رئيس حكومة تونس يؤكد ان الانتخابات ستجري بين اذار وحزيران 2013 … واعتقالات بعد صدامات مع الشرطة جنوبا

حجم الخط
0

تونس ـ وكالات: قال حمادي الجبالي رئيس وزراء تونس امس الاثنين انه لا خوف على ثورة تونس وتعهد بإقامة الانتخابات المقبلة بين شهري اذار (مارس) وحزيران (يونيو) من العام المقبل على أقصى تقدير. وأضاف الجبالي خلال مؤتمر صحفي في جربة على هامش مؤتمر متوسطي للسياحة ‘ تعهدنا بإجراء الانتخابات بين مارس وجوان (يونيو) العام المقبل وسوف تشرف عليها هيئة مستقلة.’ ويأتي اعلان تاريخ الانتخابات المقبلة في ظل تعبير المعارضة عن مخاوفها من عدم وضوح المسار السياسي في البلاد. وكانت ثورة 2011 فى تونس قد أسقطت الرئيس زين العابدين بن على بعد 23 عاما أمضاها فى السلطة وأشعلت انتفاضات ‘الربيع العربي’ التي اجتاحت الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

وفازت حركة النهضة الإسلامية فى انتخابات تشرين الأول (أكتوبر) الماضى وسيطرت على مقاعد الجمعية التأسيسية المكلفة بصياغة دستور جديد لمرحلة ما بعد ثورة تونس. وتقود النهضة الاسلامية الحكومة مع حزبين علمانيين. ومضى الجبالي يقول إنه لا خوف على الثورة وإن حكومته تتعهد بحمايتها وتوفير مناخ الحرية والديمقراطية. ورفض رئيس الوزراء انتقادات المعارضة لحكومته بقمع المتظاهرين. وقال ‘مع الأسف هناك تخوفات خاطئة ونحن نقول لهم فات عصر الشعارات التي لا تستند للواقع’. وتواجه الحكومة بقيادة حركة النهضة انتقادات واسعة من معارضيها بالتضييق على الحريات وبالتساهل مع التشدد الديني لكنه قال ان حكومته ساعية لتوفير الأمن لكل ابنائها بمن فيهم اليهود. وقال موجها كلامه للغرب ‘لكم الحق في الخوف في الاستعمال السيء للدين لكن اؤكد لكم انه ليس هناك داع للقلق لأننا سنوفر الأمن لكل التونسيين والضيوف.. لكن هل ان صلاة الناس ولباسهم لباسا معينا واطلاق لحاهم هو مثار للخوف؟ لا أعتقد’. وأضاف الجبالي ان تونس ستظل مفتوحة على العالم مثلما كانت وأنها لن تفرض اي قيود على ملبس وأكل ومشرب السائحين الغربيين. وأردف قائلا إن المؤشرات تظهر أن معدلات الحجز للموسم السياحي الصيفي في ارتفاع مضيفا ‘السياحة التونسية ستكون دائما مثلما كانت.. ليس هناك سياحة حلال وسياحة حرام’. الى ذلك وقعت مواجهات في المنطقة الصناعية بضواحي تونس الجنوبية بين متظاهرين من اجل وظائف وقوى الامن التي اوقفت 16 شخصا على الاقل على ما اعلنت مصادر متطابقة الاثنين.

وحصلت المواجهات نتيجة نشر نتائج مسابقات توظيف في نهاية الاسبوع في الشركة التونسية للشحن والترصيف قرب ميناء رادس التجاري (15 كلم جنوب العاصمة)، بحسب وزارة الداخلية. واوضح المتحدث باسم الوزارة خالد طروش لـ’فرانس برس’ ان عددا من المتظاهرين رشق قنابل حارقة واحجارا فيما كانت الشرطة تحاول فض اعتصام يعرقل حركة السير في مدخل العاصمة. لكن تعذر عليه تحديد عدد الموقوفين بانتظار نشر بيان حول الاحداث. واعلنت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان عن توقيف 16 شخصا على الاقل ونددت بما اعتبرته ‘اعتداء وحشيا’ للشرطة.

ولفت اعضاء الفرع المحلي من الرابطة الى ‘العنف المفرط للشرطة’ في المكان بحسب رئيسها رضا بركاتي.

ودعا بركاتي في بيان السلطات الى ‘الافراج حالا عن الموقوفين ووقف ترهيب السكان والتعاطي بجدية مع مطالب التشغيل’. كما ندد عبر اذاعة ‘شمس اف ام’ بوجود مدنيين غرباء عن القوى النظامية عمدوا الى مهاجمة المتظاهرين.

وقال ‘حسب اقوالهم فان هؤلاء الاشخاص ينتمون الى حزب النهضة’ مؤكدا ان الرابطة ستنشر تقريرا حول الشهادات التي جمعتها لدى السكان.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية