ذكرى العبور تمنح السلطة الأمل في تجاوز النكبة الاقتصادية… والموسم الدراسي يفتح النار على الحكومة

حسام عبد البصير
حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: تأتي احتفالات نصر أكتوبر/تشرين الأول المجيدة هذا العام وسط أجواء مغايرة تماما، إذ تراجع منسوب الأمل بين غالبية المصريين فقيرهم وغنيهم على حد سواء، فيما الحكومة تبحث بشق الأنفس عن أي مصدر للورقة الخضراء، التي باتت تتصدر عملات العالم كافة، وبينما راهن المقربون من دوائر السلطة على أن تعيد الذكريات المجيدة للعبور العظيم وتدمير خط بارليف، أمل الجماهير في تكرار المعجزة بعبور النكبة الاقتصادية، التي تواجهنا. وقد شهد الرئيس السيسي، فعاليات الندوة التثقيفية للقوات المسلحة، لذكرى انتصارات أكتوبر، المقامة في مركز المنارة للمؤتمرات، بحضور عدد من المسؤولين وعدد من قيادات وكبار رجال الدولة.. وظهرت زوجات أبطال الفرقة 139 صاعقة أبطال حرب أكتوبر المجيدة، وهن يذرفن الدموع ويصفقن بحرارة خلال تقديم الرئيس السيسي، التحية العسكرية لأبطال أكتوبر، داخل قاعة مركز المنارة. ومن نشاط العاصمة: انطلقت صباح، أمس الجلسة العامة للبرلمان العربي برئاسة عادل عبد الرحمن العسومي، في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية. ووجه العسومي – الشكر لمصر والرئيس السيسي على استضافة أعمال البرلمان العربي في القاهرة، كما وجه التهنئة لمصر بمناسبة ذكرى نصر حرب أكتوبر/تشرين الأول، التي تمثل معلما مضيئا في تاريخ مصر والأمة العربية. وقال إن مصر ستكون مقصدا لكل دول العالم خلال استضافتها لمؤتمرالمناخ.. وعن النجم الذي منحته السلطة رعايتها ودفعت به نحو اعتلاء عرش الشهرة طيلة الأعوام الماضية، التي وصلت محطتها الأخيرة إذ وجد الفنان محمد رمضان نفسه منسيا في ذكرى العبور، التي كان يعتبر نفسه في السنوات الماضية من أبرز فرسانها، عبر اعمال كان يشارك في تقديمها، ويعيش الفنان حالة من الإحباط داهمته إثر القرار الخاص بإلغاء حفله الذي كان مقررا في الإسكندرية، وردّ بنشر فيديو خلال وجوده في أحد الشوارع والتفاف عدد من الصبية حوله لالتقاط صور تذكارية بينما هو يجلس فوق سيارته الفارهة، التي بدت كأنها تسير في موكب. وكتب رمضان: «عندك سُلطة تلغي حفلتي عندك سُلطة تهد.. بس معندكش ع الأرض محبتي.. ولا عندك عزوة بجد، ليلة وسط الناس بـ1000 حفلة، اللهم ديمها نعمة».. يأتي ذلك بعد يومين من إعلان نقابة الفنانين السورية إلغاء حفل محمد رمضان، الذي كان مقررا في العاصمة دمشق، والذي أعلن عنه رمضان منذ عدة أيام عبر حساباته في منصات التواصل.. ومن أخبار حوادث المدارس: تلقت غرفة عمليات النقابة العامة للمهن التعليمية، برئاسة محمد عبد الله الأمين العام، تقريرا يفيد بتعرض (م. ا) مدير مدرسة سوهاج الثانوية بنات بإدارة سوهاج التعليمية، للاعتداء من أحد الإداريين داخل المدرسة باستخدام سكين، ما أدى إلى إصابته بجروح سطحية، وجرى نقله إلى المستشفى، وخرج منها وحالته الآن مستقرة.
وجع المدارس

