بغداد ـ «القدس العربي»: تسابق المسؤولون العراقيون في نشر بيانات صحافية تبارك للعراقيين الاحتفال بيوم العراق الوطني، الذي وافق، الإثنين، ورأى زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، إن يوم العراق الوطني يكون بتحرره من الفساد، والتبعية والمحاصصة والفساد.
وقال في «تدوينة» له أمس، إن «اليوم يوم العراق الوطني، فعاش العراق حرا أبيا مستقلا قويا»، مبينا أن «يوم العراق الوطني الحقيقي هو يوم تحرره من الفساد والفاسدين، ويوم الإصلاح الحقيقي بلا تبعية ولا محاصصة ولا مجرب ولا فساد ولا تدخل خارجي ولا ميليشيات».
وأضاف: «بل دولة مباركة لا شرقية ولا غربية يكاد نورها يضيء من سنا الشعب وكرامته».
واختتم تدوينته بالقول: «موطني لك مني عشق دائم في السراء والضراء».
كذلك، هنّأ رئيس ائتلاف «الحكمة» عمار الحكيم، العراقيين بمناسبة العيد الوطني، وأشار إلى أن العراق «أمام استحقاق «هام».
وقال في بيان: «تسعون عاما قطعها شعب العراق في تاريخه المعاصر حافلة بأحداث وعقبات وتحديات لكنها جعلته في إطار عصبة الأمم كدولة مستقلة ذات شأن وسيادة معترف بها عالميا».
وأضاف: «ذكرى العيد الوطني لجمهورية العراق تحل علينا هذا العام ووطننا أمام استحقاق هام متمثل بمضي قواه السياسية لإنجاز ما تبقى من استحقاقات دستورية وإكمال عقد الرئاسات الثلاث في الدورة البرلمانية الجديدة، فيما يصبو شعبنا إلى حكومة خدمة وطنية تحقق تطلعاته المشروعة ومطالبه الحقة».
حركة معارضة تعلّق «الاحتفال لحين عودة السيادة الكاملة»
وتابع: «كما نستذكر في هذه المناسبة شهداء العراق الذين ضحوا من أجله».
رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، هنأ الشعب العراقي، وقال أيضا في «تدوينة» له، «أسمى التهاني إلى شعبنا الكريم بمناسبة العيد الوطني، الذي يوافق الثالث من تشرين الأول / أكتوبر»، معتبرا أن «الاتفاق الوطني على هذا اليوم يمثل مؤشرا على المشتركات العراقية العميقة، وعلى رسوخ القيم الوطنية في بلادنا التي تمثل جذرا أساسيا في الحضارة الإنسانية».
ومضى يقول: «نستذكر النضالات الوطنية لشعبنا، لأجل الديمقراطية وترسيخ حرية بلادنا واستقلالها. ولذلك، فإن تعزيز هويتنا الوطنية الجامعة هو واجب وطني وأخلاقي، لأجل العراق ومستقبل أجياله؛ حتى نكون على قدر المسؤولية التي نتحملها جميعا، في حفظ تاريخ زاخر بالمآثر والعطاء».
أما رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، فاعتبر، العيد الوطني يمثّل «الهاما للدفاع عن العراق وسيادته واستقلاله».
وقال، في «تدوينة» على «تويتر» إنه «في الثالث من تشرين الأول/ اكتوبر، نستعيد ذكرى استقلال الدولة العراقية وبداية مسيرة الوطني كبلد مستقل ذي سيادة».
وأضاف: «من هذا اليوم نستلهم واجب الدفاع عن سيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، ونتحد تحت رايته ونعمل لتقدمه وازدهاره». لكن، حركة «امتداد»، المعارضة، أعلنت عن تعليق الاحتفال باليوم الوطني العراقي، «لحين عودة السيادة الكاملة للبلد»
وذكرت في بيان، إنه «بمناسبة ذكرى انضمام العراق كعضو في عصبة الأمم عام 1932 والاعتراف العالمي بسيادته، نطمح أن ينال العراق سيادته الحقيقية، فبعد تسعين عاما، نرى أن السيادة تنتهك كل يوم من قبل دول الجوار والقوى الدولية الأخرى والسلاح المنفلت ومافيات أحزاب الفساد التي ابتلعت ثروات هذا البلد الغني».
وأضافت «لذا، لا خيار إلا بأن يصبح العراق سيد نفسه، ولا دخل للقوى الدولية والإقليمية في فرض إرادتها في تشكيل حكوماته المتعاقبة، لتكون المخرجات حكومات وطنية لا يمكن ابتزازها أو استضعافها من قبل تلك القوى التي لا يهمها غير مصالحها ومصالح شعوبها». وختم البيان «لذا نعلن عن تعليق فرحتنا واحتفالنا بهذه المناسبة العظيمة ولحين عودة السيادة الكاملة».