجه إلى وزير الصحة خالد عبدالغفار ووزير التعليم العالي أيمن عاشور، بشأن زيادة معدل الوفيات بين الأطباء الشباب خلال الفترة الأخيرة.
وقالت النائبة عايدة السواركة، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي في مجلس النواب المصري، إن هناك زيادة ملحوظة في وفيات شباب الأطباء الفترة الماضية، وهو أمر يدق ناقوس الخطر، ما جعلها ظاهرة تستحق الدراسة والوقوف على أسبابها علميًا، حتى يتسنى معالجتها بشكل صحيح، بعد وفاة ثلاثة من الأطباء الشباب خلال أسبوع واحد فقط.
وقالت السواركة: إنه وفقًا لتقارير رسمية، فإن معدل الوفيات بين الأطباء الشباب في زيادة مستمرة ونخشى من أن تتحول إلى ظاهرة، إذ سُجلت وفاة طبيبين شهريا العام الجاري.
وأضافت أن الأسباب الرئيسية ترجع للإرهاق الشديد الذي يتعرض له الطبيب الشاب في ظل عدم وجود حد أقصى لساعات العمل بالإضافة إلى قلة الدخل ما يضطر الطبيب للعمل في أكثر من مكان لتحسين دخله الشهري بالإضافة لبيئة العمل غير المناسبة حيث يتعرض فيها الأطباء للاعتداءات المستمرة في ظل عدم وجود قانون رادع لهذه الاعتداءات.
وتابعت أن الأطباء الشباب يتعرضون أيضا لضغوط نفسية وعصبية نتيجة الدراسات العليا التي يقومون بها بالتوازي مع عملهم ولا يوجد من يغطي تكاليف هذه الدراسات العليا رغم أن القانون رقم 14 لسنة 2014 ألزم وزارة الصحة أو صاحب العمل بالإنفاق على الدراسات العليا للأطباء ولكنه قانون لم يطبق حتى الآن.
وتساءلت النائبة عن كيفية تفادي الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع حالات الوفاة بين صفوف الشباب، وخطة وزارة الصحة للارتقاء بمستوى البيئة التي يعمل بها الطبيب الشاب.
وكانت نقابة الأطباء أعلنت وفاة 18 من الأطباء الشباب هذا العام في أثناء وجودهم في العمل. وأعادت ذلك، إلى زيادة ساعات العمل في المستفيات الحكومية، واضطرار الطبيب للعمل في أكثر من مستسشفى بسبب انخفاض الوراتب.