البداية مع أزمة كل عام في صحبة جلال عارف في “الأخبار”: معركة استعادتنا للمدرسة المصرية من براثن الإهمال، أو استعادة المدرسة لدورها الأساسي لن تكون سهلة، لكنها ضرورية وممكنة إذا كنا نريد بالفعل مستقبلا أفضل نبنيه بالعلم والعمل، وإذا آمن الجميع بأنه لا طريق لهذا المستقبل إلا بتعليم عصري ومتطور متاح لكل أبنائنا على قدم المساواة. لا بد من أن يدرك الجميع أن استمرار تعليم «السناتر» وتفريغ المدارس من التلاميذ والمدرسين هو أكبر جريمة ترتكب في حق أجيالنا الجديدة، وفي حق المجتمع كله.. ولا بد من أن يتعلم الجميع من التجربة القاسية أن «التابلت» مثل الكتاب مجرد وسيلة في عملية أكبر وأهم، وهي فتح مجالات العلم أمام التلاميذ، وتنمية مواهبهم وقدراتهم على البحث والإبداع، وإعدادهم في مناخ صحي ليكونوا جزءا فاعلا في مجتمع يمنح صدارته للأكفاء، ويبني مستقبله مع أجيال تؤمن بالعلم، وتعرف جيدا كيف تعلي العقل وترفض التقليد، وتنحاز للإبداع في كل المجالات. لهذا تصبح الهجرة المعاكسة من «السناتر»، إلى المدرسة أكثر من ضرورية، وتصبح عودة الحياة لفصول المدارس مهمة أساسية للدولة والمجتمع. المهمة ليست سهلة في ظل ظروف نعرفها جميعا، والمطلوب أن تدعم كل المؤسسات جهود التربية والتعليم بكل الوسائل، لكن الأهم هو أن تثق الأسرة المصرية في أن عودة المدرسة، هي الطريق الصحيح الذي لا بديل عنه، وأن تطمئن إلى أن المدرسة تقوم بدورها، وأن الالتزام كامل من المعلم والإدارة، وأن تختفي حكايات التبرع الإلزامي، كما تختفي سيرة «السناتر»، والدروس الخصوصية. الطبقات الكادحة من محدودي الدخل ومتوسطي الدخل تدبر بالكاد مصروفات المدارس وتكاليف الاستعداد للدراسة، والقادرون عليهم أن يساعدوا بقدر الإمكان حتى نمر من هذه الظروف الصعبة، حتى لا تزداد نسبة التسرب من التعليم، في وقت نجتهد فيه لكي تعود المدرسة. تعاون كل المؤسسات الحكومية والخاصة ضروري، وتعاون الأسرة أكثر من ضروري. فليكن هذا العام الدراسي عودة للمدرسة، وبداية لإصلاح ينبع من الواقع ولا ينكره، المسؤولية كبيرة والمهمة صعبة لكنها ممكنة عندما تكون مسؤولية دولة ومهمة المجتمع كله.

استرخاء برلماني

ما الذي يجعل دور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي الثاني لمجلس النواب ومعه مجلس الشيوخ مهما ومختلفا. قد يسارع البعض للإجابة ويقول لا شيء، لأن البرلمان يوافق تقريبا على كل ما ترسله الحكومة من مشروعات قوانين، وأنه لا يستخدم الأدوات الرقابية الممنوحة له بحكم الدستور، في مساءلة الحكومة ومراقبة أعمالها. لكن هناك وجهة نظر أخرى ألقى الضوء عليها عماد الدين حسين في “الشروق”، تقول إن دور الانعقاد الجديد الذي بدأ بمجلس النواب يومى السبت والأحد الماضيين ثم مجلس الشيوخ المفترض أن ينعقد يوم الثلاثاء، سيكون بالفعل مختلفا حسب الدكتور حنفي جبالي رئيس مجلس النواب، الذي وصف هذه الدورة بأنها ستكون أهم وأخطر الدورات، والسبب من وجهة نظره هو: أولا انعقاد جلسات الحوار الوطني، وبالتالي ينتظر ترجمة القضايا والملفات المدرجة عليه إلى تشريعات يقرها مجلس النواب. والسبب الثاني يرتبط بالمؤتمر الاقتصادي الذي سينعقد نهاية هذا الشهر، وبالتالي قد يقود أيضا إلى تشريعات ورؤى وأفكار اقتصادية. والسبب الثالث هو انعقاد قمة المناخ الدولية «كوب 27» في شرم الشيخ في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وهو حدث دولي بامتياز ينتظره العالم أجمع لمواجهة التغيرات المناخية، وبالتالي فإن المجلس قد يصدر تشريعات لتعزيز هذا التوجه في مصر. وأضاف الكاتب، أن التطورات الدولية المتلاحقة سوف تفرض تحديات مختلفة ومتنوعة على جدول أعمال البرلمان بمجلسيه، خصوصا تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية وتأثيراتها في مصر.

أشرف الخلق

من بين المحتفين بذكرى مولد نبي الإسلام، الدكتور بشير عبد الفتاح في “الشروق”: لنبينا الهادي، محمد صلى الله عليه وسلم، عند ربه، مقام عظيم، لا يحيط بعلمه إلا واهبه، تجلى شأنه. لكنه، تعالى قد أبان للورى إشارات ودلائل على رفعة ذلك المقام، حيث امتنّ على نبيه، فأكرمه بجزيل عطائه في الدنيا والآخرة. ليتراءى للعالمين، جليل قدره، وشرف منزلته، وعلو ذكره صلى الله عليه وسلم. وفي كتابه العزيز، يقول، سبحانه وتعالى، مخاطبا حبيبه، في الآية الرابعة من سورة الشرح: «وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ». وعن أبى سعيد الخدري رضى الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «أتانِي جِبْرِيلُ فَقالَ: إن رَبِي وَرَبكَ يَقُولُ: كَيْفَ رَفَعْتُ لَكَ ذِكْرَكَ؟ فقال النبي: الله أعْلَمُ. فقال، عز وجل: إذَا ذُكِرْتُ ذُكرتَ مَعِي، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله». أما السعدي، فيفسر الآية بقوله: أعلينا قدرك، وجعلنا لك الثناء الحسن العالي، الذي لم يبلغه مخلوق سواك. إذ جمعنا اسمك بلفظ الجلالة في كلمة التوحيد. فلا يذكر الله إلا وذكرت معه. كما عند اعتناق الإسلام، وفي الأذان والإقامة، اللذين يطوفان الأرض، ويدوران مع الأفلاك بغير انقطاع، مدويين في زهاء أربعة ملايين مسجد، في مشارق الأرض ومغاربها. ويشير القرطبي، إلى رفع ذكر النبي محمد صلى الله عليه وسلم في خطبة الجمعة، ويومي الفطر والأضحى، وأيام التشريق، ويوم عرفة، وعند رمي الجمار، وعند الصفا والمروة، وفي خطبة النكاح. ولو أن رجلا عبدالله، جل ثناؤه، وصدق بالجنة والنار وكل شيء، ولم يشهد أن محمدا رسول الله، لم ينتفع من ذلك بشيء. أما قتادة، فيفسر رفع الله ذكر نبيه الخاتم في الدنيا والآخرة. بأن ليس خطيب، ولا متشهد، ولا صاحب صلاة، إلا ويقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله. فبعد التشهد، الذي هو أحد أركان الصلاة، ولا تتم إلا به، يشرع المصلي في تلاوة الصلاة الإبراهيمية بما تتضمنه من ذكره صلى الله عليه وسلم. وقد اختص الإله محمدا بالنبوة، والرسالة، والكلام، والإسراء، والمعراج، حتى صعد مكانا لم يبلغه نبي قبله، ولا أحد بعده..

«حتى يحكمونك»

مضى الدكتور بشير عبد الفتاح مفندا أسباب تفضيل نبي الإسلام على غيره من الأنبياء والرسل: يتفق ابن كثير وآخرون على رفع الله ذكر حبيبه محمد صلى الله عليه وسلم في الأولين والآخرين. فقد نوه به، حين أخذ الميثاق على جميع النبيين والمرسلين، أن يؤمنوا به، وأن يأمروا أممهم بذلك. فذكره في الكتب المنزلة على الأنبياء من قبله، وأمرهم بالتبشير به. ولا دين إلا ويظهر دينه عليه. ومن مظاهر تكريم الخالق، تجلت قدرته، لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم، أن رفع ذكره، حتى قبل أن يخلقه. وقال الرازي: «أعلم أنه عام في كل ما ذكروه من النبوة، وشهرته في الأرض والسماوات، وذكره الله في الكتب السماوية المتقدمة، وانتشر ذكره في الآفاق، وأنه ختمت به النبوة». وقد تواترت في ذكره الكتب السابقة، حتى قال تعالى، على لسان المسيح عليه السلام، في الآية السادسة من سورة الصف: «وَمُبَشِرا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ». وقد أخذ الله تعالى الميثاق على النبيين بالإقرار بنبوته صلى الله عليه وسلم قبل ولادته وبعثته. فقال المولى، جل وعلا، في الآية الواحدة والثمانين من سورة آل عمران: «وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ النَبِيِيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُصَدِقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَ بِهِ وَلَتَنصُرُنَهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِنَ الشَاهِدِينَ». وقال في الآية الخامسة والستين من سورة النساء: «فلا وَرَبِكَ لايُؤْمِنُونَ حَتَى يُحَكِمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَ لا يَجِدُوا في أَنْفُسِهِمْ حَرَجا مِمَا قَضَيْتَ وَيُسَلِمُوا تَسْلِيما». وفى الآية الحادية والعشرين من سورة الأحزاب: «لَقَدْ كَانَ لَكُمْ في رَسُولِ اللَهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَهَ كَثِيرا».

