وقاص أحمد: قصة نجاح في عالم الأزياء والعباءات الشرقية في بريطانيا

ريم وليد
حجم الخط
0

لندن – «القدس العربي»: ولد مصمم الموضة من أصل باكستاني وقاص أحمد في إنكلترا، حيث كتب قصة نجاح خاصة لشاب طموح، فوالده يعمل سائق تاكسي، وكانت والدته تعمل في خياطة الملابس، لذا فمنذ طفولته وهو مفتون بآلة الخياطة. ومن ثم درس تاريخ الموضة وفن قص الأنماط في كلية لندن للأزياء، وتخرج منها بدرجة البكالوريوس (مع مرتبة الشرف) في شراء وتجارة الأزياء.
□ كيف رسمت ملامح مستقبلك، وكيف ترى سر نجاحك؟
■ كنت أهتم دائما بمتابعة عروض مصممي الأزياء المشهورين. وسجلت كل عروضهم على مدرج «فاشين تي في» كنت حينها في الثالثة عشرة من عمري، وكان حلمي أن يكون لديّ في يوم من الأيام علامتي التجارية الخاصة كمصمم أزياء وأن أعرض تصميماتي على المدرج.
□ وهل توقعت أن يتحقق حلمك في ما وصلت اليه الآن؟
■ كنت على ثقة أن هناك فرصا لا حصر لها في مجال الأزياء، لذلك واصلت مسيرتي المهنية في مجال المبيعات الفاخرة والتوريد العالمي والترويج المرئي. اكتسبت المعرفة والخبرة من دور الأزياء الرائدة مثل هارودز، وتزايدت رغبتي في القيام بشيء خاص بي.
□ ما هي قصة نجاحك في تصميم العباءات الشرقية؟
■ كل شيء بدأ كتجربة. كانت النساء المقربات مني يبحثن عن العباءات، التي تشعرهن بالخصوصية. لذا بدأت البحث عن الأقمشة الغنية بالألوان بديلا عن تلك المستخدمة تقليدياً في خياطة العباءات. بدأت تصميماتي تجذب انظار وإعجاب النساء كونها مختلفة عما اعتدن عليه من عباءات!
كن مفتونات بها ما زاد ثقتي بنفسي وبأن لدي شيئًا لأقدمه يعطي المرأة ثقة بنفسها وبأناقتها وراحتها في الحركة.
□ ماذا عن العلامة التجارية المستدامة؟
■ أنا مدرك تماما لكيفية القيام بالأشياء. أختار الملابس بنفسي، أحب التعامل مع الأقمشة الطبيعية والملابس الحرفية، ولديّ عدد من الموردين الرئيسيين المختارين، الذين أعرف أنهم يعملون مع صانعي الأقمشة لضمان حصولهم على فرص عادلة للحفاظ على سبل عيشهم. أشتري القماش بكميات صغيرة جدا تجنبا لوجود كميات من المخزون الميت في الورشة الخاصة بي. أنا لا أؤمن بالانتشار السريع. أركز في تصميماتي للعباءة الواحدة حتى أتمكن من إظهار مهاراتي الحرفية في كل قطعة، بوتيرة عالية الجودة وألوان مناسبة. وأشرف على كل منتج بنفسي، ليظهر حسب ما أريد وما يرضي زبوناتي. وأحد المبادئ التي نحرص على تطبيقها في «أيوا لندن» هو مبدأ «زيرو وايست» نحتفظ بكل القطع، التي تتم إعادتها لاحقًا، لتجميع منتجات جديدة بشكل إبداعي. سيتم إلقاء هذه التخفيضات في سيناريو «عادي» في سلة المهملات، والتي تنتهي في مكبات القمامة. هذه مساهمتي الصغيرة لمنع المزيد من الضرر لأرضنا.
□ هل تخطط لتوسيع التصاميم، أم تركز فقط على العباءات؟
■ هناك دائما بعض الأفكار المثيرة في «أيوا لندن» في الوقت الحالي نركز على العباءات، حيث تتطلع زبوناتنا إلى ما نقدمه لهن من أفكار جديدة وموضة عصرية.
□ حدثنا عن مجموعتك الأخيرة ومن أين استوحيتها؟
■ وباء كوفيد خلق حالة من الكآبة لدى الجميع خلال العامين الماضيين. مجموعتنا الأخيرة مستوحاة من التطلع إلى السفر والانطلاق. هذه المجموعة هي الجزء الثاني. الشعور بالحنين. مجموعة كبسولة من العباءات، مصنوعة يدويا باستخدام أقمشة وحواف معدنية منتقاة خصيصا لتحقيق التوازن بين البريق والأقمشة الأرضية. الاحتفال بفكرة الرغبة في ارتداء الملابس مرة أخرى – لتزين المرأة نفسها وتعود لحياتها الطبيعية قبل الوباء.
□ من هن زبوناتك الحاليات؟
■ زبوناتي المخلصات، نساء من جميع أنحاء العالم. كل عباءة هي قطعة حصرية واحدة – ما يجعلها خاصة وفريدة من نوعها لكل زبونة. تقدر هؤلاء النسوة الحرفية والجودة والفن وراء إبداعاتي. إنهن يحببن التجربة والإدلاء ببيان جريء ودقيق.
□ ما رأيك في نساء الشرق الأوسط في ما يخص اهتمامهن بالعباءات؟
■ أعتقد أن نساء الشرق الأوسط أصبحن أكثر اهتماما بأناقتهن مع الحفاظ على التقاليد الرائعة. أعتقد أن «أيوا لندن» كان لها دور واضح في تطور شكل العباءة وزيادة الاقبال عليها واقتنائها وأيضا عصرنتها، وأعتقد أن هناك مساحة أكبر للتجربة وأود أن أقدم ذلك لنساء الشرق الأوسط، فهن تاريخيا يصنعن ويلهمن الموضة على المستوى العالمي.

https://aywa.london/

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية