ثمة مؤشرات عديدة تقود إلى الاستنتاج بأن ميزان الاجتياح العسكري الروسي في أوكرانيا بات يتراوح بين جمود عسكري على الأرض أو انكسارات ميدانية وانسحابات عشوائية، وبين إقدام موسكو على تصعيد خيارات العمليات الجوية إلى درجة قصف المدنيين والمنشآت الحيوية في عشرات المدن والبلدات، وهذا الاستعصاء العسكري يترافق مع جمود سياسي على صعيد الحلول السلمية عموماً أو حتى على صعيد تدابير تصدير النفط والغاز والقمح. في غضون ذلك تواصل الولايات المتحدة والحلف الأطلسي وأوروبا عموماً ضخ المزيد من الأسلحة والعتاد إلى أوكرانيا، ويتسع الصراع ليصنع المزيد من مآزق الطاقة على مستويات عالمية.
(حدث الأسبوع 8 ــ 15)