مخاطرها لا تنتهي

تلقى فاروق جويدة في “الأهرام” العديد من الردود حول ما كتبه عن التجاوزات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب كثيرون بوقف هذه الخدمة في مصر، لأنها لا تضيف شيئا، بل إنها تحمل أزمات ومشكلات كثيرة على كل المستويات.. فهي تسهم في تشويه سلوكيات الناس وتفتح الأبواب لحوارات وتصرفات تصل إلى حد الجرائم.. والمشكلة أنه لا أحد يحاسب على هذه التجاوزات.. ويستند قرار الرغبة في وقف هذه المواقع إلى أن دولا كثيرة منعت استخدامها، ومنها الصين وكوريا الشمالية وإيران، وهناك دول أخرى وضعت ضوابط لاستخدامها.. ولا شك في أن قرار المنع قرار خطير يمكن أن تترتب عليه آثار خطيرة، خاصة أن هذه المواقع توفر خدمات لا يمكن الاستغناء عنها في بعض المؤسسات مثل البنوك وأعمال التواصل ومصادر المعرفة والتعليم.. ولكن إلى جانب هذه الخدمات الضرورية توجد تجاوزات لا يمكن إنكارها.. وهذه رسالة من السيد محمد صدقي يطالب فيها الدولة بالبحث عن وسائل انضباط لمنع التجاوزات في هذه المواقع، فهل يمكن تحديد برامجها أو توفير وسائل لحماية الناس من أضرارها.. وماذا فعلت الدول التي أوقفت عمل هذه المواقع، وكيف عوضت منعها. المؤكد أنها قضية معقدة ما بين المنع والبقاء، وهل تتحمل دولة مثل مصر هذا القرار في وسائل التعليم والبحث والدراسات والخدمات والأخبار والإعلام.. أعرف أنها قضية شائكة ومعقدة حتى لو نجحت في دول أخرى مثل الصين وإيران، فلكل مجتمع ظروفه. وأكد الكاتب أن ما تشهده مواقع التواصل الاجتماعي من تجاوزات وقصص وحكايات تصل إلى درجة الجرائم أحيانا، وربما أصبحت القضية في حاجة إلى مواجهة عالمية، لوقف سلبيات هذه المواقع للإبقاء على ما تقدمه هذه المواقع من إيجابيات لا ينكرها أحد.. قد تبدو دعوة غريبة سوف نختلف عليها، وكثيرا ما اختلفنا حول قضايا كثيرة، ولكن مواقع التواصل الاجتماعي ينقصها الكثير من الضوابط والالتزام.. لقد تحولت أحيانا إلى وسائل لنشر الشائعات وكثيرا ما تحولت إلى أبواق سياسية، بل إنها كثير ما أصبحت وسائل ضغط سياسية، والأخطر أنها تخدم أحيانا أنشطة إرهابية في استخدام وتصنيع معدات القتل والدمار، كيف نضع ضوابط لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي؟!

على الورق

ينتاب عبد المحسن سلامة الضيق بسبب ما يعرف بمواعيد العمل، معربا في “الأهرام” عما يلي: المفترض أن يتم تطبيق المواعيد الشتوية اعتبارا من بداية شهر أكتوبر/تشرين الأول الحالي، التي تبدأ من السابعة صباحا، وتنتهي في العاشرة مساء بالنسبة للمحال، والمطاعم، والمقاهي، والمولات التجارية، في حين تكون مواعيد فتح محال الورش، والأعمال الحرفية داخل الكتل السكنية في الثامنة صباحا، وتُغلق في السادسة مساء. تنظيم مواعيد الفتح والغلق معمول به في معظم دول العالم، ويسهم في ترشيد الطاقة، ويساعد على تنظيم حياة المواطنين. تابع الكاتب معتذرا: للأسف الشديد، تطبيق المواعيد في معظم المحافظات «وهم»، وغير حقيقي، لأن معظم السادة المحافظين لا يتابعون، ولا يتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين. معظم دول العالم تقوم بتطبيق المواعيد صيفا وشتاء بصرامة، ولأن هذه الدول اعتادت ذلك، فقد أصبحت هذه العملية نمطا طبيعيا للحياة اليومية، دون مشكلات، أما نحن فهناك مقاومة شرسة لتطبيق المواعيد، ويتم التلاعب فيها، ويساعد في ذلك تكاسل الإدارات المحلية عن المتابعة.
اللواء هشام آمنة، وزير التنمية المحلية، متحمس لفكرة تطبيق المواعيد، وشدد على المحافظين البدء فيها، وطالبهم بتطبيق القرار الوزاري في هذا الصدد بالتنسيق مع مديريات الأمن، ورؤساء المراكز، والمدن، والأحياء، والقيام بحملات تفتيشية مفاجئة للتأكد من الالتزام بتلك المواعيد. صعوبة التطبيق تكون في البداية فقط، وإذا نجحت البداية تتحول المواعيد إلى عادة يومية يمارسها أصحاب الشأن بشكل طبيعي. أتمنى أن تنجح المواعيد الشتوية، ويتم تطبيقها، وألا تلحق بالمواعيد الصيفية التي «تاهت» وسط زحام التطبيق.

