لندن- “القدس العربي”: تسابقت الصحف والمواقع الرياضية العالمية، في مدح الأسطورة محمد صلاح، بعد عودته للتألق مرة أخرى في الملاعب الإنكليزية، بقيادة ليفربول للفوز على ضيفه الثقيل مانشستر سيتي، في مباراة كلاسيكو البريميرليغ، التي أقيمت على ملعب “الآنفيلد”، وانتهت بهدف نظيف من إمضاء الدولي المصري في ختام مواجهات الأسبوع الحادي عشر للدوري الأشهر والأكثر تنافسية في العالم.
من جانبها، قالت شبكة “سي إن إن” في العنوان الرئيسي للقمة الإنكليزية “هدف عبقري” من صلاح يقود ليفربول لفوز في غاية الأهمية أمام مانشستر سيتي، كأقوى رد عملي من هداف ليفربول، بعد تهميشه في الأسابيع القليلة الماضية، التي احتكر خلالها جلاد مانشستر سيتي إيرلينغ براوت هالاند، محركات البحث في العالم الافتراضي، ليعود بالنسخة الذهبية التي رسمها لنفسه في سنوات مجده بقميص الريدز، بتقمص دور البطل، في الانتصار المعنوي المهم والأول على السماوي منذ العام 2019.

في فرنسا، عنونت شبكة “فرنسا 24” على صورة احتفال صلاح بهدف الفوز “أنهى بداية مانشستر سيتي الخالية من الهزائم”، مستفيدا من الدفعة المعنوية الهائلة، التي تلقاها في منتصف الأسبوع الماضي، بفضل أهدافه الثلاثة الهاتريك في شباك رينجرز الأسكتلندي، ليواصل التوهج، بتصحيح أوضاع الفريق، بعد سلسلة النتائج السلبية، التي ساهمت في أسوأ بداية للريدز في حقبة يورغن كلوب.

بينما في بريطانيا، قالت شبكة “ذا أتلتيك”، إن “صلاح سرق الرعد من هالاند”، في إشارة إلى عودة النجم المصري الموفقة، بتذكير عالم كرة القدم، بأنه ما زال يمثل شخصية ليفربول، والعلامة الفارقة دائما وأبدا في نجاحات المدرب يورغن كلوب، وفعل ذلك، في أصعب اختبار أمام الوحش الخارق إيرلينغ براوت هالاند، الذي سحب البساط من تحت أقدام نجوم البريميرليغ والعالم، بفضل بدايته النيزيكية مع السكاي بلوز.

أيضا في المملكة المتحدة، أشارت صحيفة “ميرور” في تحليل فني للمباراة، إلى أن “سحر صلاح”، هو ما هزم مانشستر سيتي في المواجهة النارية، التي أبقت على آمال المدرب الألماني في المنافسة على لقب البريميرليغ، بتقليص الفارق مع المنافس الأول في السنوات الماضية مانشستر سيتي لـ10 نقاط، و14 مع المتصدر آرسنال، وذلك بعد البداية الكارثية، بتحقيق انتصارين فقط في تسع مباريات.
أما صحيفة “تيلغراف”، فقالت “صلاح كهربائي في فوز ليفربول”، كإشارة إلى شراسته وحدته في المباراة، والتي وضحت في تفوقه البدني على لاعبي السيتي في المواجهات المباشرة، كما وضح في اللقطة المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، لسقوط بيرناردو سيلفا على الأرض بعد التحام بدني مع نجم المباراة، والأهم، عودته للتسجيل بالتقنية المعروف عنه، بمجهود فردي من منتصف الملعب، انتهى بلمسة إبداعية في شباك الحارس البرازيلي أليسون بكير.
بهذه النتيجة، يكون ليفربول قد اقترب خطوة نحو دائرة المنافسة على المراكز الأربعة الأولى، بوصوله للنقطة الـ13، متأخرا بست نقاط عن تشيلسي صاحب المركز الرابع، أما المان سيتي، فقد تجمد رصيده عند 23 نقطة، متساويا في عدد النقاط مع ثالث الترتيب العام توتنهام، وكلاهما خلف المتصدر آرسنال بأربع نقاط، بعد انضمام ليدز لقائمة ضحايا المدفعجية.