وعود مؤجلة

من بين من أشادوا بالحكومة الدكتور حماد عبد الله حماد في “الأهرام”: صدقت حكومة الدكتور مصطفى مدبولي حينما وعدت المصريين بأنه سيجد كل مصري يحتاج شقة عقارا مناسبا لقدراته المالية، حينما أعلن في الصحف مؤخرا، فتح باب الحجز لكل من يحتاج شقة من الأرامل والشباب والأسر المصرية التي تحتاج إلى مسكن. وأعلنت أيضا تقاسيم سعرية للشقق بدأت من أربعمئة جنيه شهريا إلى خمسة آلاف جنيه، بمعنى أن الجميع متاح أمامه كل الاختيارات، كما حددت الأماكن من صعيد مصر حتى سواحلها، وفي القاهرة الكبرى (القاهرة، الجيزة، القليوبية)، وكان قد أعلن ذلك في كلمات وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي، حينما تعرض للإيجارات القديمة، قائلا إنه ليس من المعقول أن يكون هناك إيجار لشقة تزيد قيمتها على ملايين الجنيهات، والعائد جنيهات قليلة إيجارا شهريا، وصرح الرئيس بأنه يعمل على أن يجد كل مصري يحتاج شقة، طلبه وقال بالتعبير المصري الدارج (سوف يتكعبل المصريون في الشقق) وقد صدق الرئيس بهذا الإعلان الحكومي الصادر من وزارة الإسكان الأسبوع الماضي. وهنا وجب على السلطة التشريعية في بلادنا (مجلسي النواب والشيوخ) أن تطبق قرار المحكمة الدستورية التاريخي الصادر في (5 مايو/أيار 2018) بشأن قانون الإيجار القديم وتحديد الحكم لموعد تنفيذه، وهو لأول مرة في تاريخ المحكمة الدستورية العليا، الذي جاء بردا وسلاما على المصريين جميعا، وليس فقط الملاك وورثتهم (أصحاب الثروة العقارية المفقودة!) بأمل عودة أملاكهم إليهم، طبقا للدستور والشرع والعرف والدين أيضا (كل الأديان!). فقد أتاحت الدولة الآن شققا للجميع وبالتالي يبقى أن تتحرك السلطة التشريعية لتطبيق القرار الدستوري وإصدار قوانين مكملة لهذا القرار، تمنح فرصة للسكان القاطنين في مساكن إيجارات قديمة لا تتعدى الجنيهات القليلة بأن يختاروا الأماكن المناسبة والأسعار المناسبة لهم أيضا للانتقال وترك الأملاك لأصحابها، وهذا ليس فقط تثبيتا للعدالة الاجتماعية، ولكن أيضا لدرء الخطر الجسيم لحل مشكلة العقارات القديمة المتهالكة المهددة بالإزالة، التي تعتبر قنابل موقوتة.

هل انتهى بوتين

السؤال أعلاه سعى للإجابة عليه عمرو الشوبكي في “المصري اليوم”: نجحت القوات الأوكرانية في السيطرة على مدينة ليمان الاستراتيجية، بعد انسحاب القوات الروسية منها، التي أصبحت سيطرتها على إقليم «الدونبسك» منقوصة، خاصة بعد أن أعلنت موسكو ضم الإقليم إلى الاتحاد الروسى، بعد استفتاء مشكوك في صحته لم يعترف به المجتمع الدولي. وقد نجحت القوات الأوكرانية في تحقيق تقدم عسكري على حساب القوات الروسية في عدد من المدن الأوكرانية، دون أن يؤدي ذلك إلى حدوث تحول جذري في المعارك يمكن معه القول إن أوكرانيا استعادت كل المناطق التي سيطر عليها الجيش الروسي، وتُقدر بخمس الأراضي الأوكرانية. صحيح أن انسحاب القوات الروسية من مدينة استراتيجية مثل «ليمان»، التي كانت مركز إمداد للقوات الروسية، قد يُضعف من قدرتها في السيطرة على الأقاليم الأربعة التي ضمتها، وهي: دونيتسك ولوغانتسيك وزابوريجيا وخيرسون، ويعيش فيها حاليا حوالي 4 ملايين نسمة، وتبلغ مساحتها 100 ألف كيلومتر مربع. وتختلف التقديرات الخاصة بنسبة المنتمين إلى القومية الروسية في الأقاليم الأربعة، إلا أن المصادر المحايدة والتقديرات المتوافَق عليها، بعيدا عن الدعاية الإعلامية لكل طرف، تشير إلى أن نسبتهم في الأقاليم الثلاثة الأولى تقترب من النصف، في حين أن المتحدثين باللغة الروسية ممن لا ينتمون إلى القومية الروسية يقتربون من الثلثين.
تكسير عظامه يكفي

بالنسبة لإقليم خيرسون الذي يبلغ عدد الأوكرانيين فيه بحسب ما أشار إليه عمرو الشوبكي أكثر من الثلثين، مما يُصعب من قدرة القوات الروسية على استمرار سيطرتها الكاملة على هذه الأقاليم، خاصة «خيرسون»، في ظل الدعم الكبير الذي يتلقاه الجيش الأوكراني من الغرب. وقد نجحت القوات الأوكرانية في إخراج القوات الروسية من أكثر من مدينة أوكرانية، بفضل المساعدات الأمريكية والأوروبية غير المسبوقة، التي بلغت 20 حزمة مساعدات، شملت صواريخ دقيقة والمزيد من صواريخ جافلين وأسلحة مضادة للدروع وطائرات استطلاع مُسيَّرة ومدفعية ومُعَدات لإزالة الألغام. كما لعبت الطائرات المُسيَّرة دورا مهما في المعارك الدائرة، خاصة المُسيَّرة التركية «بيرقدار». يقينا، معارك الكر والفر والتقدم الروسي الكبير في بداية الحرب، ثم التقدم الأوكراني المهم في الشهر الماضي، ثم إعلان روسيا ضم الأقاليم الأربعة إلى الاتحاد الروسي، وعدم اعتراف المجتمع الدولي بهذا الضم، ستفتح الباب أمام حرب استنزاف حقيقية للقوات الروسية داخل هذه الأقاليم الشرقية الأربعة. من الواضح أن المعركة لن تُحسم بانتصار مُدوٍّ أو ساحق لأي طرف، إنما ستُحسم بعد استنزاف كبير لكلا الطرفين وضغوط دولية من داخل أوروبا وخارجها، لإنهاء الحرب والقبول بتسوية تاريخية تحقق جانبا من مطالب روسيا في الأقاليم الشرقية الأربعة وليس كلها، وتحفظ لأوكرانيا سيادتها وأيضا حيادها وعدم انضمامها إلى حلف الناتو. هذا السيناريو يبدو حتى اللحظة بعيدا عن الواقع، في ظل معارك «تكسير العظام»، التي تجري حاليا، والتي يسعى فيها الغرب لاستنزاف روسيا بغرض كسرها تماما.

بعد التسعين

عن الحياة التي لا ينتهي سحرها، رغم الشيخوخة، كتب طارق الشناوي في “المصري اليوم”: قبل نحو عامين التقيته يهبط السلم برشاقة، متكئا على عصاه، سألته ولماذا تبذل هذا الجهد وبجوارك (الأسانسير)؟ أجابني بابتسامة ساخرة، صارت لدي ساق عاجزة عن الحركة استبدلتها بتلك العصا، وأضاف ساخرا أريد الاحتفاظ بالثانية حتى لا أضطر لشراء عصا أخرى، بعد أن ارتفع سعرها بسبب الدولار، والحل الوحيد هو الحركة. الرجل تجاوز التسعين، لكنه لا يزال يحتفظ بروح المرح والتحدي، أصبحت بعد لقائي به بقدر المستطاع، وكلما وجدت الفرصة سانحة أهبط درجات السلم بعد أن خاصمت (الأسانسير)، على الأقل في الهبوط. كثيرا ما نردد أمثالا تملأها الحسرة مثل (بعد ما شاب ودوه الكُتاب)، جائزة (نوبل) التي برر جورج برنارد شو أسباب رفضها، في منتصف العشرينيات من القرن الماضي، وكأنه مثل غريق يصارع الموت في البحر، ألقوا له بطوق نجاة بعد وصوله بساعديه ودون مساعدة من أحد لشاطئ الأمان، وعلق ساخرا قد أغفر لألفريد نوبل اختراعه للديناميت، ولكنى لن أغفر له أبدا إنشاءه لجائزة نوبل، ورغم ذلك فلقد وافق في العام التالى على قبولها أدبيا، ومعتذرا فقط عن عائدها المادي. هل الأحلام مثل الثمار تنضج على الأشجار وإذا فات وقت قطافها، تسقط على الأرض، وتسحقها الأقدام، أم أن هناك أحلاما تنمو وتتبدل لتواكب الزمن؟ قرأت عن عجوز إيطالي جوزي باترنو تفصله عن حاجز المئة أربعة أعوام، حقق حلمه القديم، وحصل على شهادة جامعية من قسم الفلسفة، ويعيش أحلى سنوات عمره، مؤكد كان يقرأ طوال سنوات الدراسة هذا السؤال يُطل من العيون، وقبل حتى أن تنطق به الشفاة، هل الأمر يستحق كل تلك المعاناة قراءة وكتابة ومذاكرة وحفظ وتوتر وامتحانات؟

وقت مستقطع

واصل طارق الشناوي سرد العلاقة بين الشيخوخة ومحاولة استدعاء البهجة، عندما نشاهد فنانا تجاوز مرحلة الشباب ويؤدي دور طالب نعتبرها مجالا خصبا للضحك، فعلها عادل إمام بعد أن اقترب من السبعين، وأدى دور طالب جامعى في فيلم (مرجان أحمد مرجان، طوال زمن المشاهدة ونحن نضحك، مع تلك الثنائية التي حققها مع الطالب المشاغب أحمد مكي، بينما على أرض الواقع ومع الإيطالي جوزي باترنو، كان الأمر يتطلب لإنجازه منتهى الجدية. عندما نقترب من حافة النهاية ونشعر بضآلة ما تبقى في رصيدنا من الأيام، وتزداد في اللحظة نفسها رغبتنا، في الحصول على كل ما فاتنا تحقيقه، اكتشفوا أن بعض المرضى، عندما يصارحهم الطبيب بأنهم قد نفد رصيدهم من الأيام، يقررون تحقيق كل ما تكاسلوا عنه في شبابهم، حتى لو كانت لياقتهم الصحية لا تسمح، مثلا القفز بالمظلة من الطائرة، الذي كان يحرص عليه (جورج بوش الأب) في سنواته الأخيرة، حتى وفاته بعد أن تخطى التسعين. الحلم بالعودة للأضواء والنجاح ظل ملازما لإسماعيل ياسين، ومارس العديد من الضغوط، وأسندوا له دورا في فيلم “الرغبة والضياع”، إلا أنه وجده يتقلص على الورق، ومشاهده تتضاءل، حتى اسمه الذي كان في الماضي يسبق الجميع، تأكد أنه سيكتب ببنط صغير على (الأفيش)، ولم يكمل (الدوبلاج) الصوتي للفيلم، ورحل وهو حزين ومكتئب لأنهم اغتالوا حلمه. هناك أحلام تخترق حاجز الزمن وأخرى يقتلها الزمن، توقيت تحقيق الحلم ليس بالضرورة هو الفيصل، والدليل هذا الرجل الجميل الذي لا يزال يتكئ على عصاه وينزل مسرعا درجات السلم، وأنا ما أزال أحاول اللحاق به.

وفد الخير

مشهد استقبال الرئيس السيسي وفد رجال الأعمال الكويتي، الذي ضم 46 شخصا من صفوة مجتمع الأعمال الكويتي، أعطى لزيارة وفد الأشقاء طابعا مختلفا اتسم بالحميمية، وفق رؤية خالد ادريس رئيس تحرير “الوفد” وهو ما دفع محمد الصقر رئيس غرفة التجارة والصناعة الكويتية، للقول إن استقبال السيسي للوفد وحرصه على لقائه، أعطى مهمته أبعادا تتعدى التعاون الاقتصادي، دون أن تتجاوزه، وتُعمِّق مجراه وتوسِّع آفاقه، دون أن تنال من واقعيته أو تتجاهل معاييره. وأصاب الصقر في موقفه عندما قال إن القطاع الخاص الكويتي، مثله مثل القطاع العام، ينظر إلى الاستثمار في مصر باعتباره استثمارا في مستقبل الأمة كلها، وهو لا يطلب أبدا حوافز خاصة أو دعما استثنائيا، بل كل ما يطلبه هو بيئة استثمارية مشجعة، وقائمة على المعايير الاقتصادية السليمة والبنية الأساسية والمؤسسية الكافية والشفافة والعادلة، وأن يعامل كشريك على قدم المساواة مع شركائه المواطنين في الجهد والمال والنتائج والمسؤولية الاجتماعية. وذكر الصقر أن الكويت تلاحظ بكثير من الإعجاب والتقدير أن مصر اتخذت خطوات واسعة باتجاه بناء بيئة استثمارية عصرية مشجعة، لافتا إلى أنه في قوانين الاستثمار والشركات والإفلاس، وفي وثيقة ملكية الدولة شواهد على ما ذكره. إن اهتمام مصر بهذه الزيارة لا تقل أهمية عن اهتمام الكويت نفسها بالاستثمار في مصر، وهذا الاهتمام عكسه الإعلام الكويتي، حيث بثت نشرات الأخبار خبر لقاء الرئيس السيسي بالوفد الكويتي ضمن الأخبار ذات الأولوية، وتصدر الخبر صفحات أغلب الصحف الكبرى هناك مرفقا بصورة الرئيس السيسي، وهو يلتقي الوفد الاقتصادي. نشاط الرئيس في يوم لقاء الوفد الكويتي يؤكد أنه لا يدخر جهدا لتهيئة مناخ الاستثمار في مصر والسعىيلجذب مزيد من الاستثمارات، فقد اجتمع أيضا مع رئيس الوزراء ومحافظ البنك المركزي، ووجه ببلورة مبادرات جديدة لتحفيز وجذب الاستثمارات الأجنبية إلى مصر خلال الفترة المقبلة، مع الاستمرار في خطط وجهود البنك المركزي والمنظومة المصرفية لتوفير المستلزمات ذات الأولوية للإنتاج والصناعة، والمتابعة الدقيقة لمنظومة الاستيراد والإجراءات ذات الصلة. انتهى الكاتب إلى أنه علينا جميعا أن نساهم في الترويج للبيئة الاستثمارية الخصبة بكل ما نملك من أدوات.

شماعة الحسد

تزايدت في الفترات الأخيرة وفق الرصد النسبي ظاهرة تعليق البعض رداءة العلاقات الأسرية وانخفاض جودتها على شماعة الحسد والسحر والقدر، ومع السعي لتجديد الخطاب الأسري وتجويد العلاقات الأسرية، وبدوره طالب حسن القباني في “المشهد” بضررة أن نحرر المعاني من أغلال الأوهام وأن نعلي شأن الدين بصورته النقية وضوابطه الراشدة وأن نلجأ للعلم الحديث لمعالجة ما استجد من أزمات أسرية لا تحتمل التأخير. اعترف الكاتب بما يلي: لا أنفي الحسد إطلاقا، فكلنا ضحايا له بصورة أو بأخرى في بعض الأوقات، ولا ألغي وجود السحر لإفساد العلاقة الزوجية، فهذا أمر ذكر في القرآن، وشائع ومتواتر سماعه ورصده، ولا أتأله على الله ـ أستغفر الله ـ في نفي القدر، ولكن ليس كل الأزمات تقف وراءها هذه الأشياء فقط. أقول بكل صراحة ووعي وبصيرة: ليس كل مشاحنات في البيت يقف وراءها عفريت من الجن، وليس كل أزمات عدم الحوار الأسري الإيجابي تقف خلفها عين من الإنس، وليس كل انفصال وراءه عمل أسود مدفون في مقابر ظلماء، وليس كل عقوق للوالدين أو عدم تناغم في العلاقات مع الأولاد قدر شر مكتوب على الجبين، فهذا وهم يجب أن نتحرر منه كي نكسب الجولات المقبلة في تجويد العلاقات الأسرية والحفاظ على كيان الأسرة برقي وسعادة.

مستشارون لتحييد الحسد

في المسار الروحاني والأخلاقي، أشار حسن القباني بأننا نقاوم الحسد والسحر وشر القدر بما استقر عند العلماء الراشدين الثقات ـ لا الدجالين المشعوذين – من دواء روحاني ودعاء وصدقات، وما وصف من الكتاب العزيز، وللأزهر الشريف وثائق كثيرة في هذا المجال وله ولدار الإفتاء المصرية خطوط ساخنة للسؤال والاستفسار، وكلما كان هناك وعي ديني رشيد بعلاج مثل هذه الأمور والوعي بها، دون أوهام، كان المردود أجمل وأقوى تأثيرا. ولكن هناك أنماطا جديدة ظهرت في مسار التعافي الأسري من توابع الصدمات والحياة القاسية وقلة الحيلة وكثرة المحرضين على الشقاق وكثرة الظروف المحرضة على الشقاق، ولها مستشارون وخبراء، عبر التربية الإيجابية للأولاد، والعلاج السلوكي المعرفي، أو حتى العلاج السلوكي الجدلي، وتحتاج لوعي وتواصل مباشر، لإعادة التعاقد الأسري من جديد على مفاهيم إيجابية تقوم على الأخلاق النبيلة والأصول المعتبرة والتنمية الأسرية المستدامة، لإصلاح ما ارتبك أو فسد أو انقطع، وهناك دورات مجانية يقوم بها الأزهر الشريف وعلماء في المجال الأسري، من أجل التأهيل للزواج والإنجاب. إن تجديد الخطاب الأسري يحتاج من كل بيت أن يضبط وعيه، وأن يبادر لتحريره من أي أوهام، وأن يتحصن بالحصون المعتبرة من كل شر أو سوء في الوقت ذاته، ولكن ليس على حساب تأخير التعافي لمن يحتاج من الأسر، ويبقى الود ما بقي الوعي إيجابيا مبصرا بمواطن الألم والدواء.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية